مصرع 4 باصطدام سيارتهم بباص
* الحادث وقع على الطريق بين موديعين إلى تل أبيب
* الحادث وقع على الطريق بين موديعين إلى تل أبيب
* النتيجة: أربعة قتلى في المقعد الخلفي وسائق المركبة الذي اصيب بجراح ميؤوس منها وراكب إلى جانب إصابته بالغة
* قالت مصادر في الشرطة الإسرائيلية أن العمال الفلسطينيين الذين لقوا مصرعهم هم من منطقة جنين بالضفة الغربية، وهم لا يحملون تصاريحًا لدخول إسرائيل
* عامل إطفاء: "المكان كان وكأنه بعد عملية انتحارية"
* موطي بوكتشين من "زاكا": "لقد اضطر طاقم الإطفاء إلى قص سقف السيارة لإخراج المصابين
صعبة هي مسألة البحث عن لقمة العيش، وهذا ما حدث مع مجموعة من العمال الفلسطينيين، من منطقة جنين بالضفة الغربية، الذين خرجوا بسيارة خصوصية من نوع ميتسوبيشي لانسير صباح اليوم باتجاه تل أبيب، عبر شارع التفافي رام الله، إلا أن يد القدر قطفت أربعة منهم، في حين وصفت جراح اثنين آخرين – هما السائق ومن جلس بجانبه، بين خطرة وبالغة الخطورة.

وقع الحادث المأساوي الساعة 11:00 من قبل ظهر اليوم، حيث أدى إلى مصرع أربعة عمال فلسطينيين فيما أصيب السائق بجراح ميؤوس منها وراكب بجانبه بجراح خطرة، وذلك بعد أن اصطدمت سيارتهم بباص على شارع رقم 443 بالقرب من موديعين، ما أدى إلى تحطم السيارة بالكامل وسحق كل من فيها حسب دورية الانقاذ.

وهرعت إلى المكان طواقم الإسعاف وشرطة السير للتحقيق في ملابساته. وعلم موقع "العرب" أن طواقم إطفاء محطة "ايالون" اضطروا إلى قطع السيارة لإخراج السائق والراكب إلى جانبه. وأعلن طاقم طبي عن وفاة أربعة عمال في الحال. وقال أحد المسعفين: "إن المشهد كان مروعًا ومرعبًا وإن كل من في السيارة لا أمل له في النجاة من الحادث فقد اصطدمت السيارة بالباص وجها لوجه وسحق كل من فيها داخل الحديد".

وقال موطي بوكتشين، من "زاكا" (تشخيص ضحايا الكوارث)، في حديث لموقع "العرب": "وصلت مع وحدة الدراجات التابعة لمنظمة "زاكا" وما شاهدناه كان كارثة إنسانية. الركاب أصيبوا في جميع أنحاء جسمهم. أربعة قتلى في المقعد الخلفي للسيارة الخصوصية التي تحطمت كليًا والسائق بحالة ميؤوس منها فيما كان الراكب إلى جانبه في وضع خطير، حيث اضطر طاقم الإطفاء إلى قص سقف السيارة لتقديم العلاج الطبي لمن بقي على قيد الحياة".

ويتضح من تفاصيل أولية على لسان الشرطة، أنّ سائق المركبة الخصوصية قاد السيارة بسرعة فائقة، وفي لحظة ما اعترض طريق الحافلة واصطدم بها وجهًا لوجه ما أدى إلى تحطم السيارة بصورة كلية. وقال أحد طواقم الإطفاء، إنّ "المكان كان وكأنه بعد عملية انتحارية، حيث اضطررنا لمدة دقائق معدودة بقطع السيارة لاخراج الجريحين والقتلى".
وتواصل شرطة السير التحقيق في ملابسات الحادث المأساوي.



.jpg)
تصوير: متطوعو هاتسالا يوش
.jpg)

.jpg)