نجلا صدام: عدي وقصي اسرائيليان
قالت مصادر اسرائيلية ، ان مخرجا امريكيا بدأ بالتحضير لاعداد فيلم عن سيرة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين. واضافت المصادر ان الفيلم سيعرض على المشاهدين الاعمال الوحشية، على حد تعبيرها، التي قام بها الرئيس الراحل ابان فترة حكمه في العراق، أي ان الفيلم سيصور الرئيس العراقي على انه كان ديكتاتورا وحكم البلاد بيد من حديد وارتكب الاعمال المخالفة ضد القوانين والمواثيق الدولية وقام بتصفية اعدائه السياسيين، بالاضافة الى قمع الشيعة والاكراد في الشمال.
ومضت المصادر قائلة ان ممثلين اسرائيليين سيقومان بالمشاركة في الفيلم، بحيث يقومان بتمثيل دور نجلي الرئيس العراقي الشهيدين قصي وعدي. وتوقع مخرج الفيلم ان يتحول الفيلم الى شهادة وثائقية عن الرئيس الراحل، طبعا من وجهة النظر الامريكية. وقال ممثل فلسطيني من مناطق الـ48، طلب عدم الكشف عن اسمه لـ" العرب"، ان مخرج الفيلم عرض عليه دورا مركزيا في الفيلم، ولكنه بعد ان اطلع على السيناريو ابلغ المخرج انه يرفض المشاركة في فيلم هدفه الاول والاخير التشهير بالرئيس العراقي الراحل صدام حسين. ووفق المصادر ذاتها فان تصوير الفيلم سيتم خلال الاشهر القليلة القادمة وسيصور ايضا في عدد من المناطق العراقية التي يعتبرها منتج الفيلم امنة من ضربات المقاومة العراقية. وقال الممثلان الاسرائيليان اللذان سيشاركان في الفيلم انهما سعيدين بهذا الاختيار لان يفتح امامها الابواب على مصراعيها في عاصمة السينما الامريكية هوليوود.

في سياق ذي صلة ستعرض القناة الاولى الرسمية في التلفزيون الاسرائيلي الأحد المقبل، فيلما وثائقيا يتضمن معلومات عن العملية التي نفذها الموساد الاسرائيلي (الاستخبارات الخارجية) لتهريب مقاتلة عراقية من طراز ميغ ـ 21 إلى إسرائيل قبل أكثر من 40 عاما. وسيبث الفيلم ضمن برنامج التحقيقات في القناة الاولى نظرة ثانية.
ووفق المصادر الاسرائيلية فقد ساهم في إنتاج الفيلم مركز تراث الاستخبارات، الذي تقوم بادارته مجموعة كبيرة من خريجي الاجهزة الامنية الاسرائيلية مثل الموساد وجهاز الامن العام (الشاباك الاسرائيلي) والقناة الاولى الرسميةالاسرائيلية، علما انها المرة الاولى التي يتعاون فيها الموساد في انتاج فيلم ويسمح بنشر مواد وثائقية خاصة به.
وكان الطيار العراقي منير ردفا هبط يوم 16 آب (اغسطس) 1966 بطائرة ميغ ـ21 في قاعدة حتسور التابعة لسلاح الجو الإسرائيلي، والتي تقع في شمال اسرائيل. وكان عدد من أسلحة الجو العربية يمتلك الطائرة السوفياتية الصنع، بينما لم يكن الغرب يعرف شيئا عن هذه الطائرة التي كانت تعتبر الأكثر تطورا في العالم خلال فترة الحرب الباردة.
ويكشف الفيلم للمرة الاولى صورا لردفا أثناء زيارته الأولى الى إسرائيل. وتظهر في الفيلم للمرة الاولى ايضا صور هبوط الـميغ ـ 21 وصور طائرات مقاتلة إسرائيلية من طراز ميراج التي انطلقت لمرافقة الطائرة العراقية.
ولا تزال الطائرة العراقية معروضة في معرض سلاح الجو الإسرائيلي في قاعدة حتسريم حتى يومنا هذا. ويذكر أن ردفا وأفراد عائلته لم يتمكنوا من التأقلم والبقاء في إسرائيل حيث نظم لهم الموساد سكنا في دولة غربية، وقد مات ردفا قبل تسع سنوات جراء إصابته بنوبة قلبية، وفق المصادر الرسمية الاسرائيلية، فيما بقيت عائلته في الدولة الاجنبية التي لم يكشف عن اسمها باعتبارها سرا عسكريا.
ومضت المصادر قائلة ان ممثلين اسرائيليين سيقومان بالمشاركة في الفيلم، بحيث يقومان بتمثيل دور نجلي الرئيس العراقي الشهيدين قصي وعدي. وتوقع مخرج الفيلم ان يتحول الفيلم الى شهادة وثائقية عن الرئيس الراحل، طبعا من وجهة النظر الامريكية. وقال ممثل فلسطيني من مناطق الـ48، طلب عدم الكشف عن اسمه لـ" العرب"، ان مخرج الفيلم عرض عليه دورا مركزيا في الفيلم، ولكنه بعد ان اطلع على السيناريو ابلغ المخرج انه يرفض المشاركة في فيلم هدفه الاول والاخير التشهير بالرئيس العراقي الراحل صدام حسين. ووفق المصادر ذاتها فان تصوير الفيلم سيتم خلال الاشهر القليلة القادمة وسيصور ايضا في عدد من المناطق العراقية التي يعتبرها منتج الفيلم امنة من ضربات المقاومة العراقية. وقال الممثلان الاسرائيليان اللذان سيشاركان في الفيلم انهما سعيدين بهذا الاختيار لان يفتح امامها الابواب على مصراعيها في عاصمة السينما الامريكية هوليوود.

في سياق ذي صلة ستعرض القناة الاولى الرسمية في التلفزيون الاسرائيلي الأحد المقبل، فيلما وثائقيا يتضمن معلومات عن العملية التي نفذها الموساد الاسرائيلي (الاستخبارات الخارجية) لتهريب مقاتلة عراقية من طراز ميغ ـ 21 إلى إسرائيل قبل أكثر من 40 عاما. وسيبث الفيلم ضمن برنامج التحقيقات في القناة الاولى نظرة ثانية.
ووفق المصادر الاسرائيلية فقد ساهم في إنتاج الفيلم مركز تراث الاستخبارات، الذي تقوم بادارته مجموعة كبيرة من خريجي الاجهزة الامنية الاسرائيلية مثل الموساد وجهاز الامن العام (الشاباك الاسرائيلي) والقناة الاولى الرسميةالاسرائيلية، علما انها المرة الاولى التي يتعاون فيها الموساد في انتاج فيلم ويسمح بنشر مواد وثائقية خاصة به.
وكان الطيار العراقي منير ردفا هبط يوم 16 آب (اغسطس) 1966 بطائرة ميغ ـ21 في قاعدة حتسور التابعة لسلاح الجو الإسرائيلي، والتي تقع في شمال اسرائيل. وكان عدد من أسلحة الجو العربية يمتلك الطائرة السوفياتية الصنع، بينما لم يكن الغرب يعرف شيئا عن هذه الطائرة التي كانت تعتبر الأكثر تطورا في العالم خلال فترة الحرب الباردة.
ويكشف الفيلم للمرة الاولى صورا لردفا أثناء زيارته الأولى الى إسرائيل. وتظهر في الفيلم للمرة الاولى ايضا صور هبوط الـميغ ـ 21 وصور طائرات مقاتلة إسرائيلية من طراز ميراج التي انطلقت لمرافقة الطائرة العراقية.
ولا تزال الطائرة العراقية معروضة في معرض سلاح الجو الإسرائيلي في قاعدة حتسريم حتى يومنا هذا. ويذكر أن ردفا وأفراد عائلته لم يتمكنوا من التأقلم والبقاء في إسرائيل حيث نظم لهم الموساد سكنا في دولة غربية، وقد مات ردفا قبل تسع سنوات جراء إصابته بنوبة قلبية، وفق المصادر الرسمية الاسرائيلية، فيما بقيت عائلته في الدولة الاجنبية التي لم يكشف عن اسمها باعتبارها سرا عسكريا.