يوم صحة حافل في مدرسة عين ابراهيم
ضمن الفعاليات الاجتماعية في مدرسة عين ابراهيم اقامت مركزة التربية الاجتماعية المعلمة المازة عثامنة بمساعدة من قبل ممرضة المدرسة سامية محاجنة بالتخطيط لبرنامج ليوم الصحة الذي اشتمل على عدة فعاليات ومحاضرات.
ضمن الفعاليات الاجتماعية في مدرسة عين ابراهيم اقامت مركزة التربية الاجتماعية المعلمة المازة عثامنة بمساعدة من قبل ممرضة المدرسة سامية محاجنة بالتخطيط لبرنامج ليوم الصحة الذي اشتمل على عدة فعاليات ومحاضرات.

افتتح اليوم بتلاوة ايات من الذكر الحكيم وكلمة لمدير المدرسة جمال عبد اللطيف محاجنة ، اكد فيها على ضرورة الاهتمام بالصحة والوقاية من الحوادث والاصابات وضرورة اهتمام الطلاب بانفسهم وصحتهم خلال العطلة الصيفية، وشكر جميع المعلمين المشتركين في تحضير الفعاليات لهذا اليوم، وقدم الطلاب اناشيد عن صحة الاسنان واهمية شرب الحليب، وامثال وحكم لها علاقة بالصحة.

لقد اشتمل اليوم على محاضرات عديدة عن الاسنان، التغذية السليمة، النظافة، التربية النفسية للمراهقين، الوقاية من الحوادث والاصابات، الاسعافات الاولية .
كذلك اشتمل اليوم على عدة فعاليات مختلفة مثل الحذر على الطرق من قبل المعلمة نورين عبدالله،وقد شاهد الطلاب مسرحية عن موضوع الحذر في ساعات الصباح من قبل المركز الثقافي مساهمة من الاخت ليلى ابو شقرة.

اقامت معلمات الصف الثاني والاول(المازة عثامنة ورانية جزماوي ولبنى ذياب) بمساعدة المعلمة حليمة معلمة الفنون بالتحضير لمعرض الغذاء الهرم الغذائي ،وقد شارك صف التربية الخاصة مع مربيتهم سهيلة عقل بالعرض ،اشتمل على انواع مختلفة من الغذاء.
كذلك اهتم طلاب الصف الثالث مع المعلمة خالدية سعادة بالتحضير لمعرض لادوات ومواد النظافة، وكانت هنالك محطة حول الوقاية من الحوادث من قبل طلاب الصف الرابع بمشاركة مربي الصفوف(مجاهد وسائدة ومعلم الموضوع عبد القادر وتد)

وحضر طلاب الصف الخامس والسادس مادة عن الصحة باللغة الانجليزية بمساعدة المعلمات اميمة وشرين.
واشتمل اليوم على وجبة صحية لكل الطلاب داخل الصفوف.
وعقبت مركزة التربية الاجتماعية المازة عثامنة: ان نجاح هذا اليوم لهو ثمرة التعاون التي كانت بيني وبين اعضاء الهيئة التدريسية جميعهم الذين ذكرتهم والذين لم اذكرهم ، والدعم المعنوي والمادي من قبل مدير المدرسة ، فنحن قافلة واحدة تسير نحو هدف واحد، ولا انسى الطلاب الاعزاء الذين شاركوا بكل جهودهم وابدعوا بالتحضير لهذا اليوم.


