25° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

مهرجان إسلامي كبير بمجد الكروم

* المدرسة اقيمت بتبرع من والد أمير خلايلة الذي توفي بحادث طرق قبل عام تقريباً، وسميت على اسمه.

م أ من أمين بشير مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب كل العرب نُشر: 19/04/2009 الساعة 10:30
حجم الخط
مهرجان إسلامي كبير بمجد الكروم
مهرجان إسلامي كبير بمجد الكروم · تصوير: كل العرب

* المدرسة اقيمت بتبرع من والد أمير خلايلة الذي توفي بحادث طرق قبل عام تقريباً، وسميت على اسمه.

* المرحوم امير عكف على قيام الليل وصيام النهار وأحب عمر بن الخطاب الخليفة العادل. 



أقامت الحركة الإسلامية في قرية مجد الكروم حفلاً كبيراً بمناسبة إفتتاحها لمدرسة الأمير لتعليم القرآن الكريم في القرية حيث إنطلقت مسيرة كشفية من أمام مسجد أبو بكر الصديق شارك فيها سرية كشافة كفر ياسيف الاسلامية وتقدمها وجهاء القرية ومشايخ الحركة الاسلامية وذوي الشاب المرحوم أمير محمود خلايلة والذي أطلق اسمه على المدرسة وسار مجموعة فتية أمام المسيرة يحملون صورة للشاب المرحوم.




وتأتي هذه الخطوة بافتتاح مدرسة القرآن كتبرع من السيدين محمود خلايلة والد الشاب المرحوم أمير خلايلة والذي توفي قبل عام بعد تعرضه لحادث طرق بينما كان أحد ركاب سيارة عائدة من العمل بالقرب من زخرون يعقوب كما وتبرع أيضاً الشيخ خالد خطيب بالمدرسة وبعض من تكاليفها.



هذا وافتتح المهرجان الخطابي بآيات من القرآن الكريم تلاها الشاب حسان سلامة في حين رحب عريف المهرجان  الشيخ بلال منصور بالمشاركين مؤكداً أن الشاب أمير محمود خلايلة كان أحد رواد المساجد ومن الشباب الذين تربوا على مائدة القرآن الكريم ، أما الشاب محمد سلامة صديق المرحوم فالقى كلمة تطرق فيها الى أحلام صديقه والخطوات التي اجتهدوا على تطبيقها وأهمها قيام الليل وصيام النهار وحبه لشخصية عمر بن الخطاب الخليفة العادل لدرجة أنه أصبح قدوته وطالما أكد ذلك أمام الجميع كما وأحب الشيخ رائد فتحي حتى أنه رفع يدي الضراعة وهو في مكة بأن يوفق الشيخ رائد فتحي وان يفتح الله عليه ليصبح خليفة الشيخ القرضاوي .أما المربي شحادة خمايسة ممثل مؤسسة حراء القطرية فأكد في كلمته بأن كل واحد يفتخر ببلد أنجبت مثل هذا الشاب اليافع المؤمن والذي عرف بدماثة أخلاقه وغيرته على دين الله في حين القى الشيخ رائد فتحي كلمة جامعة اعطى خلالها ثلاثة نماذج لشبان في ريعان شبابهم قد عاهدوا الله أن يبقوا ثابتين على عهده فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا وأحدهم كان هذا الشاب أمير وقد ربطتنا به رابطة الدين ولم تجمعنا رابطة الدم بل إجتمعنا معه على حوض القرآن والنبي محمد صلى الله عليه وسلم . 

 


انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد