موقع العرب: لا للطائفية لا للقبلية
* لماذا ما زلنا قبليين؟ ولماذا ما زال الادلاء بصوتنا يعتمد على طائفة المرشح أو على حمولته، ونعود في بعض الاحيان للحارات التي ننتمي إليها وفي أحيان أخرى إلى الطائفة التي ننتمي إليها؟ فلماذا لم نتعلم شيئا من الديمقراطية في إسرائيل؟
* لماذا ما زلنا قبليين؟ ولماذا ما زال الادلاء بصوتنا يعتمد على طائفة المرشح أو على حمولته، ونعود في بعض الاحيان للحارات التي ننتمي إليها وفي أحيان أخرى إلى الطائفة التي ننتمي إليها؟ فلماذا لم نتعلم شيئا من الديمقراطية في إسرائيل؟
* أليس من الاجدر أن نصوت للمرشح الملائم لرؤيتنا الموضوعية والملائم لظروف وشروط المدينة أو البلدة التي نعيش فيها ؟
بدأ العد التنازلي لانتخابات السلطات المحلية العربية 2008 وإزدادت معه شدة المنافسة بين مرشحي الرئاسة وقوائم العضوية.
من الطبيعي أن تختلف الانتماءات السياسية لكل منا، ومن الطبيعي أيضًا أن يختار كل منا مرشحه وقائمته المفضلين، لكن ليس من الطبيعي أن يكون تصويتنا قبليًا وعائليًا وطائفيًا، وليس من الطبيعي أن نكون كالقطيع نلهث وراء مرشح العائلة حتى لو كان لا يتسم بميزات القيادة والمسؤولية والعلم.

رائحة الانتخابات كريهة
للاسف الشديد، فإن الشهرين الاخيرين اللذين إشتدت فيهما المعركة الانتخابية كشفا عن أمراض إجتماعية ليست جديدة في مدننا وبلداتنا العربية، ومع إقتراب الحادي عشر من الشهر الجاري وهو يوم الانتخابات والحسم الديمقراطي، نجد أنفسنا أمام أسئلة كثيرة، لماذا ما زلنا قبليين؟ ولماذا نحن شعب لا يتغير؟ ولماذا ما زال الادلاء بصوتنا يعتمد على طائفة المرشح أو على حمولته وننقسم ونعود إلى جذورنا وفق معايير أكل عليها الدهر وشرب، ونعود للعائلة والتحيز بصورة عمياء، ونعود في بعض الاحيان للحارات التي ننتمي إليها وفي أحيان أخرى إلى الطائفة التي ننتمي إليها؟ فلماذا لم نتعلم شيئا من الديمقراطية في إسرائيل؟ ألهذه الدرجة نحن شعب يفقد صوابه في إنتخابات لا تتعدى كونها مرحلة قصيرة يختار فيها المواطن مرشحه وقائمته لتسيير البلدة وأمورها، فنتعرى من مبادئنا وفكرنا الذي ندعيه طيلة السنة وسرعان ما يتبخر عندما نقترب من الانتخابات، فنعود كالقطيع الذي يسير بناءً على إختيارات العائلة والحمولة وكبار والحارة والطائفة.
أليس من الاجدر أن نصوت للمرشح الملائم لرؤيتنا الموضوعية والملائمة لظروف وشروط المدينة أو البلدة التي نعيش فيها ؟
إذا كنت مع العائلية والطائفية والقبلية في التصويت فاكتب لنا لماذا، وإذا كنت تنادي بعكس ذلك فاكتب لنا، ومن على منبرنا ناقش وحاول إقناع زملائك الزوار لان مشاركتك هامة قد تنور عقول الكثيرين، وفي طرحنا للموضوع كوسيلة إعلام كبيرة ومؤثرة موقف صريح وجريء..
