نعبّر عن تضامننا الكامل مع سوزان
بعد الهجوم العنصري، في كلية عيمق يزرعيل، على الطالبة العربية سوزان زعبي، من قبل مجموعة متطرفين يهود يدرسون في نفس المعهد. وكانت الزميلة زعبي، وهي طالبة للقب الثاني في موضوع الاستشارة التربوية، قد طلبت من المحاضرة "أسنات دُر" الوقوف دقيقة حداد على أرواح أطفال غزة الذين أستشهدوا خلال القصف الاسرائيلي المروع على القطاع. حيث هُوجِمَت مِن عدة جهات عنصرية تُعارِض ما اقترحته الطالبة.
بعد الهجوم العنصري، في كلية عيمق يزرعيل، على الطالبة العربية سوزان زعبي، من قبل مجموعة متطرفين يهود يدرسون في نفس المعهد. وكانت الزميلة زعبي، وهي طالبة للقب الثاني في موضوع الاستشارة التربوية، قد طلبت من المحاضرة "أسنات دُر" الوقوف دقيقة حداد على أرواح أطفال غزة الذين أستشهدوا خلال القصف الاسرائيلي المروع على القطاع. حيث هُوجِمَت مِن عدة جهات عنصرية تُعارِض ما اقترحته الطالبة.

صورة خلال تظاهرة الطلاب اليهود في عيمق يزراعيل
عمم الاتحاد الطلابي البيان التالي الذي جاء فيه: "إن من باب التمييز الأعمى أو العنصرية المتجذّرة – فقد كان أبرز هذه الجهات هو رئيس نقابة الطلاب في الكلية والذي أعرب عن استياءه الشديد واستهزائه بمشاعر الطلبة العرب، وذلك من خلال تصريحاته في وسائل الاعلام المختلفة. هذا في حين أن الطلاب العرب لهم الحق الكامل في التعبير عن الرأي وحقاً أساسياً وطبيعياً في التعبير عن مشاعرهم ازاء ما يتعرض له أخوتنا في الضفة والقطاع؛ فان البعض من مجموعات اليمين المتطرف ما يزال في محاولاته البائسة لاسكات الصوت العربي، بل هي محاولات تنعكس بطبيعة الحال من حالة هستيرية تقود المجتمع الاسرائيلي وصنّاع القرار في الداخل".
وكان رئيس الاتحاد القطري للطلاب العرب، ممدوح اغبارية، قد زار كلية عيمق يزراعيل وقابل الطالبة العربية وتحدّث معها لاستفسار ما جرى، خصوصاً بعد أن علمنا قيام البعض بالتظاهر في خطوة عنصرية وفاشيّة بحق الطالبة العربية، وبحق ضحايا المجازر الارهابية التي ترتكبها الحكومة الاسرائيلية.
وقد تفدّم الاتحاد القطري بطلب من رئيس نقابة الطلاب في عميق يزراعيل للإعتذار للطالبة سوزان زعبي بشكل خاص، ولجميع الطلاب العرب برسالة عامة. واذ يعمل الاتحاد على متابعة هذه الحادثة ودراسة الخطوات الاحتجاجية الممكنة في حال لم يتم تقديم الاعتذار.
واضاف بيان الاتحاد الطلابي: "بل ونؤكّد على مسؤوليتنا الوطنية والأخلاقية في صون حقوق الطلاب الفلسطينين، وان للطلاب العرب رابطة تمثلهم وتدافع عنهم. ونرفض ما صرّح به رئيس نقابة الكلية من افتراءات واكاذيب –جملةً وتفصيلاً- ونُعلِمُ من خلال تصريحنا هذا أننا كنا قد اجتمعنا مع عميد الكلية بجلسة خاصة لبحث موضوع الطالبة، سوزان الزعبي، فيما لم نحظ بتعاون الادارة وممثليها وانما تمادي غير مسبوق بحق الطلبة العرب".