ميزانيات لتحسين مستوى صحة العرب
* بحث دائرة الاحصاء المركزية يؤكد أن معدل عمر المواطن العربي اقل من معدل عمر اليهودي!
* بحث دائرة الاحصاء المركزية يؤكد أن معدل عمر المواطن العربي اقل من معدل عمر اليهودي!
أعلنت دائرة الاحصاء المركزية أن بحثها الاخير يشير إلى أن معدل عمر المواطنين اليهود أكثر من معدل عمر المواطنين العرب بما يقارب الأربع سنوات. بينما لم يشر البحث الى الأسباب الاقتصادية الاجتماعية لهذه الفجوة العمرية.

وأشارت الوحدة الاقتصادية الاجتماعية في مركز مساواة إلى ان هذه المعطيات هي نتيجة لسياسة التمييز التي تتبعها وزارة الصحة، وللافقار في اسرائيل، حيث أن المعطيات هي نتيجة سياسة تسلب المواطنين العرب إمكانية العيش بمستوى معيشة وصحة مساو، يتمتعون من خلاله كباقي مواطني الدولة بالخدمات الطبية الوقائية والعلاجية اللازمة.
وعقب مدير مركز مساواة جعفر فرح على هذا التقرير بالقول: "إن هذه المعطيات الصادرة عن دائرة الاحصاء المركزية الاسرائيلية، يجب أن تخجل وزارتي الصحة والمالية، حيث انها لا تخصص للمواطنين العرب الميزانية والخدمات اللازمة لضمان معدل عمر مساوٍ لمعدل عمر المواطنين اليهود في الدولة".
وأضاف فرح: "على المكاتب الحكومية المسؤولة أن تعمل على سد النواقص في الخدمات الطبية ودعم الفقراء لإخراجهم من دائرة الافقار".
وفي ورقة عمل أعدها الاقتصادي أمين فارس في مركز مساواة، طالب وزارتي الصحة والمالية، بتخصيص 60 مليون شاقل جديد للمجتمع العربي من ميزانية وزارة الصحة للعام 2009، تخصص للخدمات التالية: تطوير وبناء مراكز صحة للعائلة والطفل خاصة في منطقة النقب، وتطوير ودعم المستشفيات في مدينة الناصرة، وتطوير مراكز وخدمات الطوارئ وزيادة عدد سيارات الاسعاف في القرى العربية، وتأهيل طواقم للعلاج النفسي وتنظيم حملات توعية صحية باللغة العربية".