29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

وفاة يواكيم رئيس دير الصعود

رقد على رجاء القيامة والحياة الأبدية المثلث الرحمات الأرشمندريت يواكيم رئيس دير الصعود الألهي على جبل الزيتون في القدس أثر جلطة دماغية مفاجئة وقد أقيمت مراسم الدفن في دير الصعود نهار يوم الصعود برئاسة غبطة البطريرك والسادة المطارنة والأكليروس وبحضور حشد من أصدقاء الدير ومعارف الفقيد. حيث دفن جثمانه بجوار جثمان والدته الذي قتلها ملثمون أقتحموا الدير قبل عشرة سنوات تقريبا. وكانوا يخططون أيضا لقتل الأرشمندريت يواكيم ولكن العناية الألهية  لم تسمح بهذا.

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب-الناصرة كل العرب نُشر: 04/06/2009 الساعة 21:56
حجم الخط
وفاة  يواكيم رئيس دير الصعود
وفاة يواكيم رئيس دير الصعود · تصوير: كل العرب

رقد على رجاء القيامة والحياة الأبدية المثلث الرحمات الأرشمندريت يواكيم رئيس دير الصعود الألهي على جبل الزيتون في القدس أثر جلطة دماغية مفاجئة وقد أقيمت مراسم الدفن في دير الصعود نهار يوم الصعود برئاسة غبطة البطريرك والسادة المطارنة والأكليروس وبحضور حشد من أصدقاء الدير ومعارف الفقيد. حيث دفن جثمانه بجوار جثمان والدته الذي قتلها ملثمون أقتحموا الدير قبل عشرة سنوات تقريبا. وكانوا يخططون أيضا لقتل الأرشمندريت يواكيم ولكن العناية الألهية  لم تسمح بهذا.

المرحوم ولد في جزيرة خيوس في  اليونان عام 1950 وهو خريج كلية الحقوق وكلية اللاهوت في جامعة تسالونيكي. رسم شماسا وكاهنا عام 81 في دير القديسة أنسطاسيا في خالكيذكي. عام 1984 وصل الى القدس حيث منحه البطريرك الراحل ذيوذوروس لقب أرشمندريت وعينه سكرتيرا في الديوان البطريركي وأستاذا في مدرسة البطريركية الثانوية. كما عينه رئيسا لدير مار نقولا في القدس. عام 1987 كلفة البطريرك برئاسة دير الصعود على جبل الزيتون ومنذ ذلك الحين وهو يسعى للحفاظ على هذا الدير وأراضيه حيث تمكن من ترميم وأعادة بناء الدير. كما قام ببناء كنيسة جديدة على الطراز البيزنطي على قمة جبل الزيتون في منطقة مطلة على القدس. وقد أقدمت سلطات الأحتلال على هدم هذه الكنيسة بشكل تعسفي. ومنذ ذلك الحين وهو يسعى لأعادة بناء ما دمر والحفاظ على ما تبقى من الدير.

تميز المرحوم بتواضعه وبروحانيته حيث كان يستقبل الزوار ويقدم لهم كل ما يطلبونه من عون كما كان واعظا متميزا وأبا روحيا وقدوة لكثير من أبنائه الروحين.

أقيم صباح اليوم جناز الثالث والتاسع راحة لنفسه في القسم السفلي من الكنيسة التي نجت من الهدم كما أقيمت صلاة النياحة داخل الضريح.

سيادة المطران عطاالله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس تحدث في نهاية الصلاة عن خصال المرحوم وعن خدماته الجليلة.





انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد