يهودية تعتدي على عائلة من باقة
* لوحظ بان العديد من مجوعات الفتية اليهود، قاموا باكثر من موقع بالاعتداء على شباب عرب او التعرض لممتلكات العرب..
* لوحظ بان العديد من مجوعات الفتية اليهود، قاموا باكثر من موقع بالاعتداء على شباب عرب او التعرض لممتلكات العرب..
* العديد من النقاشات والتفوهات العنصرية من قبل بعض اليهود تجاه عائلات عربية لمجرد كونها عربية..
مع انتهاء العدوان الاسرائيلي على غزة، هناك ارتفاع في حالات الاعتداءات العنصرية من قبل يهود على المواطنين العرب في الدولة، هذه الظاهرة تأخذ منحى واشكال متعددة، منها الاعتداء بالضرب المبرح، بحيث لوحظ بان العديد من مجوعات الفتية اليهود، قاموا باكثر من موقع بالاعتداء على شباب عرب او التعرض لممتلكات العرب، الى جانب ذلك وتيرة الالفاظ العنصرية هي الاخرى في ارتفاع، بحيث سجلت العديد من النقاشات والتفوهات العنصرية من قبل بعض اليهود تجاه عائلات عربية لمجرد كونها عربية. فاستمرارا لمسلسل العنصرية والحقد الدفين ، قامت فتاة يهودية بالاعتداء على أفراد من عائلة قيسي في باقة الغربية بينهم طفل صغير لم يتجاوز الثالثة من عمره، حيث قامت هذه الفتاة اليهودية بالاعتداء عليهم بالضرب والشتم بافظع الالفاظ خلال تواجدهم في مطعم في جان شموئيل.

وقالت مروة نظام قيسي:"قبل عدة ايام تواجدنا في احدى المطاعم في جان شموئيل، لتناول وجبة العشاء وخلال تواجدنا هناك رأينا فتاة يهودية تتشاجر مع احدى الموظفات العربيات هناك، الشجار تخلله العديد من الالفاظ البذيئة من الفتاة اليهودية وكانت كل الشتائم موجهة للعرب ، وقامت بتهديد الموظفة بطردها من العمل ساطردك من هنا سوف نرى اين بامكانك ان تعملي مرة اخرى". واضافت قيسي :" عندما هممنا بالخروج من المطعم اقتربت هذه اليهودية مني وقامت بدفعي نحو الباب ومن ثم حاولت اختي ان تتدخل وقامت الفتاة اليهودية بضربها، واثناء ذلك جاء اخي محاولا ابعادها عنا فقامت بضربه بشدة ولم تتركه حتى اصابته بعدة اصابات وخاصة في منطقة الرقبة، وكل ذلك كان بوجود حارس الامن الذي لم يفعل أي شيء بل بقي متفرجا علينا ".
يقول الفتى محمد قيسي:" عندما قامت بضربي بشدة وشتمتني حاولت الابتعاد عنها كونها امرأة ،حتى شتائمها لم ارد عليها ، وبعد ذلك قام الناس المتواجدون في المكان بابعادها عنا. بالخارج قررنا ان نتصل بالشرطة لكي تاتي الى المكان وتقوم بالتحقيق مع هذه الفتاة اليهودية العنصرية ، جاء رجال الشرطة الى المكان واستمعوا الى قصتنا لكن جاءوا متاخرين لان الفتاة قد ذهبت لكني كنت قد احتفظت برقم سيارتها ، الشرطي قال لي بانه بامكاني ان اقدم بلاغا حول هذه الموضوع بعد ان اتعرض لفحص طبي، وبالفعل فقد قمت بعدها بيوم بالذهاب للفحص الطبي وبعد ذلك قدمت شكوى ضد هذه الفتاة في الشرطة وانا الان بانتظار النتائج".