هل سنتمكن اخيرا من زيارة سوريا؟
* الأسد بدأ باتخاذ خطوات إيجابية بتعاونه مع القوات الأميركية
* الأسد بدأ باتخاذ خطوات إيجابية بتعاونه مع القوات الأميركية
* على الأسد أن يدرك أن دعمه حزب الله لا يمنحه صداقة واشنطن
* يجب أن توضح أميركا لكل من سوريا وإسرائيل أنها تؤيد المفاوضات ومعاهدة السلام بينهما
* الاعتقاد الإسرائيلي بأن الانسحاب من الجولان يشكل خطورة أمنية على إسرائيل يعرقل مسألة اعادة الجولان
رأى المحلل مايكل بيرغمان، في مقال نشرته صحيفة "بوسطن غلوب" تحت عنوان "الواقعية يجب أن تحكم التعامل مع سوريا"، أن الرئيس السوري بشار الأسد بدأ بالفعل في اتخاذ خطوات إيجابية بتعاونه مع القوات الأميركية على الحدود مع العراق، ومحادثاته غير المباشرة مع إسرائيل، وتخفيف تدخله في شؤون لبنان الداخلية.

مسألة إعادة هضبة الجولان وثلاثة عوائق واضحة
واعتبر الكاتب أن مسألة إعادة هضبة الجولان إلى سوريا تواجه ثلاثة عوائق واضحة: أولها اللوبي القوي المؤيد لبقاء الجولان تحت السيطرة الإسرائيلية. والثاني عدم وجود ضرورة ملحة لحل هذا النزاع لعدم وجود شعب محتل بتلك المنطقة على العكس من الضفة الغربية مثلاً.
أما الثالث والاهم فهو الاعتقاد الإسرائيلي بأن الانسحاب من الجولان يشكل خطورة أمنية على إسرائيل، وبالتالي يستوجب عدم الموافقة على الاتفاقية.
ورأى أنه ينبغي أن يختار الرئيس السوري بشار الأسد أولوياته ويدرك أن استعادة سيطرته على لبنان واستمرار دعمه لحزب الله لا يمنحه صداقة واشنطن. أما إذا أراد صداقتها فعليه وقف تهريب السلاح إلى حزب الله وترسيم الحدود مع لبنان وإقامة علاقات دبلوماسية كاملة معه كأية دولة ذات سيادة. ثم يعترف الكاتب بأن التفاوض لن يكون سهلاً لتشبث السوريين باستعادة سيطرتهم على لبنان، إلا أن أحسن وسيلة للضغط عليهم ستكون التلويح بإعادة العلاقات إلى طبيعتها بين البلدين.

واختتم الكاتب المقال بقوله إنه يجب أن توضح أميركا لكل من سوريا وإسرائيل أنها تؤيد المفاوضات ومعاهدة السلام بينهما، وأنها مستعدة لدعم هذا الاتفاق بالموارد والضمانات المطلوبة، لكن التفاوض والاتفاق سيكونان مسؤولية سوريا وإسرائيل.