يوم دراسي: انا وأنت جسر للتسامح
نظمت مدرسة "الغزالي" الإعدادية في أم الفحم، يوما دراسيا تحت عنوان " انا وأنت جسر للتسامح"، بالتعاون مع لجنة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في الحركة الإسلامية بالمدينة، استهل بتلاوة عطرة من القرآن الكريم قدمها الطالب محمد عطا الله. وشارك في اليوم الدراسي نائب رئيس بلدية أم الفحم الحاج مفيد احمد جبارين، مفتش المعارف مدحت زحالقة، وألقى الشيخ خالد حمدان مسؤول الحركة الإسلامية أم الفحم، والدكتور خالد أبو عصبة مدير معهد "مسار" للأبحاث والتخطيط للاستشارة الاجتماعية، والحاجة فتحية سليم مديرة قسم الرفاه الاجتماعي أم الفحم محاضرات. وقد شهدت المدرسة العديد من المحاضرات التربوية والدينية الهادفة، ألقاها نخبة من المشايخ والمختصين التربويين، شملت جميع الصفوف في المدرسة. وتناولت المحاضرات آفة العنف ومخاطرها على النسيج الاجتماعي الفحماوي،حيث ناشد المحاضرون جمهور الطلاب بضرورة تحكيم الحوار فيما بينهم لفض الخصومات، واعتماد روح التسامح والمحبة وجعلها العنوان الذي يميز العلاقات بينهم. كما ازدانت مرافق "الغزالي" باللافتات والشعارات المنددة بالعنف والمستوحاة من الآيات القرآنية الكريمة والأحاديث النبوية الشريفة.
نظمت مدرسة "الغزالي" الإعدادية في أم الفحم، يوما دراسيا تحت عنوان " انا وأنت جسر للتسامح"، بالتعاون مع لجنة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في الحركة الإسلامية بالمدينة، استهل بتلاوة عطرة من القرآن الكريم قدمها الطالب محمد عطا الله. وشارك في اليوم الدراسي نائب رئيس بلدية أم الفحم الحاج مفيد احمد جبارين، مفتش المعارف مدحت زحالقة، وألقى الشيخ خالد حمدان مسؤول الحركة الإسلامية أم الفحم، والدكتور خالد أبو عصبة مدير معهد "مسار" للأبحاث والتخطيط للاستشارة الاجتماعية، والحاجة فتحية سليم مديرة قسم الرفاه الاجتماعي أم الفحم محاضرات. وقد شهدت المدرسة العديد من المحاضرات التربوية والدينية الهادفة، ألقاها نخبة من المشايخ والمختصين التربويين، شملت جميع الصفوف في المدرسة. وتناولت المحاضرات آفة العنف ومخاطرها على النسيج الاجتماعي الفحماوي،حيث ناشد المحاضرون جمهور الطلاب بضرورة تحكيم الحوار فيما بينهم لفض الخصومات، واعتماد روح التسامح والمحبة وجعلها العنوان الذي يميز العلاقات بينهم. كما ازدانت مرافق "الغزالي" باللافتات والشعارات المنددة بالعنف والمستوحاة من الآيات القرآنية الكريمة والأحاديث النبوية الشريفة.
وناشد الحاج مفيد احمد آباء وأمهات وطلاب المدينة مد جسور التسامح بينهم وحل كافة الإشكالات بالتفاهم والتحاور، داعيا إلى ان تستمر مثل هذه الفعاليات التربوية في مختلف مدارس المدينة، وذلك بالتعاون بين المعلمين والأهالي والطلاب. وقال الأستاذ مدحت زحالقة: "علينا ان نكون مسؤولين عن أبنائنا وبناتنا وان نقدم لهم الدعم المعنوي والمادي وان نوفر لهم بيئة مناسبة، مع تهيئة الظروف التي تمكننا من صقل افراد مجتمع متسامحين".

وألقى الدكتور خالد أبو عصبة محاضرة قيمة تناول فيها أسباب العنف ودوافعه، موضحا"ان مشكلتنا تتمحور حول ثقافتنا العنيدة وفي تعلمنا العنف على انه ثقافة، وانه يمكن ان نتعلم عن العنف عبر التنشئة الاجتماعية ومن البيئة والسلوك المكتسب، المتعلق بالحالة والظرف والمكان الذي يعيش فيه الشخص. لذلك علينا ان نعرف ان العنف هو سلوك يرافقه استخدام قوة ويلحق الأذى بالآخر مما يسبب ضررا جسديا أو نفسيا له. وضع الشباب العربي بما يتعلق بالعنف أكثر حدة من وضع البنات بنسبة 24% ، وان نسبة تحدث الآباء مع لأبناء أسبوعيا تبلغ ما معدله 7 دقائق كحد أقصى، أي دقيقة كل يوم!!".

وقال الشيخ خالد حمدان من قيادات الحركة الاسلامية في ام الفحم:"علينا ان نثقف أبناءنا ونربيهم على ثقافة الحوار وثقافة الإصغاء منذ الصغر، وليس فقط على إطلاق الشعارات والاحتجاجات. فالحل يحتاج إلى جهد وزمن ومسيرة والكل مطالب ان يؤدي دوره: البيت من الأب والام والأبناء والبنات، البيئة، الشارع، المساجد، والمدارس، لذلك اشدد على ضرورة إتباع ثقافة التسامح والحوار لأننا بحاجة إلى ان نصغي لأبنائنا وان نشجع هذه الثقافة".
وأعرب الأستاذ رياض عبد جبارين مدير المدرسة عن ارتياحه العميق من التفاعل الذي أبداه الطلاب مع الفعاليات والمحاضرات التربوية، مؤكدا:" وضعنا في المدرسة برنامجا سنويا ثابتا للحد من ظاهرة العنف بين صفوف الطلبة، ونجحت إلى حد بعيد في مواجهة الظاهرة وتقليص آثارها من خلال فعاليات تربوية خاصة بهذا الشأن كان من بينها:منع الاحتكاك المفرط بين الطلبة واعتماد الفصل بين الطبقات، وإلغاء فترات الاستراحة بين الدروس، وتكثيف المناوبات بين المعلمين خلال الدوام. واتوجه لجمهور الآباء إلى ضرورة متابعة شؤون أبنائهم والحرص على توجيههم التربوي هذا باعتماد لغة الحوار معهم وإرشادهم بالطرق الصحيحة". من جانبه أشار الأستاذ محمود مهنا، الذي اشرف على تنظيم هذا اليوم الدراسي، إلى الضرورة الملحة التي دعت إلى تنظيم هذا اليوم الدراسي كمساهمة تربوية في مواجهة ظاهرة العنف، بالمدينة والحد منها. وشكر كافة الأطراف التي أسهمت بإنجاح هذه الفعالية وخص بالشكر لجنة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وقسم الشبيبة في بلدية أم الفحم على تعاونهم وتزويدهم المدرسة بالمحاضرين والمختصين.
