مزاجات الحاضر تعانق مزاجات الماضي
* المعرض يلخص ثلاث سنوات كاملة من الإصغاء للتخبطات التي لازمت الطالبات في كل يوم من أيام الدورة
* المعرض يلخص ثلاث سنوات كاملة من الإصغاء للتخبطات التي لازمت الطالبات في كل يوم من أيام الدورة
* فاطمة أبو رومي تؤمن برسالتها الإنسانية حتى النخاع، تكره التسلط بكل جوارحها، وتأمل التغيير في مجتمعها من خلال رسوماتها المعبرة، وإبداعها الفني الذي غرسته في نفوس طالباتها
تستضيف بلدية شفاعمرو، في قلعة ظاهر العمر التاريخية، ابتداء من اليوم السبت، معرض الرسم “مزاجات” الذي يجمع بين ست فنانات شفاعمريات وفنانتين من قرية عبلين المجاورة، شاركن في دورة تدريب أشرفت عليها الفنانة الطمراوية فاطمة أبو رومي التي تقول أن هذا المعرض “يلخص ثلاث سنوات كاملة من الإصغاء للتخبطات التي لازمت الطالبات في كل يوم من أيام الدورة، تخبطات بين الموهبة والاحتراف، بين محبة الطالبه للموضوع والدعم التي تتلقاه من الأهل والأصدقاء، بين لقمة العيش ومفاهيم المجتمع لموضوع الفن”.

فاطمة أبو رومي، فنانة متعددة المواهب، رقيقة الأحاسيس والمشاعر، تحب الموسيقى الهادئة والكلاسيكية وتركز بشكل خاص على محبتها لأعمال الموسيقار الكبير عمر فاروق، ويبدو انه بفعل هذا التناغم بين موسيقى فاروق ذات الطابع المميز وخطوط الفرشاة على قطعة قماش صماء، تولد ذلك التمازج الصارخ في أعمال فاطمة أبو رومي التي تؤمن برسالتها الإنسانية حتى النخاع، تكره التسلط بكل جوارحها، وتأمل التغيير في مجتمعها من خلال رسوماتها المعبرة، وإبداعها الفني الذي غرسته في نفوس طالباتها. في مركز رسومات فاطمة أبو رومي تشخيصا لذاتها وذات أبيها والدمى. رسوماتها الزيتية التقليدية تتحدث عن عادات وتقاليد شرقية يفرضها الأب والأخ الكبير. وهي تتبع الأسلوب الواقعي المجتمعي، تجمع بين مفردات شكلية نسائية وإنشاءات فكرية مشحونة بالمشاعر أتت من مخلفات المجتمع الأبوي السلطوي. معروضة بتجريديات إسلامية زخرفيه جميلة منفذة بدقة.








