اربعة فرق عربية في الدرجة الممتازة: أداء متواضع وتحصيل غير مقنع ومصير غامض
يلقي موقع العرب الضؤ من خلال هذا التقرير على الفرق العربية الأربعة في الدرجة الممتازة وهي الإخاء الناصرة وأبناء اللد والأخوة عرابة والاهلي ام الفحم، ويبحث في وضعيتها وظروفها ورصيدها ومردودها في المباريات التي خاضتها حتى الآن في الدوري. الاخاء الناصرة – رب ضارة نافعة من الواضح أنه لولا خصم تسع نقاط من رصيد فريق مكابي الاخاء الناصرة لكان الفريق اليوم يحتل المرتبة السابعة وليس قبل الأخيرة برصيد مينوس نقطة فخصم النقاط من رصيده منعه من احتلال مرتبة في القمة وبفارق ثلاث نقاط فقط عن المرتبة الثانية. سياسة مسؤولي الاخاء واضحة هذا الموسم بالذات ، الاعتماد على الكادر المحلي ليس فقط لرغبة المسؤولين والطاقم المهني فحسب ، بل أولا وقبل كل شيء لأن الأوضاع المالية المأساوية وتعيين مؤتمن ، اضطرا للتقليل من المصاريف وعقود اللاعبين الباهظة فتم بدل ذلك احضار عدة لاعبين مكلفين وفي نفس الوقت يتم الاعتماد على المحليين بحصولهم على دقائق لعب كافية لكن بالمقابل كان عليهم الاكتفاء بعقود مالية بسيطة جدا ، لايقبل بها العديد من لاعبين يلعبون في الدرجة الأولى فما دون ، ليثبت أولاد الاخاء أنهم ملتزمون لفريقهم وعلى استعداد للتضحية من أجله ، وهم يستحقون الثناء على ذلك ومن المؤكد أنهم وفريقهم أيضا سيستفيدون كثيرا من هذا المزيج وفي الناصرة يتوقعون قطف الثمار بعد 3 سنوات.
يلقي موقع العرب الضؤ من خلال هذا التقرير على الفرق العربية الأربعة في الدرجة الممتازة وهي الإخاء الناصرة وأبناء اللد والأخوة عرابة والاهلي ام الفحم، ويبحث في وضعيتها وظروفها ورصيدها ومردودها في المباريات التي خاضتها حتى الآن في الدوري. الاخاء الناصرة – رب ضارة نافعة من الواضح أنه لولا خصم تسع نقاط من رصيد فريق مكابي الاخاء الناصرة لكان الفريق اليوم يحتل المرتبة السابعة وليس قبل الأخيرة برصيد مينوس نقطة فخصم النقاط من رصيده منعه من احتلال مرتبة في القمة وبفارق ثلاث نقاط فقط عن المرتبة الثانية. سياسة مسؤولي الاخاء واضحة هذا الموسم بالذات ، الاعتماد على الكادر المحلي ليس فقط لرغبة المسؤولين والطاقم المهني فحسب ، بل أولا وقبل كل شيء لأن الأوضاع المالية المأساوية وتعيين مؤتمن ، اضطرا للتقليل من المصاريف وعقود اللاعبين الباهظة فتم بدل ذلك احضار عدة لاعبين مكلفين وفي نفس الوقت يتم الاعتماد على المحليين بحصولهم على دقائق لعب كافية لكن بالمقابل كان عليهم الاكتفاء بعقود مالية بسيطة جدا ، لايقبل بها العديد من لاعبين يلعبون في الدرجة الأولى فما دون ، ليثبت أولاد الاخاء أنهم ملتزمون لفريقهم وعلى استعداد للتضحية من أجله ، وهم يستحقون الثناء على ذلك ومن المؤكد أنهم وفريقهم أيضا سيستفيدون كثيرا من هذا المزيج وفي الناصرة يتوقعون قطف الثمار بعد 3 سنوات.
نتائج الفريق جيدة حتى الآن ، عدا الهزيمة النكراء وغير المتوقعة أمام هبوعيل هرتسليا في لقاء الدوري الأخير ، ومن الواضح أن الفريق ما زال بحاجة الى سيد ملعب في وسط الملعب..لاعب مجرب يجر معه اللاعبين الناشئين ويقودهم الى بر الأمان ليكون قائدا لهم في الملعب وخارجه ، كما كان يفعل ذلك جيدا اللاعب حاييم سيلفاس ، وأيضا بعد اصابة حارسه الأساسي يوسي بتسلئيل وابتعاده لمدة طويلة عن الملاعب فان الفريق ضم حارس المرمى دانييل ليفشيتس غيرالمرتبط بعقد مع فريق آخر كون هناك بعض الشكوك حول قدرات الحارس البديل أوهاد دافيد.
وجود المدرب شمعون هداري يعطي الهدوء للاعبين والمسؤولين بالاضافة الى تجربة حمودي علوش وأدهم هادية وأمجد سليمان واكتشاف مواهب واعدة مثل محمد شحبري وأحمد عابد وأنس دبور ، لكن في نفس الوقت يجب الحذر من هفوات قلب الدفاع أليران حوديدا وقلة خبرة بعض المحليين..الاخاء قادر على النهوض قدما وتوديع أسفل اللائحة صوب وسطها على أقل تقدير ، لأنه ببساطة أفضل من فرق كثيرة أخرى ، وحسب مستواه فانه لا يستحق اللعب في البلي أوف السفلي.
الأهلي أم الفحم – مردود طيب
توقع الكثيرون الفشل لفريق الأهلي أم الفحم في أول تجربة له في دوري الدرجة الممتازة ، لأسباب عدة أبرزها:عدم توفر ملعب بيتي بسبب عدم المصادقة على استاد السلام ، غياب العنصر المحلي عن معظم كادر اللاعبين ، افتقار تجربة الاداريين ، أزمة مالية تسببت في شرخ اداري وهجرة آل أبو جارور الذين كانوا الداعم الأول له وقلة خبرة لاعبين كثيرين لديه..لكن على أرض الواقع فان الفريق الأهلاوي أو كما يحلو للبعض تسميته ، الجتاوي ، فاجأ الجميع بمردوده الطيب حتى الآن اذ نجح بجمع سبع نقاط في خمس مباريات من فوزين وتعادل مقابل خسارتين.
المدرب آفي سباج واصل عمله وواصل الاعتماد في تشكيلة فريقه على لاعبين أساسيين منهم الحارس عنان فرو والكابتن كامل جبارين الذي بمثابة القلب النابض ولاعب الوسط ميخا شوشان والمهاجم القناص يوسي جناح بالاضافة الى اعطاء فرص لعب للناشئين منهم قاسم محاميد ونير كوهين الذي يعتبر أفضل لاعبي الفريق حتى الآن بحماسه ومشاكسته أمام اللاعبين الخصم.
لاعب خط الوسط جوزيف تاتشي لم يقنع بمستواه وكان من المتوقع أن يتم الاستغناء عنه في كل لحظة ، وابعاده عن 16 مباراة سرع في عملية تحريره من الفريق الفحماوي الذي يخطط الطاقم المهني لديه لضم عدة لاعبين لتدعيم صفوفه أكثر.
مهمة الفحماويين رغم النجاح الحالي ، لن تكون سهلة بالمرة ، لأن الدوري طويل ومليء بالتقلبات ومن الصعب على أي فريق أن يحافظ على ثبات في نتائجه على مدار الموسم بأكمله ، خاصة اذا كان الحديث عن فريق كادره مقلص جدا وفيه العديد من الجوه الشابة قليلة التجربة ، لكن اذا نجح الفحماويون في جمع كمية محترمة من النقاط حتى نهاية الجولة الثانية فان مهمتهم ستكون أقل صعوبة مما توقعوه هم بأنفسهم فكما أكد نبيل حلوق أن اجتياز الموسم الأول بنجاح سيكفل لفريقه البقاء لسنوات كثيرة في الممتازة وربما أكثر من ذلك.
وعلى الصعيد الاداري ، هب رجل الأعمال حمودي أسدي لنجدة الفريق وتخليصه من الأزمة المالية ليعين رئيسا للادارة الى جانب مدير الفريق الفعال نبيل حلوق ومجموعة من الاداريين المؤازرين للفريق.
عرابة – يحتاج الى معجزة؟
ماذا لم يقل أو يكتب عن فريق الأخوة عرابة الذي احتاج الى عمليات جراحية كثيرة قبل بداية الموسم بقليل حتى يكون جاهزا لخوض التدريبات والمباريات.رئيس الادارة السابق نسيم الصح سلم المفاتيح لرئيس المجلس المحلي عمر نصار الذي من جانبه ألف لجنة خاصة بقيادة نبيل بشناق لتسيير أمور الفريق ومنع هبوطه الى درجة أدنى أو بالأحرى تفككه..جميع المحاولات لم تساعد على انهاء جميع الديون المستحقة بسبب الشكاوى العديدة فتم انقاذ الوضع عن طريق الحل الوحيد المكتبقي – تعيين مؤتمن ليدير شؤون الفريق المالية مما أدى بالطبع الى خصم تسع نقاط من رصيده بالاضافة الى خصم نقطة أخرى بسبب تجاوزات ادارية في سلطة مراقبة الميزانيات.
وعلى ضوء ذلك باشر الفريق تدريباته في وقت متأخر جدا حتى أنه تم تأجيل اللقاء الدوري الأول أمام مكابي هرتسليا..تم الاتفاق مع المدرب جاد كرميلي عديم التجربة في الدرجات المتقدمة وتم احضار لاعبين غير مكلفين وبقي الاعتماد على المحليين اللذين لا ينتهيان – الكابتن محمد عوض وعبد رباح الذي كان في خصام مالي مع الادارة الى أن تمت مصالحته ، والتعاقد مع المهاجم الواعد هاني شاهين الذي لعب الموسم الماضي مع الاخاء الناصرة.
نتائج الفريق كانت متوقعة ، نقطة واحدة فقط من خمس مباريات ، بالطبع لم تساعد الفريق في شطب المينوس الذي هبط الى مينوس تسع نقاط..أنهي عمل المدرب وتم الاتفاق مع المدرب يهودا زاجوري ليحل بدلا منه لكنني أشك بقدرات المدرب الجديد في صنع التغيير المأمول ، لأنه أولا لا يملك القدرات والكفاءات اللازمة وثانيا لأنه ليس ساحرا ولا يملك عصا سحرية ، فبالكادر الحالي لا يمكن للفريق البقاء ، ويجب تغيير لاعبين كثيرين لديه حتى يتمكن من مصارعة الفرق الأخرى ، رغم أنه سيضطر عالقا مع هذا الكادر حتى تجدد فترة التنقلات في شهر كانون الثاني المقبل.
الكثيرون يرشحون الفريق العرابي ليكون أول الهابطين ، حتى قبل نهاية أول جولتين وخوض مباريات البلي أوف ، وللأسف الشديد فانه كما تبدو الأمور حاليا فانهم غير مخطئين.
اللد – متأرجح
الفوز الأخير لفريق شباب اللد على عرابة ، حرر الكثير من الضغط لدى جميع أعضائه ، فهذا الفوز كان الأول له هذا الموسم ومن المؤكد أنه يعطي الكثير من الثقة لمدربه نجوان غريّب ولاعبيه كافة فأي نتيجة أخرى كانت ستؤدي الى تغييرات ربما.
فريق اللد يعتبر نسبيا أقل الفرق سوءا من حيث الاشكاليات المالية فرغم الأزمات المالية المحيطة به منذ سنوات طويلة الا أن حاله في هذا المجال أفضل من الاخاء وعرابة والأهلي ، بهمة رئيس الادارة محمد الزبارقة (أبو صبحي).
في اللد بدأوا في الموسم الماضي مشروعا جيدا ، لم ينتبهوا اليه من قبل ، حيث اعتمدوا على كادر شبابي من اللاعبين ودعموه بعدد من اللاعبين المجربين ، مما كفل لهم البقاء وفي وقت مبكر نسبيا في الدوري ، رغم أنه قبل ذلك كانت حملات استثمار هائلة بضم لاعبي تعزيز مكلفين وكانت النتيجة أيضا مشابهة – البقاء لا أكثر ولا أقل ، وفي هذا الموسم واصلوا هذا المشروع الذي يؤتي بثماره ، ورغم تردي النتائج نوعا ما الا أن الزبارقة يتمتع بنفس طويل ، مؤكدا أنه لن يتسرع في اتخاذ قرارات حاسمة ، لأنها ليس دائما تنفع فريقه بل تضره.
نجوان سلم مفاتيح الحارس الأول للمحلي يوسف الزبارقة الذي يفي بالتوقعات المرجوة منه ويعوّل كثيرا على الكابتن المجرب محمد كبها الذي يجيد اللعب في وظيفتي قلب الدفاع والمدافع الأيسر بالاضافة الى المهاجم مراد أبو عنزة الذي ما زال ينتظر منه تسجيل الأهداف الحاسمة كما أجاد في المواسم الماضية ، ويدرك نجوان أن على فريقه التعزز في فترة التنقلات الشتوية بلاعب أو اثنين على الأقل من أجل الامتناع عن التصارع في قاع اللائحة.
عامل آخر لايصب بمصلحة اللداويين وبالتأكيد أنه يؤثر على مردودهم هو عدم توفر ملعب بيتي بسبب عدم المصادقة عليه وفي ظل ذلك تجرى المباريات البيتية في ملعب ريشون لتسيون ، رغم أنه في الموسم الماضي لم تكن نتائج فريق اللد مشجعة في ملعبه البيتي ، أي أنه لم يكن حصنه وتعمل ادارة اللد ساعات اضافية لكي يعود فريقها للعب في ملعبه.