شباب من شرقي القدس: يهود اعتدوا علينا بالعيد وكسروا مركباتنا وشتمونا بيافا
اوريت فرايدمن - الناطقة الرسمية بلسان شرطة لواء المركز:
اوريت فرايدمن - الناطقة الرسمية بلسان شرطة لواء المركز:
وصل الى شرطة يفتاح ثلاثة شباب من اجل تقديم شكوى في الشرطة إذ لاحظت الشرطية بأن ثلاثتهم مصابون وعلى الفور قامت المحققة بتوجيههم لتلقي العلاج
بدأنا التحقيق في القضية للوصول الى منفذي الاعتداء
الشاب المصاب صهيب حوشية:
سمعتهم وهم يقولون "عربي قذر"، "الموت للعرب"، "انتم كلاب" وغيرها من العبارات العنصرية التي تشير الى انهم اعتدوا علينا لكوننا عربا
الاشخاص الذين اعتدوا علينا هربوا من مكان الحادث بعد أن قاموا بتكسير مركباتنا ايضاً واعتقدت في بداية الامر أن موقف السيارات تابع لهم اذ تبين أنه لا علاقة لهم به وحتى الان لم نتعرف على هوية المعتدين
خلال تواجدنا داخل موقف السيارات اقترب منا ثلاثة اشخاص كانوا مسلحين ويحملون العصي وبدأوا يصرخوا في وجهنا ويسألون عن سبب تواجدنا في المكان وشرحنا لهم السبب الا انهم طلبوا منا مغادرة المكان وهم يشتموننا
عضو الكنيست د. احمد طيبي:
على ما يبدو أن موسم صيد العرب في اوجه في ظل وجود حكومة يمينية وكنيست عنصرية واعضاء كنيست متحمسين
لو أن الحادث كان عكسيا أي ان شخصا من الوسط اليهودي تعرض للاعتداء داخل بلدة عربية في اسرائيل لكانت الدنيا قد قامت ولن تقعد
تعامل الشرطة مع قضية الاعتداء على الشاب من عائلة الجولاني يؤكد أن هنالك استمرارية لهيجان جرائم كراهية اليهود للمواطنين العرب تحت رعاية الجيش الاسرائيلي وتارة تحت رعاية الشرطة التي تخاف من العصابات
على الرغم من الضجة الاعلامية التي حصلت في اعقاب الاعتداء على جمال الجولاني من شرقي القدس على يد مجموعة كبيرة من المواطنين اليهود، وبعد أن استنكر رئيس الحكومة الاسرائيلية ظاهرة العنصرية، الا أن الاعتداءات على المواطنين العرب مستمرة من قبل المتطرفين اليهود، وهنالك حالة من القلق والخوف الشديد من أن تنتشر هذه الاعتداءات بصورة اوسع، حيث تعرضت مجموعة شباب من شرقي القدس لاعتداء وحشي من قبل ثلاثة اشخاص خلال تواجدهم في رحلة استجمامية في منطقة يافا تل ابيب، مما ادى الى اصابة احدهم بجروح ما بين متوسطة وخطيرة نقل على اثرها الى مستشفى "ايخلوف" لتلقي العلاج، وهنالك تم تقطيب رأسه بثمانية قطب، اما المصابان الاخران فكانت اصابتهما طفيفة.
صهيب حوشية
وفي حديث لموقع العرب وصحيفة كل العرب مع صهيب حوشية الذي اصيب بجراح بوصفت ما بين متوسطة وخطيرة قال:" في ثاني ايام عيد الفطر السعيد ذهبنا 7 اصدقاء الى شاطئ يافا تل ابيب بهدف الاستجمام، وفي الساعة الواحدة ليلاً قررنا العودة الى البيت، حيث ركبنا المركبات، متوجهين الى القدس، الا اننا ضللنا الطريق، مما دعانا الى التوقف في موقف للسيارات كي نسأل احد السكان عن كيفية الوصول الى القدس، اذ اننا لا نعرف الطريق جيدا".
عبارات عنصرية
وتابع قائلا:" خلال تواجدنا داخل موقف السيارات اقترب منا ثلاثة اشخاص كانوا مسلحين ويحملون العصي، وبدأوا يصرخوا في وجهنا ويسألون عن سبب تواجدنا في المكان، وشرحنا لهم السبب الا انهم طلبوا منا مغادرة المكان، وهم يشتموننا، عندها طلب منهم احد اصدقائي بأن يتحدثوا معنا باحترام، لكنهم وجهوا له ضربة قوية في وجهه، وقلت لهم لماذا هذا الاعتداء؟، وكان ردهم بالاعتداء علي بصورة وحشية مستخدمين العصي، كما سمعتهم وهم يقولون "عربي قذر"، "الموت للعرب"، "انتم كلاب"، وغيرها من العبارات العنصرية، التي تؤكد على أنهم اعتدوا علينا لكوننا عربا". واستطرد قائلا:" الاشخاص الذين اعتدوا علينا هربوا من مكان الحادث بعد أن قاموا بتكسير مركباتنا ايضاً. اعتقدت في بداية الامر أن موقف السيارات تابع لهم، اذ تبين أنه لا علاقة لهم به، وحتى الان لم نتعرف على هوية المعتدين".
الشرطة لم تحضر
اما ايهاب حوشية شقيق المصاب والذي تواجد معهم في نفس الرحلة قال لموقع العرب وصحيفة كل العرب:" لم ننجح في ابعاد المعتدين عن شقيقي واصدقائه، حيث تخوفنا من امكانية ان يستخدموا اسلحتهم وتقع كارثة، وعلى الفور اتصلنا بسيارة الاسعاف والشرطة لكنهم لم يصلوا لانهم لم يفهموا منا أين نتواجد، وعلى الفور قمنا بنقل المصاب في مركبتنا الخاصة، وراينا على احدى الشوارع الرئيسية حادث طرق بجانبه سيارة شرطة وسيارة اسعاف، الامر الذي دعانا الى انزال المصاب من المركبة ونقله الى سيارة الاسعاف والتوجه الى المستشفى بعد ذلك".
واستطرد وهو يقول:" من المؤسف جداً أن العنصرية مازالت مستمرة ضد المواطنين العرب في اسرائيل، وأن كل الحديث الذي يدور حول محاربة الشرطة والحكومة الاسرائيلية لهذه الظاهرة مجرد كلام في الهواء، لأننا نرى أن الاعتداءات تزداد يومياً، وآن الاوان أن نقف وقفة واحدة لوضع حد لها، قبل ان تحدث كارثة".
شكوى رسمية
وقال ايضا:" في الساعة الثانية بعد منتصف الليل توجهنا الى مركز الشرطة لتقديم شكوى، الا أن المحققة طلبت منا أن نحضر الاوراق الطبية اولا ومن ثم التوجه الى منطقة القدس لتقديم شكوى هناك، وفي اليوم التالي توجهنا الى شرطة النبي يعقوب لتقديم الشكوى، وطلبوا منا أن نعود في ساعات المساء، لعدم وجود محقق يتحدث العربية، كوننا لا نتحدث اللغة العبرية، وعدنا بعد ثلاث ساعات وقدمنا شكوى رسمية، بينما لو أن الحادث وقع مع شبان يهود لقامت الشرطة بالتحقيق في القضية في نفس الليلة ودون أي تأخير، وبما اننا عرب فكنا نتوقع هذا الاهمال".
تفشي العنصرية اليمينية
هذا وتوجه الشباب من شرقي القدس الى عضو الكنيست د. احمد طيبي لتقديم المساعدة لهم. حيث قال الطيبي لموقع العرب وصحيفة كل العرب:" على ما يبدو أن موسم صيد العرب في اوجه، في ظل وجود حكومة يمينية وكنيست عنصرية واعضاء كنيست متحمسين. إن تعامل الشرطة مع قضية الاعتداء على الشاب من عائلة الجولاني في القدس يؤكد أن هنالك استمرارية لامكانية وقوع جرائم كراهية ضد العرب من قبل يهود عنصريين. فتارة نراها برعاية الجيش الاسرائيلي وتارة نراها برعاية الشرطة التي تخاف من العصابات". وتابع قائلا:" لو أن الحادث كان عكسيا أي ان شخصا من الوسط اليهودي تعرض للاعتداء داخل بلدة عربية في اسرائيل، فسنكون على موعد مع ضجة اعلامية ودولية كبرى ، لا سيما اننا نشعر بغضب كبير وحالة من الاشمئزاز بسبب موجة العنف العنصرية التي تدعمها الدولة تحت رعاية اليمين واهمال الشرطة".
تعقيب الشرطة
وعقبت الناطقة الرسمية بلسان شرطة لواء المركز اوريت فرايدمن قائلة لموقع العرب وصحيفة كل العرب:" وصل الى شرطة يفتاح ثلاثة شباب من اجل تقديم شكوى في الشرطة، ولاحظت الشرطية المتواجدة في المركز ان ثلاثتهم مصابون، وعلى الفور قامت المحققة بتوجيههم لتلقي العلاج، وبعد ذلك ومن اجل التسهيل عليهم طلبت منهم التوجه لتقديم شكوى في شرطة القدس بسبب انها قريبة من مكان سكناهم، كما أن الشرطة فتحت تحقيقا للوصول الى منفذي عملية الاعتداء".