ندعو لإقامة أكبر تحالف أهلي بلدي
* رئيس مجلس المشهد محمد حسن: "نبني لمرحلة جديدة في المشهد تقوم على إشراك المواطن في البناء والتطوير"
* رئيس مجلس المشهد محمد حسن: "نبني لمرحلة جديدة في المشهد تقوم على إشراك المواطن في البناء والتطوير"
أكد رئيس مجلس المشهد المحلي، محمد يوسف الحسن، أن الانتخابات المحلية المقبلة سيكون لها التأثير الكبير على مستقبل المشهد وتطورها. وقال: "إن أيدينا ممدودة لأوسع القطاعات والفئات وأصحاب الخبرات في البلد من أجل التعاون والتشاور وسماع الاقتراحات والملاحظات والآراء حول كيفية مواصلة التطوير والنهوض بالمشهد إلى مستقبل أكثر تقدمًا وتطورًا، وفي الوقت نفسه، ومن منطلق المسؤولية، فإننا ندعو إلى حملة إنتخابية حضارية، تسودها لغة هادئة ومسؤولة، تتنافس على البرامج والطروحات، بعيدًا عن أي توتير أو عصبيات هدامة. فكلنا أهل في المشهد. وكل العائلات عائلة واحدة يهمها المشهد ومستقبل المشهد".

وقال الحسن إن دعوتنا صادقة لإقامة أكبر تحالف أهلي بلدي وتجميع كل أهل البلد حول هدف تطوير المشهد، مشيرًا إلى أن فترة الانتخابات والالتقاء بالناس، من كل الأحياء والفئات، وبغض النظر عن موقفهم في الانتخابات، هي فرصة لسماع الاقتراحات والملاحظات لنعمل بموجبها في إدارتنا للمجلس المحلي ما بعد الانتخابات. وقال: "أنا إبن هذا البلد وعلى علاقة طيبة مع كل أهله. لذلك يهمني أن ألتقي بالكل. من يريد التصويت لي ومن لا يريد. فقضية الموقف من هذا المرشح أو ذاك لا يجب ان تكون سببًا للقطيعة. على العكس. فلكل منا إجتهاداته وتصوره. والناخب هو الذي يقرر. ونحن نصر على إشراك أهل البلد، كل البلد، في البناء والتطوير لنشعر جميعًا بالإنتماء الحقيقي لبلدنا".
ونوه الحسن إلى أن المجلس المحلي في المشهد تجاوز الأزمة المالية بفضل الإدارة السليمة والمبدئية في العمل، بعيدًا عن المحسوبيات، وهذا ما يشهد عليه الجميع، وكذلك بفضل تطبيق خطة إشفاء حكيمة حرصت إدارة المجلس خلال تطبيقها على عدم المس بالخدمات العامة للمواطنين. وأضاف: "نبني لمرحلة جديدة في المشهد. نريد خلق أجواء مريحة، أجواء من التعاون بين الجميع، لكي نضمن تحقيق برنامجنا المستقبلي لمواصلة التطوير في مجالات التعليم والثقافة والرياضة والشباب والرفاه والصحة والبيئة والبنية التحتية وتجميل القرية وتحسين الخدمات البلدية. وبرنامجنا سيكون برنامج كل أهل المشهد بما يحمله من رؤية وأهداف قابلة للتحقيق وقادرة على تجنيد الناس حولها، دعمًا وتأييدًا".