29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

محراب وقنطرتين في باب المغاربة

* الشيخ كامل ريان: "هدفنا المقدسيين اولا، والصمت الاسلامي يشجع على مواصلة تهويد القدس"* على ضوء ذلك النائب زكور يبرق لرئيس الحكومة الاسرائيلي مطالبا إياه بالتوقف الفوري عن الحفريات ومحذرا من اندلاع مواجهات دامية إذا ما تم هدم المحراب والمسجد

ك ا كل العرب كل العرب نُشر: 26/02/2007 الساعة 21:43
حجم الخط
محراب وقنطرتين في باب المغاربة
محراب وقنطرتين في باب المغاربة · تصوير: كل العرب

* الشيخ كامل ريان: "هدفنا المقدسيين اولا، والصمت الاسلامي يشجع على مواصلة تهويد القدس"* على ضوء ذلك النائب زكور يبرق لرئيس الحكومة الاسرائيلي مطالبا إياه بالتوقف الفوري عن الحفريات ومحذرا من اندلاع مواجهات دامية إذا ما تم هدم المحراب والمسجد


كشف عضو الكنيست عن الحركة الإسلامية الشيخ عباس زكور وجمعية الاقصى لرعاية الاوقاف والمقدسات الاسلامية، اليوم الاثنين، عن ظهور محراب وغرفتين (قنطرتين) من بقايا مسجد إسلامي في مكان الحفريات التي تقوم بها السلطات الاسرائيلية عند باب المغاربة في محيط المسجد الاقصى المبارك في القدس الشريف.



وقد قام الشيخ زكور برفقة مندوب جمعية الاقصى بزيارة الموقع وتوثيق الحفريات بالصور التي تظهر جليا وجود قنطرتين في الجهة الشمالية السفلى للجسر المؤدي إلى باب المغاربة، إحدى هاتين القنطرتين تحتوي على مشكاة من الجهة اليمنى وعلى مشكاة ثانية من الناحية اليسرى، وهو المكان الذي كانت توضع فيه قناديل الزيت للإضاءة.



وكشفت الحفريات أيضا عن وجود حائط ملاصق للقنطرتين وممتد مع امتدادهما، وهو ما يمكن أن يشير إلى أنه جزء من حائط لمسجد كان مبنيا في السابق في المكان، والذي كما يبدو تعرض للهدم، ومما يعزز هذا التوجه وجود محراب للصلاة يقف بكل جزئياته إلى الشرق من القنطرتين على بعد بضعة أمتار، دون أن يتعرض للتلف، وقد حاول البعض إخفاءه عن أعين الناس بتغطيته بألواح خشبية. وقد أكد مسؤولو الحفريات الاسرائيلية للشيخ زكور أن هذا فعلا محراب إسلامي.



وفي الجزء العلوي من الحفريات تكشفت أعمال التنقيب التي تقوم بها سلطة الآثار الاسرائيلية عن وجود أرضيات وجدران كلها تدل على بناء إسلامي يعود للعهد المملكوكي وفق أقوال مسؤولي الحفريات الاسرائيليين، ومما يثير الانتباه وجود ما يشبه القبر، حيث تحيط الاحجار به من الجهات الاربعة بشكل مستطيل وممتد باتجاه الغرب والشرق، وهو ما يدعو للتساءل إذا ما كان هذا البناء قبرا إسلاميا في المكان، إلا أن مسؤولي الحفريات الاسرائليين في المكان قالوا للشيخ زكور أنه ليس قبرا، وإنما قناة.



وعقب ذلك فورا، قام الشيخ زكور بإبراق رسالة إلى رئيس الحكومة الإسرائيلي إيهود إولمرت، وإلى الوزير الاسرائيلي المسؤول عن قضايا القدس يعكوف إدري، كتب فيها ما اكتشفه اليوم الاثنين بنفسه من مسجد ومحراب وأبنية إسلامية في موقع الحفريات قرب باب المغاربة، داعيا إلى وقف فوري لجميع أشكال الحفريات وعدم التعرض للمسجد والمحراب والأبنية الإسلامية في المكان باعتبارها أوقافا وأماكن مقدسة للمسلمين، ومحذرا من أن هدمها يمكن أن يؤدي إلى مواجهات دامية في المنطقة كلها، الجميع في غنى عنها.

جاءت هذه الزيارة في اطار مشروع جديد ستقوم عليه الجمعية وهو " المسح الشامل" لاحتياجات السكان العرب في القدس القديمة، واستكمالا للمشاريع التي تقوم عليها جمعية الاقصى، والحركة الاسلامية في الداخل من اجل التنمية البشرية وزيادة قوة صمود المواطن العربي في مدينة القدس بتنمية الجانب الاقتصادي، ولاشعاره ان اخرين يقفون بجانبه، من خلال مسيرة شد الرحال الى المسجد الاقصى، والدولار الواحد من اجل الاقصى، ومشروع التوأمة لمسجد المثلث مع المسجد الاقصى، وغيرها من مشاريع تقوم عليها الجمعية، والتي تهدف ايضا الى تعزيز مكانة المسجد الاقصى المبارك في ضوء الهجمات الصهيونية المتعاقبة عليه، ولبناء جدارا بشريا لحماية المسجد الاقصى، في ضوء الصمت العربي والعالمي ازاء ما يحاك من مخططات هدامة اتجاه المسجد الاقصى من المؤسسة اليهودية الصهيونية.

وفي حديث مع الشيخ كامل ريان رئيس جمعية الاقصى لرعاية الاوقاف والمقدسات الاسلامية قال حول الجولة:" هدفنا المقدسيين اولا... وهذا المشروع الانساني والاجتماعي والحضاري التي بادرت اليه جمعية الاقصى لهو المطلب الملح في هذه المرحلة لاهالي القدس عامة، وللمرابطين في الاحياء القريبة من المسجد الاقصى خاصة، فهذا المسح السكاني الذي نقوم عليه يستحق الجهد والتقدير فهو اشد ما يحتاجه اهلنا المقدسيون نظرا لظروفهم التي نشاهدها ونعلمها، فهم يريدون من يقف معهم ويساندهم في محنتهم ويخفف عنهم، ولا يريدون المزيد من البؤس والفقر والحصار والتهجير، كونهم ذاقوا الامرين منذ احتلال القدس وحتى اليوم وغد... ومن هنا نناشد اهلنا ممن يشاركون في مشروع شد الرحال الى المسجد الاقصى بالتعامل مع التجار العرب في القدس، والتواصل مع الاهل لزيادة الالفة بيننا، ولتشجيعهم على الصمود كحماة للمسجد الاقصى المبارك، فبدون اهل القدس سيكون المسجد الاقصى فريسة سهلة للمتطرفين اليهود ولتنفيذ مخططاتهم، فها هم اليهود يدعمون بملايين الدولارات من اجل تنفيذ مشاريع زائفة، وامتنا العربية تنظر، وتتقاعس عن نصرة المسجد الاقصى، فها هم اليهود يواصلون مخططاتهم لبناء كنيس جديد، ويواصلون الحفريات فوق الارض وتحت الارض بدون اي صوت عربي ذا ثقل".

وفي تعقيب للشيخ خالد مهنا رئيس الدائرة الاعلامية في الحركة الاسلامية والناطق باسم جمعية الاقصى لرعاية الاوقاف والمقدسات الاسلامية حول الموضوع قال:" رغم ان مشاريع اليهود الباطلة التي تقوم على اساس اساطير وخرافات الا ان مشاريعهم تحظى بالدعم المالي من جهات يهودية متطرفة عديدة، حتى ان الملياردير اليهودي  ايري رينات الامريكي الاصل يعلن انه سيدعم مشروع بناء الكنيس الجديد وعلى الفور بمائة مليون دولار قائلا:" ان هذا المشروع الاهم الذي يمكن ان تنفق عليه الاموال". والسؤال الذي يطرح نفسه اين الاموال العربية واين الدعم العربي لقضية الاقصى ولصمود اهلنا في القدس، ونحن ندافع عن حق وليس عن باطل، فهل ستحظى القدس من امتنا العربية والاسلامية بنظرة رحمة او شفقة، وانني من هنا من القدس الشريف الذي ارابط فيه انادي الامة ان افيقي وادركي القدس، ولا توجهوا الانظار الى المسجد الاقصى فحسب فالقدس محمية بالاقصى والاقصى محمي بالقدس وبسكانها باذن الله، واذا ما نفذوا مخططاتهم الاجرامية التي تشمل تدمير مبنى المحكمة الشرعية والمنازل المحيطة به فهذه ستكون الكارثة والطامة الكبرى".

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد