نودع سنة 2007 بعيد الأعياد
بعث الوزير عامي أيلون بطاقات معايدة لجميع رؤساء السلطات المحلية وشخصيات قيادية للمواطنين المسلمين والدروز بمناسبة حلول عيد الأضحى والمواطنين المسيحيين المبارك ورأس السنة الميلادية وعيد الميلاد المجيد، واستقبالاً لهذه الأعياد مع عيد الحانكوا الذي انتهى نهاية الأسبوع الماضي قال : " الوسط الغير يهودي في دولة إسرائيل يستعد هذه الأيام لاستقبال الأعياد في شعور غير مساوي، نحن على وشك البداية في سنة 2008 وهذه الأوساط تطالب المساواة الحقيقية من الدولة، ومطالباتهم حق وواجب على الدولة معاملة المواطن العربي والدرزي بمختلف الديانات والأوساط بشكل مساوي وكسواسية، آمل أن تكون هذه السنة التي تطل علينا سنة أمل ومحبة وشراكة، التي من خلالها يشعر أبناء الوسط الغير يهودي في انتماء حقيقي للدولة، والاندماج فيها وتحقيق وتأمين مستقبلهم ولكي تحصل هذه المساواة يجب على الدولة البداية بتوفير الميزانيات لتطوير القرى والمدن العربية، دعم جهاز التربية والتعليم ودفع الطلاب الجامعيين من خلال توفير أماكن عمل بعد تخرجهم، وهذه بضع النقاط ولكن أهمها، كلي أمل أن تكون هذه السنة سنة خير وعام مبارك، وفي نهايتها ندفع كحزب شريك في الحكومة بعجلة المسار السلمي مع القيادة الفلسطينية لنتقدم تجاه دولتين جارتين لشعبين، دولة إسرائيل بجانب الدولة الفلسطينية"
بعث الوزير عامي أيلون بطاقات معايدة لجميع رؤساء السلطات المحلية وشخصيات قيادية للمواطنين المسلمين والدروز بمناسبة حلول عيد الأضحى والمواطنين المسيحيين المبارك ورأس السنة الميلادية وعيد الميلاد المجيد، واستقبالاً لهذه الأعياد مع عيد الحانكوا الذي انتهى نهاية الأسبوع الماضي قال : " الوسط الغير يهودي في دولة إسرائيل يستعد هذه الأيام لاستقبال الأعياد في شعور غير مساوي، نحن على وشك البداية في سنة 2008 وهذه الأوساط تطالب المساواة الحقيقية من الدولة، ومطالباتهم حق وواجب على الدولة معاملة المواطن العربي والدرزي بمختلف الديانات والأوساط بشكل مساوي وكسواسية، آمل أن تكون هذه السنة التي تطل علينا سنة أمل ومحبة وشراكة، التي من خلالها يشعر أبناء الوسط الغير يهودي في انتماء حقيقي للدولة، والاندماج فيها وتحقيق وتأمين مستقبلهم ولكي تحصل هذه المساواة يجب على الدولة البداية بتوفير الميزانيات لتطوير القرى والمدن العربية، دعم جهاز التربية والتعليم ودفع الطلاب الجامعيين من خلال توفير أماكن عمل بعد تخرجهم، وهذه بضع النقاط ولكن أهمها، كلي أمل أن تكون هذه السنة سنة خير وعام مبارك، وفي نهايتها ندفع كحزب شريك في الحكومة بعجلة المسار السلمي مع القيادة الفلسطينية لنتقدم تجاه دولتين جارتين لشعبين، دولة إسرائيل بجانب الدولة الفلسطينية"
