يافة الناصرة تفجع برحيل فتحي عياد
ودعت جماهير غفيرة من يافة الناصرة والمنطقة في جنازة مهيبة جثمان ابن يافة الناصرة البار الدكتور فتحي عياد. وكان المرحوم قد انتقل إلى رحمته تعالى، أمس الأحد، عن عمر يناهز الرابعة والخمسين عاماً، بعد مرض عضال لم يمهله طويلاً.وقد اكتسب الراحل حب أهالي يافة الناصرة، الكبير منهم والصغير، بسبب تواضعه وتفانيه في العمل لمصلحة مرضاه وأهالي يافة الناصرة عامة. وكان المرحوم عضواً فعالاً منذ صباه المبكر في الشبيبة الشيوعية والحزب الشيوعي والجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، وتميز في العمل الجماهيري بعطائه اللامحدود من أجل قضايا شعبه، الكبيرة منها والصغيرة.
ودعت جماهير غفيرة من يافة الناصرة والمنطقة في جنازة مهيبة جثمان ابن يافة الناصرة البار الدكتور فتحي عياد. وكان المرحوم قد انتقل إلى رحمته تعالى، أمس الأحد، عن عمر يناهز الرابعة والخمسين عاماً، بعد مرض عضال لم يمهله طويلاً.وقد اكتسب الراحل حب أهالي يافة الناصرة، الكبير منهم والصغير، بسبب تواضعه وتفانيه في العمل لمصلحة مرضاه وأهالي يافة الناصرة عامة. وكان المرحوم عضواً فعالاً منذ صباه المبكر في الشبيبة الشيوعية والحزب الشيوعي والجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، وتميز في العمل الجماهيري بعطائه اللامحدود من أجل قضايا شعبه، الكبيرة منها والصغيرة.

المرحوم الدكتور فتحي عياد
وقد عبرت الجموع عن حزنها الشديد لرحيل هذه الشخصية الكبيرة والمحبة والمعطاءة بالتوافد إلى بيت الفقيد والمشاركة في الجنازة المهيبة، وأكد المشاركون في العزاء أن التعزية الكبرى هي بأبناء الفقيد وزوجته وعائلته الكريمة، الذين سيواصلون طريق الراحل الكبير بالخلق الحسن والعطاء اللامحدود للمجتمع الذي أحب الدكتور فتحي عياد.