مشكلة السكن للازواج الشابة بسخنين
عقد ظهر يوم الاثنين في قاعة المركز الثقافي أشكول بايس بمدينة طمرة يوماً دراسياً تحت عنوان "التخطيط من اجل حيز مشترك" والذي دعت اليه جمعية جيران من اجل تلخيص المشروع الذي تم تنفيذه في المنطقة على مدار العام والنصف الماضيين من قبل الجمعية وبتمويل من الاتحاد الاوروبي وصنتدوق كاترين ايميس.
عقد ظهر يوم الاثنين في قاعة المركز الثقافي أشكول بايس بمدينة طمرة يوماً دراسياً تحت عنوان "التخطيط من اجل حيز مشترك" والذي دعت اليه جمعية جيران من اجل تلخيص المشروع الذي تم تنفيذه في المنطقة على مدار العام والنصف الماضيين من قبل الجمعية وبتمويل من الاتحاد الاوروبي وصنتدوق كاترين ايميس.
وشارك في اليوم الدراسي المهندس مصطفى ابو رومي رئيس جمعية جيران والسيد ايريك جلوين من الاتحاد الاوروبي وعدد من رؤساء السلطات المحلية العربية واليهودية وعدد من المرشدين المشاركين في المشروع وممثلي جمعيات وصناديق مشاركة بالمشروع.
وفي حديث لمراسل موقع "العرب" مع المهندس مصطفى ابو رومي مدير جمعية جيران قال: "بان الجمعية قد بادرت الى مشروع التخطيط نحو حيز مشترك وهو برنامج حوار وتخطيط يشارك فيه السكان في اربع بلدات عربية ويهودية مجاورة ويهدف الى تأسيس البنية التحتية للعمل والجيرة في منطقة الجليل، وان الفكرة الاساسية التي وجهت للمبادرين للبرنامج تنطلق من ان البنية الاساسية يجب ان تبنى من القاعدة ومن السكان انفسهم وان تعتمد قيام كل مجموعة سكانية بدراسة وفهم احتياجاتها هي ودراسة وفهم احتياجات المجموعة الاخرى ومن هنا يمكن التخطيط بشكل مشترك لما هو ضروري من اجل الازدهار كمبادرات عملية يمكن تطبيقها على ارض الواقع ووقع الاختيار للمشاركة في المشروع على المدينتين العربيتين سخنين وطمرة والقريتين الجماهيرتين المجاورتين لهما يوفليم ومتسبيه أفيف.
وأضاف ابو رومي ان العمل الجاد على قدم وساق على تخطيط خارطة هيكلية ملائمة لجميع سكان المنطقة في الجليل بحيث تعطي وتسد حاجيات الوسطين العربي واليهودي في جميع المجالات السكانية والاقتصادية والاجتماعية ونحن في مراحل متقدمة من هذه الخطة التي تتوزع على عدة سنوات .
وأكد ابو رومي ان من يقوم بعملية المسح للمتطلبات الوسطين العربي واليهودي أناس ذوي كفاءات تسد الحاجة، وهناك اذن صاغية من قبل المسؤولين لهذا التوجه بأن التخطيط يجب ان يكون مشترك للطرفين.
وفي حديث لمراسل موقع "العرب" مع نعيم داوود مدير عام مشارك للجمعية قال: "ان المجموعات تعرض بعض التوجهات والمعاناة خاصة وانها تعرض الوضع القائم وانفراد بعض الاجهزة بكل ما يتعلق بالاحتياجات ولا يعرف عنها الوسط اليهودي ومثلاً مجموعة طمرة قدمت اقتراح بانها تعاني من عدم وجود مخرج آخر للمدينة وهو الامر الذي بحاجة لدراسة واقعية لهذه الاشكالية وقد عرضت على المخططين المشاركين والعمل الجاد من اجل حلها .
كما وتم التطرق الى المعاناة الكبيرة للمواطنين في سخنين وهي مشكلة السكن للازواج الشابة وكيف يمكن للمجمة التخطيطية ان تساهم في حلها وقد عرضت المشكلة على الطاولة ويدور نقاش وحوار حول ذلك من خلال اقامة حي جديد وقد تكون في منطقة مسجاف وتستجيب لحل المشكلة.
اما المهندس علي ابو صالح وهو عضو في جمعية جيران قال: "ان المطلب الملح لبلدية سخنين كان له صدى كبير في جمعية جيران وكان هناك ابداء آراء في ذلك وكان تفهم للمطلب الحيوي لحاجة سخنين بالسكن ومراعاة احتياجات مدينة سخنين وبنفس الوقت مراعاة توجه التجمعات الجماهيرية اليهودية بعدم اقتحام المواقع القريبة منهم كون انها مقتنعة بانها تريد المحافظة على امتيازها بالجو القروي الذي اختارته".