29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق المباريات
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

من ينصر أطفالنا ؟ (المقال الاصلي)

وصل الى صحيفة "كل العرب" وموقع "العرب" تعقيب شكيب عنداري، مدير اطار للتربية الخاصة في الناصرة، حول التقرير الذي نشرته "كل العرب" في الاسبوع الماضي بخصوص قضية المناقصة لذوي الاحتياجات الخاصة، وبعد ان قامت صحيفة "كل العرب" بنشر تعقيب السيد شكيب عنداري كاملا دون تغيير في النص او العنوان، بعث عنداري برسالة الى مدير عام صحيفة "كل العرب"، فايز اشتيوي، وجاء فيها:

ك ا كل العرب كل العرب نُشر: 06/10/2007 الساعة 12:44
حجم الخط
من ينصر أطفالنا ؟ (المقال الاصلي)
من ينصر أطفالنا ؟ (المقال الاصلي) · تصوير: كل العرب

وصل الى صحيفة "كل العرب" وموقع "العرب" تعقيب شكيب عنداري، مدير اطار للتربية الخاصة في الناصرة، حول التقرير الذي نشرته "كل العرب" في الاسبوع الماضي بخصوص قضية المناقصة لذوي الاحتياجات الخاصة، وبعد ان قامت صحيفة "كل العرب" بنشر تعقيب السيد شكيب عنداري كاملا دون تغيير في النص او العنوان، بعث عنداري برسالة الى مدير عام صحيفة "كل العرب"، فايز اشتيوي، وجاء فيها:

اخي العزيز تحية عطرة وبعد
لقد قرأت تعقيبكم على مقالي الذي تكرمتم بنشره حرفيا في جريدتكم هذا الصباح الامر الذي يدل على مهنية وموضوعية واحترام لحرية الرأي والرأي الآخر، قد اثبتته جريدتكم بالفعل لا بالشعارات.
من ناحية اخرى وبعد ان فشلت محاولاتي العديدة لدى ادارة PANET لسحب المقال المبتور من موقعها، قمت هذا الصباح بارسال التوضيح التالي على موقعها كي يتم نشره من ضمن التعليقات وكلي أمل ان يتم نشره فعلا كما فعلتم انتم مشكورين.

هذا نص التوضيح:
لقد قرأت تعليق الإخوة والأخوات أعلاه وأشكر لهم اهتمامهم بالموضوع على اختلاف آرائهم. ولكن لكي يتم فهم المقال على حقيقته، اود ان أوضح ما يلي:
لقد جاء مقالي ردا على مقال نشرته جريدة "كل العرب" الاسبوع الفائت تحت عنوان "من ينصر الناصرة؟".
لقد وزعت ردي تحت عنوان من "من ينصر اطفالنا ذوي الاحتياجات الخاصة؟" على معظم الصحف العربية خشية ألا تقوم كل العرب بنشره بأكمله. غير ان كل العرب قد قامت مشكورة بنشر المقال هذا الصباح ص 72 بحرفيته.
مرة اخرى، اخ فايز، اقدر لكم مهنيتكم الصحفية وكلي امل ان تؤدي مساعيكم ومساعي المخلصين في محاربة الطائفية الى هدفها السامي، وألا يضيع هذا الهدف المنشود في متاهات السجالات القائمة. باحترام شكيب عنداري.
وننشر العقيب كامالا كما وصل:

 من ينصر أطفالنا ذوي الاحتياجات الخاصة... ؟ 

 في عددها الصادر يوم الجمعة 28.9.2007 عنونت جريدة كل العرب على صفحتها الأولى: من ينصر الناصرة ؟ وخصصت صفحتين كاملتين لهذا الموضوع. خلت للوهلة الأولى أنّ خطراً ما أو وباءً مميتاً يهدّد مدينتنا فانتقلت فوراً الى الصفحة 52 لقراءة الخبر الخطير... وسرعان ما هدأ روعي عندما أيقنت أنّ هذه الصرخة لا تتعدى كونها شعاراً من الشعارات الرنّانة التي عودتنا عليها صحفنا المحلية والتي تمّ استغلالها في هذا المقال للمتاجرة بحقوق أطفالنا ذوي الاحتياجات الخاصة وبمشاعر ذويهم. لذلك رأيت من واجبي أن أعلّق على الموضوع دون الخوض بالتفاصيل راجياً من صحفنا العربية ولا سيما جريدة كل العرب التي أحترمها، نشر هذا المقال بأكمله، نصرةً لأطفالنا ذوي الاحتياجات الخاصة واحتراماً لحقوقهم ولمشاعرهم ومحبةً بهم وتضامناً مع ذويهم في معاناتهم اليومية.


شكيب عنداري، مدير اطار للتربية الخاصة في الناصرة

لن أدافع عن بلدية الناصرة ولا عن زهور الغد ولن أحكم على صديقي وعزيزي زياد عمري لأني لا أعرف ملابسات الموضوع، ولن أنتقد جريدة كل العرب مع أنّ عتبي عليها أنها انحازت في مقالها لفريق على حساب الموضوعية فصبّت الزيت على النار. ولكني سأقول كلمة حق بحق مدرسة العائلة المقدسة، عرفاناً بالجميل  على كل ما قدمته وتقدمه من خدمات وعناية منذ أكثر من ثلاثين سنة لهذه الشريحة الضعيفة المتألمة من مجتمعنا العربي، من أبناء الناصرة والقضاء ومن قرى الجليل والمثلث، مسلمين ومسيحيين ودروز، دون تفرقة أو تمييز، واضعة نصب أعينها وأعين طواقمها التربوية والعلاجية منح الأولاد الموكلين لعنايتها أفضل خدمة والعلاج الملائم والجو الدافئ، فزرعت السعادة في قلوبهم والأمل والرضى في نفوس أوليائهم.
عندما افتتح أبونا أوغو سنة 1974  مركز العائلة المقدسة للأولاد العرب المعاقين، بطلب من وزارة الشؤون الاجتماعية، لم يكن للمجتمع العربي ما يقدمه لهؤلاء الأولاد في حينه.  وعندما زاد الطلب على مركزه ومدرسته فرمّم المبنى القديم جاعلاً منه تحفة معماريّة مميزة وزوّده بأحدث التجهيزات ووسائل الراحة للطلاب وبنى لهم بركة علاجية، ثم زاد على المبنى القديم الرائع مبانٍ حديثة لا تقل عنه جمالاً رغم  بساطة هندستها... حينها كانت أطر التعليم الخاص في قرانا العربية تتخبط داخل غرف مستأجرة أو ما يشبه الغرف وفي أفضل الحالات داخل مبانٍ تجارية لا تناسب أبداً احتياجات الأولاد.
أما العجيب في الأمر فهو أنّ أبونا أوغو قام بهذه المشاريع المعمارية الجبارة لصالح الأولاد ذوي الاحتياجات الخاصة دون أية مساعدة من الدولة. جاء بالخرائط الهندسية مجاناً من إيطاليا، وقدم المقاولون والعمال تطوعاًً من إيطاليا وتبرعت  جمعية أبونا أوغو بالهيكل الحديدي للمباني الجديدة وبالجدران الزجاجية حباً بأطفالنا ودعماً منها للعاملين في المؤسسة كي يقوموا بالرسالة الموكلة إليهم ضمن أفضل الظروف البيئية. ورسالتهم ليست رسالة تبشيرية بل رسالة إنسانية مبنية على احترام الإنسان واحترامه أكثر وأكثر كلما كبرت إعاقته وزادت حاجته للمساعدة.
عند إقامة مشروعه التربوي الرائد لم يكلف أبونا أوغو الأهالي شيئاً ولم تُعوِّضه الدولة بشيء. قام بكل ذلك حباً بالأولاد المهمّشين وإيماناً منه بأنهم يستحقون أفضل عناية وكل احترام. فأين نحن اليوم من ذلك وإقامة المؤسسات التربوية والعلاجية أصبحت تجارة مربحة ومربحة للغاية... كم من مرة سمعت الأب أوغو يقول لي: علينا أن نثقّف مجتمعنا ونعلّم المسؤولين على احترام هؤلاء الأولاد وعلى محبتهم وتقديم أفضل الخدمات لهم. كم هذا الكلام بعيد عن الجدل والسجال القائم حالياً والذي تغذيه صحفنا المحلية لسوء الحظ.
واليوم يسير الأخ كارلو فوندريني وطواقم مدرسته، مدرسة العائلة المقدسة، على خطى الأب أوغو، رحمة الله عليه، متمسكين بروحه وقناعته ومبادئه ومحبته للأولاد ذوي الاحتياجات الخاصة.
كنت أودّ أن أسمع أو أقرأ شهادة حق من أحد أولياء الطلاب ولا سيما المسلمين منهم والذين هم الأكثرية الساحقة في مدرسة العائلة المقدسة.
كنت أودّ أن أسمع أو أقرأ كلمة حق من أحد أفراد طواقم المدرسة ولا سيما المسلمين منهم.
كنت أودّ أن أسمع أو أقرأ تعليقاً من أحد المسؤولين في قسم المعارف أو قسم الرفاه في مجالسنا العربية، وتوضيحاً صادقاً لمطالبتهم الملحة بتأمين مكان في مدرسة العائلة المقدسة لأبناء بلدهم المحتاجين لمثل هذا الإطار ومنحه الأولوية من قبلهم على الأطر الأخرى...
كنت أودّ أن أسمع أو أقرأ رأي أخي وصديقي زياد عمري الصادق في مدرسة العائلة المقدسة.
قد تقولون عني " وشهد شاهدٌ من أهله..." كفى بالله شهيداً على أنّ شهادتي هذه هي غيضٌ من فيضِ ما تستحقه هذه المدرسة  من تقدير وما يستحقه طلابها وإخوتهم في الأطر التربوية الخاصة الأخرى من احترام ومحبة.  وكفى متاجرة باسم أطفالنا ذوي الاحتياجات الخاصة.


رد صحيفة كل العرب: لم نهاجم "العائلة المقدسة" بل قمنا بدورنا بكشف التوجهات الطائفية

ها نحن ننشر رسالتك استاذ شكيبحرفيا وليس عندنا مشكلة من الرأي الآخر ولسنا مثل قيادات تعمل بمبدأ من ليس معنا فهو عدونا بل على العكس نحن سعيدون بتوجهك الينا ولكن لنا ما يقال فيما تكرمت.
نحن نتشرف بمؤسسة الاب اوغو ونعرف جيدا دور هذه المؤسسة ونحن كتبنا عنها مرات عدة في "كل العرب" وليس لنا اي هدف لا سمح الله بالمس بها. وفي كتابتك استنتجت خطأ اننا مسسنا بهذه المؤسسة وهذا ما لم يحص ولن يحصل، وعتبنا عليك انك لم تدرك موقف "كل العرب" ورسالتها وهو اننا لا نريد لأحد زج اهالي الناصرة والقضاء في مطب الطائفية، والتصرف بناءً على مسيحي ومسلم، وتقسيم اهالي الناصرة لطوائف وحارات وعشائر، وعليك ان تسأل بالوزارة من كتب توصيات بهذه الروح؟!! وإن تنحي باللائمة عليه لا علينا، فنحن لسنا طرفا في مناقصة عمل كان ممكنا ان تنتهي كأي مناقصة عادية بفوز جهة على اخرى كل حسب امكانياته وقدراته ودون حاجة لتدخل الصحافة، عليك ان تسأل من تدخل وبشكل منحاز لتغليب طرف على طرف تحت اعتبارات طائفية وفق ما جاء برسائل الوزارة؟!! هذا ما ترفضه "كل العرب" جملة وتفصيلا وسنستمر في "كل العرب" بمحاربة التخلف والتعصب الديني والطائفية في كل زمان ومكان.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد