29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

اختتام دورة الرحلات في بلدة كفركنا بنجاح منقطع النظير

الحاج ناصر حبيب الله من عين ماهل:

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة اخبار محلية نُشر: 17/06/2013 الساعة 15:50 آخر تحديث: الساعة 16:45 الناصرة والقضاء
حجم الخط
اختتام دورة الرحلات في بلدة كفركنا بنجاح منقطع النظير
اختتام دورة الرحلات في بلدة كفركنا بنجاح منقطع النظير · تصوير: كل العرب

الحاج ناصر حبيب الله من عين ماهل:

الدورة كانت رائعة جداً بحيث ربطت بين القرى المهجرة والقرى العامرة وضبطت الدورة بين الماضي والحاضر وربط بين جيل الشباب والآباء والأجداد

الدكتور حسن مقاري من كفركنا:

تميزت الدورة بالكثير من المزايا الهادفة وإذا ما أردنا التطرق الى أجمل ما فيها فإننا نقول أن التنوع في الأشخاص والمشاركين في الدورة كان بمثابة الفائدة المرجوة غير المتوقعه فخلال هذه الدورة تسن لنا التعرف على أخوة جدد من البلدات المجاورة وإتسمت بالود والمحبة والصحبة الطيبة


أقيم يوم الاحد الماضي الإجتماع التلخيصي لدورة الرحلات "هو في مثله الوطن يابا" بإرشاد المربي محمد كريم وإشراف المركز الثقافي الإسلامي في كفركنا. وقد تضمن اللقاء كلمات ترحيب وشكر من قبل المحامي علاء عواودة مدير المركز الثقافي الإسلامي، حيث شكر مرشد الدورة المربي محمد كريم على ما قام من جهد كبير في سبيل إنجاح الدورة من خلال التحضير المميز في جميع المواضيع بكل ما يتعلق بالأماكن التي تم زيارتها والمعلومات القيمة جداً التي زود المجموعة بها والفعاليات والقصص التراثية والأغاني والأمثال الشعبية كما وأثنى على الأخوة الذين شاركوا في الدورة، حيث أشاد بالأخلاق العالية التي تحلوا بها خلال الدورة والمعاملة الحسنة التي سادت بينهم خلال جميع اللقاءات بحيث خيم جو من التفاهم والحب والتآخي طيلة الدورة ما زاد من المتعة وأضفى جوا من المحبة والمرح على الرحلات.

 

ثم تحدث المربي والمرشد محمد كريم شاكرا الله تعالى على إنتهاء الدورة بمشاركة نحو 50 مشاركا دائما ونحو 40 ضيفا في عشرة مسارات رئيسية وعشرات المحطات الإضافية وإنهاء الجميع للدورة بالسلامة، ثم شكر جميع أفراد المجموعة التي وصفها بالرائعة بكل ما تعني الكلمة من معنى من حيث التناسق التام بينهم بالتعاون الدائم والمعاملة الطيبة وحسن الإستماع إلى الشرح والمشاركة الفعالة خلال المسابقات والفعاليات المختلفة وخلال كل هذا لم تحدث أية مشكلة حتى لو كانت صغيرة تشوب اللقاءات ومن المعروف أنه خلال السفر تكتشف الأشخاص من ناحية المعاملة والصبر والتحمل. كما وشكر المركز الثقافي الذي أتاح له الفرصة بقيادة هذه الدورة وللأخ علاء عواودة بشكل خاص على الجهد الكبير الذي بذله خلال الدورة من الناحية التنظيمية والإدارية. كما وشكر الأستاذ شادي عباس الذي رافقه خلال التحضير للكثير من المسارات والفعاليات التي مررت خلال الرحلات.

آفاق جديدة وأهداف 
وأضاف المربي والمرشد محمد كريم متحدثا عن الأهداف التي وضعت في بداية الدورة ومنها فتح آفاق جديدة أمام المشاركين في طريقة التنزه العائلي عن طريق الإنتقال من التنزه الروتيني المعهود بحيث تجلس العائلة في مكان واحد تشوي اللحوم وتبقى في هذا المكان لساعات دون أن تكلف نفسها عناء المشي ولو لمسافة قصيرة من أجل التعرف على المكان، وبعد إنتهاء التنزه ربما يتركون النفايات مكانه، وأضاف قائلا : "يجب علينا أن ننتقل إلى المشي في أحضان طبيعة بلادنا الخلابة ونربي أبناءنا على حب الوطن من خلال تعلقهم به ولا يتأتي ذلك إلا من خلال السير في جباله وسهوله والتمتع بطبيعته الرائعة التي تضاهي أجمل البلدان ولكننا مع الأسف ندفع الآف الشواقل في سبيل السفر للخارج للتمتع هناك غافلين عن أن هناك مناطق تفوق البلاد الأخرى جمالا وروعة على بعد كيلومترات عديدة منا!، كما وهدفت الدورة إلى التعرف على أماكن ومناطق جديدة وخاصة في المناطق الشمالية بعضها لا يبعد عن منطقة الناصرة دقائق معدودة وللأسف لا يعرفها الغالبية العظمى من الناس".

مسارات ومحطات 
وجدير بالذكر أن الدورة تضمنت مسارات ومحطات للتعرف على تاريخ، جغرافية، نباتات، تاريخ وآثار، تراث وحضارة، حيوانات وطيور، قصص شعبية وتراثية، قرى مهجرة، قرى ومدن قائمة، أماكن مقدسة لجميع الديانات وأمور كثيرة أخرى نالت إعجاب جميع المشاركين في الدورة. يذكر أنه كانت للدورة أصداء إيجابية واسعة النطاق ونجاح منقطع النظير وقد بدا ذلك جليا من خلال تهافت عشرات المشاركين على التسجيل للدورة وإنضمام العشرات من الضيوف خلال اللقاءات العشرة. ثم مررت إستمارة تقييم على المشاركين من أجل معرفة رأي المشاركين في كل ما يتعلق بالدورة بدءاً من الأمور التنظيمية والإدارية المتعلقة بالدورة، مرورا بالباص والسائق، ثم إختيار المسارات ومدى التمتع بها وملاءمتها، المرشد ومعلوماته وطريقة تمرير المسارات ومستوى التحضير والفعاليات التي مررت خلال الدورة، وإنتهاء بحوادث وقصص وأمور علقت في ذهن المشاركين خلال التجوال في رحاب الوطن. وبعد تفريغ نتائج الإستمارة تبين أن حوالي 95% من المشاركين قد أعطوا للدورة علامة 10 من عشرة فيما أعطى الباقون علامة 9 من عشرة وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على الرضى التام من قبل المشاركين عن جميع الأمور المتعلقة بالدورة.

تكريم الاخوة 
وبعدها تم تكريم الاخوة الذين تبرعوا للدورة خاصة في اللقاء الأخير. ثم جاء دور تكريم المشاركين والذي بدأ بالمرشد محمد كريم ثم المتبرعين، والأخوة الذين لم يتغيبوا عن الدورة وحضروا جميع اللقاءات وأخيرا كرم جميع المشاركين بشهادة إنهاء جاء فيها: "لقد كان لمشاركتك معنا الفضل الكبير في نجاح الدورة وتألّقها، وجودك معنا أضاف معنىً حقيقيًا للأجواء الرائعة التي خيمت على تجوالنا وإكتشافنا سويا خبايا الوطن وأسراره، وظهر ذلك جلياَ في الصحبة الصالحة، الأحاديث الطيّبة، الضحكات الصادقة، العلاقات الإنسانيّة والرغبة في التعلم والتعرف على كل ما هو جديد ومفيد. لقد جمعتنا في رحلاتنا محبّة الله والوطن متشبثين بكل ذرة تراب وحجارة محراب، سهل وجبل، حجر ونهر، شجر وصخر.. ليبقى محفوراَ في قلوبنا أبد الدهر، ونعاهد الله على نقلها إلى الأبناء والأحفاد. فبارك الله لك جهودك وسدد بالخير والعطاء دربك وأدامك على حب الوطن". كما وتمّ توزيع قرص حاسوب يحوي على صور وفيديو من رحلات الدورة. لتسليط الضوء على الدورة كانت لنا هذه اللقاءات مع بعض المشتركين:

الربط بين القرى المهجرة والعامرة
الحاج ناصر حبيب الله من عين ماهل، تحدث عن الدورة قائلا: "الدورة كانت رائعة جداً، بحيث ربطت بين القرى المهجرة والقرى العامرة، وضبطت الدورة بين الماضي والحاضر، وربط بين جيل الشباب والآباء والأجداد. وما يثير الإعجاب في هذه الدورة، التنويع في المناطق والرحلات، بحيث زرنا قرى مهجرة وتجولنا في شمال البلاد، وهنا لا بد من تقديم الشكر الجزيل للقائمين على الدورة، لما قدموه من بذل لإنجاح الدورة، وهنا لا بد من الشارة انهم كانوا يذهبون الى مكان الرحلة المقررة قبل موعدها لتحديد المسار والاطلاع عليه عن كثب. ولا ننسى حتى التنوع في المشاركين بحيث شارك الكثير من ابناء القرى والبلدات المجاورة في هذه الدورة, وتسنى لنا التعرف عليهم".

الفائدة المرجوة غير المتوقعة
الدكتور حسن مقاري من كفركنا: "تميزت دورة "هو في مثله الوطن" بالكثير من المزايا الهادفة، وإذا ما أردنا التطرق الى أجمل ما فيها، فإننا نقول أن التنوع في الأشخاص والمشاركين في الدورة كان بمثابة الفائدة المرجوة غير المتوقعه، فخلال هذه الدورة تسن لنا التعرف على أخوة جدد من البلدات المجاورة، وإتسمت بالود والمحبة والصحبة الطيبة. ولا بد من الإشارة أن التنوع في المسارات والرحلات كان شيئا عظيما، فمن خلال الدورة تعرفنا على مناطق جديدة في بلادنا، منها البعيدة والقريبة، وحقيقة مناطق في روعة الجمال، وهنا نشكر القائمين على المشروع والاستاذ محمد كريم على المعلومات التي قدمها والشرح المفصل. وفي النهاية اقترح ان يتم ترتيب وضبط ساعات الإنطلاق والعودة".

التعرف على مناطق جديدة
الحاج ميسرة سيلاوي من الناصرة تحدث عن دورة الرحلات قائلا: "بداية نشكر القائمين على الدورة، على قدر ما إستنفدناه من الرحلة، بحيث تعرفنا على مناطق لأول مرة نقوم بزيارتها، مسارات رائعة في طبيعة بلادنا الجميلة من أنهر وشلالات وأزهار ونباتات. كما وتعرفنا على قرى مهجرة في المنطقة وقدم لنا الاستاذ محمد كريم شرحا وافيا عن حكاية كل منطقة وبلدة. كما وتسنى لنا من خلال الدورة التعرف على اخوة جدد من المنطقة، وأنصح أن تستمر الدورة ليتسنى لنا التعرف على مناطق جديدة".

توطيد العلاقة 
نزية عووادة من كفركنا تحدث قائلا عن الدورة: "أعتقد أن مجتمعنا العربي متعطش للكثير من الرحلات الهادفة التي تعود بالمنفعة، فكلنا يعلم أن رحلاتنا تقتصر على (الأكل والسباحة)، وأعتقد أن نموذج (هو في مثله الوطن يابا)، يعتبر نموذج جيد يربط بين الأجيال، ويوطد العلاقة بيننا وبين ربوع وطننا.. بحيث تعرفنا على القرى المهجرة وتاريخ أجدادنا الذين سكنوها، وتعرفنا على طبيعة البلاد من خلال شرح واف من الاستاذ محمد كريم، عن انوع النباتات والأشجار ونوعية الصخور والتربة، وقصص ممتعه عن كل منطقة وسبب تسميتها". وأضاف: "أعتقد أن كل من حضر كسب الكثير من المعرفة، ومن فاتته الدورة خسر الكثير من المعرفة، خصوصا اننا قمنا بزيارة مناطق جديدة لم نكن نعرفها في السابق، وأعتقد كذلك أن وسطنا العربي يفتقر لمثل هذه المشاريع الهادفة التي تعتبر رياضية تعليمية تربوية هادفة. وأقترح أن تنظم مسارات ورحلات الى منطقة الجنوب".

لنكمل المشوار معا
الاستاذ توفيق حسن من المشهد تحدث قائلا: "في طبيعة عملي في مجال التربية والتعليم، قمت بزيارة الكثير من المناطق والإشتراك في العديد من الدورات والرحلات، إلا أن دورة هو في مثله الوطن كانت الأجمل والأفضل، نشكر المركز الثقافي على هذه الدورة الممتعة، وهنا انا شخصيا بحكم معرفتي بالأستاذ محمد كريم لم أتفاجأ مما قدمه، ولكن لا بد من التأكيد انه أبدع خلال هذه الدورة في تقديم معلومات جميلة وسرد قصص رائعة عن المناطق التي قمنا بزيارتها". وأضاف قائلا: "أعتقد أن من الأمور الجميلة والممتعة كانت الرفقة للمجموعة المميزة والتنوع في المشاركة، وهنا أشكرهم فردا فردا على حسن الرفقة، وكان لي شرف التعرف عليهم. ولا ننسى أن لكل رحلة كان طابعها الخاص، وأطلب من الاخوة القائمين على البرنامج الإستمرار في المشروع لنكمل المشوار معا".

تعرفنا على فلسطين كوطن غائب
جواد زريقي من كفركنا تحدث قائلا: "أذكر جيداً أول رحلة قمنا فيها، وكان عدد المشتركين لا يتجاوز الـ30 شخصا، طبعا أبدينا بعض القلق والتخوف من عدم إستمرار الدورة، وبعد إنطلاقنا وزيارة المنطقة الأولى كانت المفاجأة بالتمتع بالطبيعة الجميلة والإستفادة من الشرح الوافي عن كل منطقة ومنطقة، وعندها أخذ الجميع يتحدث ويسرد حكاية المسار الأول وما قدمته الرحلة لنا من معرفة، طبعا في الرحلة الثانية تضاعف عدد المشاركين، حتى أن البعض حزن لعدم المشاركة لمحدودية عدد المشاركين. الحمد لله رب العالمين تعرفنا خلال الرحلة على مناطق جميلة جدا وعلى قرى مهجرة وعلى فلسطين كوطن غائب عنا، كما وتعرفنا عن رفقة جديدة من القرى المجاورة، نشكر الاخوة محمد كريم وعلاء عواودة والمركز الثقافي على هذا البرنامج الجديد، ونعطيهم علامة كاملة على التنظيم والمعلومات القيمة التي اضافوها لنا، ونقترح في هذا الصدد أن تنظم رحلات خارج البلاد في الدول القريبة".

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد