29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

ميسّر عدوان من طمرة توفيت

"دخلت شقيقتي ميسر الى المستشفى وكانت تسير على قدميها لكنها خرجت جثة هامدة وتركت وراءها ثلاثة اطفالها". هذا ما قالته لـ "كل العرب" سميرة شقير، شقيقة المرحومة ميسر عدوان (29 عاما) التي توفيت بعد ولادتها لطفلها محمد بايام معدودة. وتابعت الشقيقة سميرة سرد احداث المسلسل الدرامي وقالت: "في تاريخ 11/1/2005 رزقت شقيقتي ميسر بطفلها محمد في ولادة طبيعية وسارت الامور على ما يرام، وبعد اجراء كافة الفحوصات خرجت من المستشفى وعادت الى بيتها وبعد مرور ثلاثة ايام شعرت بآلام في الصدر واخذ وضعها يتردى ويزداد سوءا وتوقفت عن تناول الطعام وكانت تتنفس بصعوبة فقررت التوجه الى مستشفى رمبام". وتابعت الشقيقة حديثها: "عند دخولنا الى غرفة التشخيص في مستشفى رمبام شعرنا بنظرات غريبة تصوب نحونا وباعتقادنا ان السبب يعود الى تسريح شقيقتي من المستشفى بعد ولادتها وشعرنا بان امرا مريبا قد حدث، حيث استغرب افراد الطاقم الطبي تسريح شقيقتي من المستشفى واجروا لها الفحوصات واخبرونا بان وضعها صعب ونقلت الى غرفة العناية المكثفة. في هذه الاثناء كانت ميسر في وعيها وخافت كثيرا وشعرت بان وضعها خطير، وقال لنا الاطباء بانها تعاني من وجود ثقب في القلب واستغرب الاطباء عدم معرفتنا بهذا الامر في السابق. واخبرونا بان الثقب في القلب كبر اكثر بسبب الولادة". ومضت سميرة في حديثها واغرورقت عيناها بالدموع وقالت: "في اليوم الثاني تردى وضعها اكثر وازدادت حالتها سوءا وتدهور وضعها الصحي بشكل سريع جدا وقبل وفاتها بدقائق معدودة من اليوم الثالث لمكوثها في المستشفى، اوصتني على اطفالها الصغار، محمد وفاطمة واسراء...". عادل، زوج المرحومة ، كان متأثرا كثيرا لفراق زوجته وقال عن اللحظات الاخيرة التي قضاها معها: "دخلت مجموعة من الاطباء دفعة واحدة الى غرفة ميسر وشعرنا بانها وصلت الى مرحلة صعبة للغاية، فطلبت من زوجتي ان تتشاهد وتشاهدت وبعد بضعة ثوان فارقت الحياة... طلبوا مني تشريح الجثة لتحديد سبب الوفاة لكنني رفضت هذا الامر تماشيا مع وصية زوجتي والسؤال المهم الذي نوجهه الى ادارة المستشفى هو.. كيف تم تسريحها من المستشفى بعد ولادتها بيومين مع العلم بان وضعها كان سيئا الى هذه الدرجة، ولماذا لم تظهر الفحوصات انها تعاني من ثقب في القلب ولماذا لم يتبين هذا الامر خلال عملية الولادة. الاطباء قالوا بانها تعاني من هذه الحالة منذ فترة طويلة ونحن نستغرب لماذا لم يتم اعلامنا بالامر او تقديم العلاج لها". سميرة اردفت في توجيه انتقاداتها وقالت: "لو تمكن الاطباء من تشخيص حالتها فور عملية الولادة لكان بالامكان انقاذها قبل تدهور حالتها الصحية السريع، فميسر غادرت المستشفى وعادت اليه مجددا وكان هنالك متسع من الوقت لانقاذ حياتها ، وطيلة فترة مكوثها لم يتمكن الاطباء من تشخيص حالتها بدقة". وعقب تسفي بن يشاي، الناطق الرسمي بلسان مستشفى رمبام لـ "كل العرب": "نرفض بشكل قاطع ادعاءات العائلة حيث وصلت ميسر الى المستشفى لاجراء ولادة طبيعية واجتازت الولادة بسلام وسرحت من المستشفى دون حدوث اية مشكلة. وعند وصولها الى المستشفى للولادة لم تخبر الاطباء بانها تعاني من مشكلة في القلب وكانت تحمل وثيقة تظهر بان عملية حملها عادية وطبيعية. بعد الولادة ب 12 يوما عادت ميسر الى المستشفى بوضع صعب وخضعت للعلاج في قسم العناية المكثفة وتوفيت هناك. ولا يوجد اي علاقة بين عملية الولادة وسبب وفاتها. وبدورنا اعلمنا وزارة الصحة بالوفاة كما هو مطلوب منا وستقوم الوزارة بفحص اسباب الوفاة". اما بالنسبة لظروف الوفاة والسبب الحقيقي فرفض الناطق الرسمي الكشف عنه وعلل ذلك انه مخالف لقانون الخصوصية الطبية.

ك ا كل العرب كل العرب نُشر: 11/03/2006 الساعة 00:28
حجم الخط
ميسّر عدوان من طمرة توفيت
ميسّر عدوان من طمرة توفيت · تصوير: كل العرب

"دخلت شقيقتي ميسر الى المستشفى وكانت تسير على قدميها لكنها خرجت جثة هامدة وتركت وراءها ثلاثة اطفالها". هذا ما قالته لـ "كل العرب" سميرة شقير، شقيقة المرحومة ميسر عدوان (29 عاما) التي توفيت بعد ولادتها لطفلها محمد بايام معدودة. وتابعت الشقيقة سميرة سرد احداث المسلسل الدرامي وقالت: "في تاريخ 11/1/2005 رزقت شقيقتي ميسر بطفلها محمد في ولادة طبيعية وسارت الامور على ما يرام، وبعد اجراء كافة الفحوصات خرجت من المستشفى وعادت الى بيتها وبعد مرور ثلاثة ايام شعرت بآلام في الصدر واخذ وضعها يتردى ويزداد سوءا وتوقفت عن تناول الطعام وكانت تتنفس بصعوبة فقررت التوجه الى مستشفى رمبام". وتابعت الشقيقة حديثها: "عند دخولنا الى غرفة التشخيص في مستشفى رمبام شعرنا بنظرات غريبة تصوب نحونا وباعتقادنا ان السبب يعود الى تسريح شقيقتي من المستشفى بعد ولادتها وشعرنا بان امرا مريبا قد حدث، حيث استغرب افراد الطاقم الطبي تسريح شقيقتي من المستشفى واجروا لها الفحوصات واخبرونا بان وضعها صعب ونقلت الى غرفة العناية المكثفة. في هذه الاثناء كانت ميسر في وعيها وخافت كثيرا وشعرت بان وضعها خطير، وقال لنا الاطباء بانها تعاني من وجود ثقب في القلب واستغرب الاطباء عدم معرفتنا بهذا الامر في السابق. واخبرونا بان الثقب في القلب كبر اكثر بسبب الولادة". ومضت سميرة في حديثها واغرورقت عيناها بالدموع وقالت: "في اليوم الثاني تردى وضعها اكثر وازدادت حالتها سوءا وتدهور وضعها الصحي بشكل سريع جدا وقبل وفاتها بدقائق معدودة من اليوم الثالث لمكوثها في المستشفى، اوصتني على اطفالها الصغار، محمد وفاطمة واسراء...". عادل، زوج المرحومة ، كان متأثرا كثيرا لفراق زوجته وقال عن اللحظات الاخيرة التي قضاها معها: "دخلت مجموعة من الاطباء دفعة واحدة الى غرفة ميسر وشعرنا بانها وصلت الى مرحلة صعبة للغاية، فطلبت من زوجتي ان تتشاهد وتشاهدت وبعد بضعة ثوان فارقت الحياة... طلبوا مني تشريح الجثة لتحديد سبب الوفاة لكنني رفضت هذا الامر تماشيا مع وصية زوجتي والسؤال المهم الذي نوجهه الى ادارة المستشفى هو.. كيف تم تسريحها من المستشفى بعد ولادتها بيومين مع العلم بان وضعها كان سيئا الى هذه الدرجة، ولماذا لم تظهر الفحوصات انها تعاني من ثقب في القلب ولماذا لم يتبين هذا الامر خلال عملية الولادة. الاطباء قالوا بانها تعاني من هذه الحالة منذ فترة طويلة ونحن نستغرب لماذا لم يتم اعلامنا بالامر او تقديم العلاج لها". سميرة اردفت في توجيه انتقاداتها وقالت: "لو تمكن الاطباء من تشخيص حالتها فور عملية الولادة لكان بالامكان انقاذها قبل تدهور حالتها الصحية السريع، فميسر غادرت المستشفى وعادت اليه مجددا وكان هنالك متسع من الوقت لانقاذ حياتها ، وطيلة فترة مكوثها لم يتمكن الاطباء من تشخيص حالتها بدقة". وعقب تسفي بن يشاي، الناطق الرسمي بلسان مستشفى رمبام لـ "كل العرب": "نرفض بشكل قاطع ادعاءات العائلة حيث وصلت ميسر الى المستشفى لاجراء ولادة طبيعية واجتازت الولادة بسلام وسرحت من المستشفى دون حدوث اية مشكلة. وعند وصولها الى المستشفى للولادة لم تخبر الاطباء بانها تعاني من مشكلة في القلب وكانت تحمل وثيقة تظهر بان عملية حملها عادية وطبيعية. بعد الولادة ب 12 يوما عادت ميسر الى المستشفى بوضع صعب وخضعت للعلاج في قسم العناية المكثفة وتوفيت هناك. ولا يوجد اي علاقة بين عملية الولادة وسبب وفاتها. وبدورنا اعلمنا وزارة الصحة بالوفاة كما هو مطلوب منا وستقوم الوزارة بفحص اسباب الوفاة". اما بالنسبة لظروف الوفاة والسبب الحقيقي فرفض الناطق الرسمي الكشف عنه وعلل ذلك انه مخالف لقانون الخصوصية الطبية.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد