هل ستحصل عائلة أبو قويدر على سكن
تقدمت عائلة أبو قويدر باستئناف إلى محكمة العدل العليا تطالبها بالزام الحكومة والدوائر المختصة بتوفير أماكن سكن لهم في مشروع "رهط جنوب" في مدينة رهط.وقد توجه الملتمسون، بواسطة المحامي ايلي الكلعي، إلى المحكمة ضد الحكومة ودائرة أراضي اسرائيل، ومديرية النهوض ببدو النقب، ومجلس اقليمي بني شمعون وبلدية رهط واللجنة اللواء للتخطيط والبناء – منطقة النقب.وتساءل الملتمسون لماذا لم تف الحكومة ومديرية النهوض ببدو النقب بتعهداتهما وتسوق قسائم بناء لأبناء عائلة أبو قويدر في مشروع "رهط جنوب" في مدينة رهط. وعللت العائلة في التماسها للمحكمة الاسباب التي ادت بها التوجه للمحكمة بالقول: منذ قيام الدولة ما زالت قضايا توطين البدو تتداولها حكومات إسرائيل المتعاقبة، وان أحد الحلول التي تبنتها هذه الحكومات كانت اقامة قرى مستقلة للسكان البدو من أجل إسكانهم، ولكن الحكومة لم تف بوعدها التي قطعته على نفسها، وقد قامت ببناء عدد ضئيل من هذه القرى، والتي لا تكفي لجميع السكان، حيث بقي عدد كبير من السكان خارج إطار هذه القرى.
تقدمت عائلة أبو قويدر باستئناف إلى محكمة العدل العليا تطالبها بالزام الحكومة والدوائر المختصة بتوفير أماكن سكن لهم في مشروع "رهط جنوب" في مدينة رهط.وقد توجه الملتمسون، بواسطة المحامي ايلي الكلعي، إلى المحكمة ضد الحكومة ودائرة أراضي اسرائيل، ومديرية النهوض ببدو النقب، ومجلس اقليمي بني شمعون وبلدية رهط واللجنة اللواء للتخطيط والبناء – منطقة النقب.وتساءل الملتمسون لماذا لم تف الحكومة ومديرية النهوض ببدو النقب بتعهداتهما وتسوق قسائم بناء لأبناء عائلة أبو قويدر في مشروع "رهط جنوب" في مدينة رهط. وعللت العائلة في التماسها للمحكمة الاسباب التي ادت بها التوجه للمحكمة بالقول: منذ قيام الدولة ما زالت قضايا توطين البدو تتداولها حكومات إسرائيل المتعاقبة، وان أحد الحلول التي تبنتها هذه الحكومات كانت اقامة قرى مستقلة للسكان البدو من أجل إسكانهم، ولكن الحكومة لم تف بوعدها التي قطعته على نفسها، وقد قامت ببناء عدد ضئيل من هذه القرى، والتي لا تكفي لجميع السكان، حيث بقي عدد كبير من السكان خارج إطار هذه القرى.

طلال القريناوي. لا يوجد لدينا مكان
وجاء في الالتماس أيضًا أن الملتمسين للمحكمة ما زالوا ينتظرون حل قضيتهم في الوقت الذي تم التعهد لهم من قبل مديرية النهوض ببدو النقب باسكانهم في حارات منفردة ضمن مشروع "رهط جنوب" في مدينة رهط.
يشار الى ان عائلة ابو قويدر ما زالت تسكن في منطقة الزرنوق على طريق بئر السبع ـ ديمونا. ويطالب أبناء العائلة بنحو 1500 قسيمة بناء، لسد احتياجاتهم.
وعقب رئيس بلدية رهط، طلال القريناوي، على تقديم عائلة أبو قويدر الالتماس للمحكمة بالقول: "نحن في بلدية رهط لن نسمح لأي عائلة من خارج رهط بالسكن في مشروع "رهط جنوب"، لأن هذا المشروع معد لأهالي المدينة وهو يأتي لسد احتياجات سكان المدينة حتى عام 2020". وأضاف ان مدينة رهط تعاني من ضائقة سكنية، وما زال نحو 2000 من الأزواج الشابة ينتظرون المرحلة القادمة من المشروع ليتسنى لهم السكن فيها. مع كل الإحترام لعائلة أبو قويدر، لا يوجد لدينا مكان لهم، وفيما لو حضروا إلى هنا سنضطر للانتقال للسكن مكانهم".