مخيم جنين بعد سبع سنوات من المجزرة
* اوضاع المأساوية التي يعيشها أهالي مخيم جنين منذ مجزرة جنين عام 2002 وحتى اليوم..
* اوضاع المأساوية التي يعيشها أهالي مخيم جنين منذ مجزرة جنين عام 2002 وحتى اليوم..
* معدلات الفقر والبطالة في المخيم والتي سجلت معدلات قياسية..
* قوات الاحتلال ما زالت تقوم باقتحام المخيم ليلا وإطلاق النار وقنابل الصوت واقتحام المنازل برفقة الكلاب..
جنين ومخيمها كانت احدى المحطات التي زارها الوفد الاعلامي الذي نظمه مركز مساواة داخل الخط الأخضر حيث تضمنت الزيارة الميدانية - بمرافقه وفد من مؤسسة الحق لمخيم جنين- الاطلاع على الوضع المعيشي للسكان بعد سبع سنوات من مجزرة جنين، وحل الوفد ضيفاً على اللجنة الشعبية للخدمات التي نظمت له جولة ميدانية في المخيم اطلع خلالها على أوضاع اللاجئين ومعاناتهم وظروف معيشتهم في ظل استمرار الاجتياحات وجراء جدار الفصل العنصري.
وعقد لقاء مفتوح في قاعة اللجنة تحدث عدنان الهندي رئيس اللجنة عن الأوضاع المأساوية التي يعيشها أهالي مخيم جنين منذ مجزرة جنين عام 2002 وحتى اليوم وكما يقول عدنان الهندي فان العدوان لم ينتهي بل لا زالت إسرائيل تستخدم كل الأساليب والإجراءات التعسفية التي يدفع ثمنها المواطن الفلسطيني وخاصة النساء والأطفال القطاعات الأكثر تأثراً بفعل هذه الانتهاكات الصارخة التي حولت حياة المدنيين لجحيم وحرمتهم ابسط حقوقهم.
كما وذكر أن إسرائيل تواصل فرض الحصار وسط عمليات الدهم والتخريب التي رفعت معدلات الفقر والبطالة في المخيم والتي سجلت معدلات قياسية تؤكد أن الاحتلال ماض في سياساته وإجراءاته القهرية وان ما يعلنه في وسائل الإعلام حول تخفيف القيود والمفاوضات يختلف كثيرا عن واقع المأساة التي تؤكد أن إسرائيل غير معنية بالسلام والاستقرار والمفاوضات.
وأكد أن المخيم يعيش وضع مأساوي في كافة المجالات خاصة على صعيد الأوضاع النفسية والإنسانية للأطفال الذين حرموا طفولتهم ولا زالوا يتأثرون بشكل كبير بفعل ممارسات الاحتلال حيث تسعى اللجنة الشعبية بالتعاون مع كافة المؤسسات لمعالجة هذه الأوضاع وتنفيذ برامج تخفف من معاناة الأطفال وتعزز اندماجهم في المجتمع وحمايتهم من الآثار المدمرة التي تنعكس على سلوكهم وحياتهم وتحصيلهم العلمي منوها أن الإحصائيات تؤكد مدى تأثر الأطفال السلبي.
وأكد الهندي على إصرار اللاجئين على الصمود والتصدي للاحتلال والتمسك بحقوقهم العادلة وفي مقدمتها العودة ورفض كافة الحلول والخيارات التصفوية رغم الماسي التي يعيشوها في جميع مخيمات الوطن وتطرق لمعاناة أهالي محافظة جنين جراء إقامة جدار الفصل العنصري.
ودعا الهندي الفعاليات والمؤسسات جميعها داخل أراضي الـ 48 للتركيز على إثارة الأوضاع المأساوية في المخيمات وفضح الانتهاكات الإسرائيلية وإيصال صوت معاناتهم لكافة المحافل وكسر الحصار الإسرائيلي.
وأكد الهندي أن قوات الاحتلال ما زالت تقوم باقتحام المخيم ليلا بشكل يومي وإطلاق النار وقنابل الصوت واقتحام المنازل برفقة الكلاب الضخمة الأمر الذي يؤدي إلى إحداث الخوف والقلق بين السكان وخاصة الأطفال الذين يحرمون من النوم. إضافة إلى إجراء تدريبات عسكرية من قبل قوات الاحتلال ليلا بين المنازل مما يؤدي إلى إزعاج المواطنين وحرمانهم من النوم وإبقائهم في حالة قلق وترقب مستمرين طوال قترة الليل.
واضاف الهندي ان كل تلك العوامل تتسبب لاطفال المخيم مشاكل نفسية وصحية وتأثير كبير في خلق الرعب والخوف في قلوبهم وازدياد حالات التبول اللا ارادي وازدياد حالات العنف بين اوساط الشبيبة وحمل الالات الحادة بين صفوف طلاب المدارس وغيرها من الظواهر السلبية التي ولدت نتيجة الاحتلال وممارساته اليومية.