23° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

هدم بيت محمد المصري في القدس

دعت مؤسسة الأقصى الى دعم الأهل المقدسيين خاصة في البلدة القديمة الأمر الذي قد يمكّن أهل القدس من الثبات والبقاء في بيوتهم والوقوف في وجه مخططات المؤسسة الإسرائيلية لتفريغ القدس من العرب والمسلمين وانتهاج مخطط الترحيل بشتى الوسائل، جاء ذلك على إثر قيام جرافات المؤسسة الإسرائيلية بهدم بيت محمد اسحاق اسماعيل المصري في البلدة القديمة في المنطقة القريبة من حائط البراق آخر شارع الواد.

م ا موقع العرب - الناصرة كل العرب نُشر: 07/02/2008 الساعة 23:16
حجم الخط
هدم بيت محمد المصري في القدس
هدم بيت محمد المصري في القدس · تصوير: كل العرب

دعت مؤسسة الأقصى الى دعم الأهل المقدسيين خاصة في البلدة القديمة الأمر الذي قد يمكّن أهل القدس من الثبات والبقاء في بيوتهم والوقوف في وجه مخططات المؤسسة الإسرائيلية لتفريغ القدس من العرب والمسلمين وانتهاج مخطط الترحيل بشتى الوسائل، جاء ذلك على إثر قيام جرافات المؤسسة الإسرائيلية بهدم بيت محمد اسحاق اسماعيل المصري في البلدة القديمة في المنطقة القريبة من حائط البراق آخر شارع الواد.



وكانت قوات كبيرة من الشرطة الإسرائيلية والقوات الخاصة وبمرافقة مندوبين عن البلدية العبرية في القدس قامت صباح أمس الأربعاء 6/2/2008م بهدم طابق ونصف من بيت السيد محمد المصري الواقع على أمتار قليلة من حائط البراق نهاية شارع الواد في البلدة القديمة في القدس ، وقد تمت عملية الهدم بواسطة حفار هوائي خاص ( كومبريسر ) ، وادعت البلدية العبرية في القدس أن البناء أقيم دون ترخيص ، كما حاصرت قوات كبيرة من الشرطة الاسرائيلية برفقة حرس الحدود وعمال البلدية منـزل المصري ومنعت المواطنين من الاقتراب، كما منعت عائلة المصري الخروج من منـزلهم أثناء هدم الطابق العلوي.



وقال صاحب البيت محمد اسحاق اسماعيل المصري :" مصيبتنا  اليوم تصغر أمام المصيبة التي تقع على أهلنا في غزة ، ونؤكد اننا سنثبت في بيوتنا وفي مدينتنا ولن يتحقق هدف المحتلّ بترحيلنا ومن ثمّ تفريغ البلدة القديمة من العرب والمسلمين ونقول الحمد لله رب العالمين ولا حول ولا قوة الاّ بالله رب العالمين " .
وتلخّص قصة هدم بيت السيد محمد المصري في القدس قصة معاناة الأهل المقدسيين داخل البلدة القديمة والحرب الضروس التي تشنّها المؤسسة الإسرائيلية في مخطط شامل لترحيل المقدسيين من بيوتهم وإستيلاء المستوطنين اليهود عليها خاصة في المناطق القريبة من المسجد الأقصى ، وفي تفصيلات ما حدث اليوم فقد حدث السيد محمد المصري:" تزوجت في العام 1988م في غرفة واحدة وتوابعها ، ومع الوقت بدأ المنزل يضيق علينا فشرعت بإضافة بناء للمنزل الأصلي عام 2004، وحينها قامت الشرطة باعتقال العمال الذين قاموا ببناء الغرفة ووقعوا حينها على أمر يمنعهم من إكمال البناء ، وكانت الشرطة تحضر أسبوعيا للمنزل لمعرفة إذا تم استكمال البناء ، بيتي موجود بين مدارس يهودية وكنيس وكاميرات المراقبة حوله على مدار الساعة ولذلك كانت الشرطة تأتي للمنزل في حال تم استئناف البناء" ، وأضاف المصري :" استطعت إكمال البناء الذي تبلغ مساحته 46 متر مربع للعيش به وعائلتي المكونة من سبعة أنفار، - علما انه بمثابة طابقين غرفتين وبيت درج- لكن صدور امر بهدم المنزل عام 2004 حال دون ذلك، واضطرت للعيش متنقلا بين بيت عائلتي وبيت اخي حتى هذا اليوم رغم تكلفة البناء الذي لم يكتمل ولم أستطع ان أسكن فيه بلغت نحو 70 الف شيكل" .



وأوضح المصري لنا انه كان يعيش وعائلته في غرفة وتوابعها منذ عام 1994 ولغاية 2004، وعندما بدء باضافة غرفة  اضطر للخروج من منزله لحين استكمال عملية البناء ،
 وذكر انه منذ صدور أمر الهدم عام 2004 حتى موعد الهدم اليوم كانت البلدية تجدد الأمر الإداري بالهدم شهريا حتى لا يعتبر لاغيا، وقال لم استطع توكيل محامي لمنع الهدم لأن التكاليف التي تصرف باهظة وهي دون قدرتي المادية.
وأشار المصري ان محكمة البلدية كانت قد عقدت قبل حوالي شهرين جلسة وحكمت بشكل نهائي بهدم المنزل، وحينها طلب المصري من القاضية بإمهاله مدة وجيزة لاصدار رخصة أو لهدمه بنفسه لكنها رفضت ذلك، وتفاجأ يوم أمس بحضور للهدم قبل الموعد ، وبين المصري ان منزل عائلته وشقيقه قد تضرر من هدم منزله، حيث حصل تشققات وتصدعات في جدران المنزلين ، وختم السيد محمد اسحق المصري حديثه معنا في نبرة صادقة ومتألمة في نفس الوقت :    " انه من يوصفنا بأننا مواطنين في القدس فهو مخطئ والصحيح أننا أسرى في قبضة المحتلّ " .

 

من جهتها دعت مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية الحاضر الى مزيد من الدعم لمدينة القدس وأهلها وقالت في بيان لها :" إن المؤسسة الإسرائيلية إذ تشدد تضييقها على مدينة القدس وأهلها فتهدم بيوتهم وتضيق عليهم سبيل العيش بهدف ترحيلهم وتفريغ القدس من أهلها العرب والمسلمين ، فإننا ندعو كل الحاضر الإسلامي والعربي والفلسطيني الى الوقوف الى جانب أهل القدس بكل ما يملكون لدعم صمودهم وثباتهم في بيوتهم وليظلوا الدرع الواقي للمسجد الأقصى ولمدينة القدس.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد