29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

يجب إزالة الظلم الواقع في فلسطين

قال سيادة المطران عطاالله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس بأنه ليس من العدل والأنصاف أن يبقى الشعب الفلسطيني محاصرا يعاني من ويلات القهر والتنكيل والأحتلال وبأن كل أنسان عاقل في هذا العالم أيا كان دينه أو أنتمائه العرقي يجب أن يرفع الصوت عاليا مناديا برفع الظلم عن الشعب الفلسطيني. وأضاف أن شعبنا يعاني من كارثة أنسانية فقطاع غزة محاصر والحواجز العسكرية تنتشر في كل الأماكن والأسوار العنصرية تفصل الأخ عن أخيه وتقطع أوصال الوطن الواحد والأرض الواحدة. ناهيك عن الأسرى والمعتقلين داخل سجون الأحتلال وما نسميه السجن الصغير، أما السجن الأكبر فهو الأرض الفلسطينية حيث يعيش الناس وكأنهم في سجن كبير لا يتمتعون فيه بحرية الأنتقال والعمل وهم محرومون من أبسط حقوق الأنسان.وقال أن من يجول دول العالم يرى أن الناس في كل مكان في أوروبا وفي أمريكا وفي غيرها من المواقع يعيشون بحرية، فالأطفال يتمتعون بطفولتهم والشيوخ كبار السن تحترم شيخوختهم والشباب يعيشون شبابهم. أما عندنا فلا الطفولة محترمة ولا الشيخوخة محترمة, أما الشباب فهم يعيشون في أوضاع تكاد تكون كارثية. يمكنني أختزال حياة الشعب الفلسطيني اليوم بأنها معاناة وتنكيل وعذاب متواصل.وأنني أتسأل، كيف يمكن للسلام أن يأتي وشعبنا محروم من أبسط مقومات الحياة؟ وهل السلام أصبح كلمة يتغنى بها البعض؟ فالسلام في مفهومنا هو أمر مبني على العدل ومع الظلم والقهر والعنصرية لا يمكن أن يكون هنالك سلام. فمن أراد السلام ومن أراد أن يعمل من أجل السلام عليه أن ينصف الشعب الفلسطيني المظلوم. عليه أن يعيد الكرامة المهدورة لشبابنا وشاباتنا وشيوخنا وأطفالنا، عليه أن يعيد الحرية لأسرى الحرية, عليه أن يهدم أسوار العنصرية والحقد التي تحيط بشعبنا من كل حدب وصوب. وعليه أن يقول بأن الفلسطيني هو بشر مثل باقي الناس. من أراد السلام عليه أن يقول بأن الفلسطيني البعيد عن وطنه يحق له أن يعود. أذ هل يعقل أن يسمح لفلسطينيي المهاجر والشتات بأن يزورا أي بلد في العالم إلا وطنهم الأم. فأي منطق هذا بأن يمنع الفلسطيني من أن يعود الى وطنه.أما القدس فهي تعاني من غطرسة وسطوة أولئك الذين يريدون طمسوا معالمها، ففيها مقدسات مهددة وفيها أوقاف وعقارات يعمل على سلبها وأبتلاعها.أنني أتمنى بأن تنقلوا معاناة شعبنا الى كل مكان فشعبنا يريد السلام المبني على العدل وهو يعشق الحرية والكرامة والأستقلال. وقد جائت كلمات سيادة المطران هذه لدى أستقباله صباح اليوم وفد أمريكيا من لجان حقوق الأنسان الذين أتوا للتعرف على أوضاع الأراضي الفلسطينية.

ك ا كل العرب كل العرب نُشر: 18/04/2008 الساعة 08:53
حجم الخط
يجب إزالة الظلم الواقع في فلسطين
يجب إزالة الظلم الواقع في فلسطين · تصوير: كل العرب

قال سيادة المطران عطاالله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس بأنه ليس من العدل والأنصاف أن يبقى الشعب الفلسطيني محاصرا يعاني من ويلات القهر والتنكيل والأحتلال وبأن كل أنسان عاقل في هذا العالم أيا كان دينه أو أنتمائه العرقي يجب أن يرفع الصوت عاليا مناديا برفع الظلم عن الشعب الفلسطيني. وأضاف أن شعبنا يعاني من كارثة أنسانية فقطاع غزة محاصر والحواجز العسكرية تنتشر في كل الأماكن والأسوار العنصرية تفصل الأخ عن أخيه وتقطع أوصال الوطن الواحد والأرض الواحدة. ناهيك عن الأسرى والمعتقلين داخل سجون الأحتلال وما نسميه السجن الصغير، أما السجن الأكبر فهو الأرض الفلسطينية حيث يعيش الناس وكأنهم في سجن كبير لا يتمتعون فيه بحرية الأنتقال والعمل وهم محرومون من أبسط حقوق الأنسان.وقال أن من يجول دول العالم يرى أن الناس في كل مكان في أوروبا وفي أمريكا وفي غيرها من المواقع يعيشون بحرية، فالأطفال يتمتعون بطفولتهم والشيوخ كبار السن تحترم شيخوختهم والشباب يعيشون شبابهم. أما عندنا فلا الطفولة محترمة ولا الشيخوخة محترمة, أما الشباب فهم يعيشون في أوضاع تكاد تكون كارثية. يمكنني أختزال حياة الشعب الفلسطيني اليوم بأنها معاناة وتنكيل وعذاب متواصل.وأنني أتسأل، كيف يمكن للسلام أن يأتي وشعبنا محروم من أبسط مقومات الحياة؟ وهل السلام أصبح كلمة يتغنى بها البعض؟ فالسلام في مفهومنا هو أمر مبني على العدل ومع الظلم والقهر والعنصرية لا يمكن أن يكون هنالك سلام. فمن أراد السلام ومن أراد أن يعمل من أجل السلام عليه أن ينصف الشعب الفلسطيني المظلوم. عليه أن يعيد الكرامة المهدورة لشبابنا وشاباتنا وشيوخنا وأطفالنا، عليه أن يعيد الحرية لأسرى الحرية, عليه أن يهدم أسوار العنصرية والحقد التي تحيط بشعبنا من كل حدب وصوب. وعليه أن يقول بأن الفلسطيني هو بشر مثل باقي الناس. من أراد السلام عليه أن يقول بأن الفلسطيني البعيد عن وطنه يحق له أن يعود. أذ هل يعقل أن يسمح لفلسطينيي المهاجر والشتات بأن يزورا أي بلد في العالم إلا وطنهم الأم. فأي منطق هذا بأن يمنع الفلسطيني من أن يعود الى وطنه.أما القدس فهي تعاني من غطرسة وسطوة أولئك الذين يريدون طمسوا معالمها، ففيها مقدسات مهددة وفيها أوقاف وعقارات يعمل على سلبها وأبتلاعها.أنني أتمنى بأن تنقلوا معاناة شعبنا الى كل مكان فشعبنا يريد السلام المبني على العدل وهو يعشق الحرية والكرامة والأستقلال. وقد جائت كلمات سيادة المطران هذه لدى أستقباله صباح اليوم وفد أمريكيا من لجان حقوق الأنسان الذين أتوا للتعرف على أوضاع الأراضي الفلسطينية.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد