إستئناف على قرار سجن مختص نفسي
قدمت النيابة العامة، اليوم الثلاثاء، استئنافا الى المحكمة العليا على قرار المحكمة المركزية في حيفا والتي فرضت عقوبة السجن الفعلي لمدة عام فقط والسجن الاحترازي لمدة عام ونصف على مختص نفسي، من احدى القرى العربية في الشمال بعد ادانته بتهم تنفيذ اعمال مشينة بحق قاصر لم يتعد عمره ثمانية اعوام، المختص النفسي عمل موظفا في احدى المجالس العربية كمدير للخدمات النفسية وعاملا نفسيا في احدى مدارس القرية.وجاء في لائحة الاتهام وفي عام 2003 استدعى المتهم المشتكي الى مكتب الخدمات النفسية لاجراء الفحوصات الطبية والنفسية، المشتكي وصل برفقة امه وشقيقته القاصرة (7 اعوام في حينه)، وعندما غادرت الام وابنتها المركز، اغلق المتهم باب المكتب وبدء بملاطفة المشتكي في انحاء مختلفة في جسمة وفي اماكن حساسة ونفذ اعمالا مشينة بحقه، وفي حادثة اخرى جرت في عام 2004 استدعى المتهم المشتكي وشقيقته القاصرة الى مكتبة المدرسة وبعد حين طلب من اخته العودة الى صفها وقام يتنفيذ اعمال مشينة مرة ثانية، هذه الحوادث تكررت عدة مرات.هيئة القضاة في المحكمة المركزية في حيفا والمؤلفة من ثلاثة قضاة اختلفت فيما بينها حول ادانة المتهم فالقاضي شيف والقاضية هوروفيتس ادانوا المتهم فيما لم يقتنع القاضي عميت بالادانة وكان قراره تبرئة المتهم لعدم كفاية الادلة المطروحة، مع العلم ان المتهم انكر التهم التي وجهت اليه جملة وتفصيلا، وعليه تمت ادانة المتهم بغالبية القضاة.
قدمت النيابة العامة، اليوم الثلاثاء، استئنافا الى المحكمة العليا على قرار المحكمة المركزية في حيفا والتي فرضت عقوبة السجن الفعلي لمدة عام فقط والسجن الاحترازي لمدة عام ونصف على مختص نفسي، من احدى القرى العربية في الشمال بعد ادانته بتهم تنفيذ اعمال مشينة بحق قاصر لم يتعد عمره ثمانية اعوام، المختص النفسي عمل موظفا في احدى المجالس العربية كمدير للخدمات النفسية وعاملا نفسيا في احدى مدارس القرية.وجاء في لائحة الاتهام وفي عام 2003 استدعى المتهم المشتكي الى مكتب الخدمات النفسية لاجراء الفحوصات الطبية والنفسية، المشتكي وصل برفقة امه وشقيقته القاصرة (7 اعوام في حينه)، وعندما غادرت الام وابنتها المركز، اغلق المتهم باب المكتب وبدء بملاطفة المشتكي في انحاء مختلفة في جسمة وفي اماكن حساسة ونفذ اعمالا مشينة بحقه، وفي حادثة اخرى جرت في عام 2004 استدعى المتهم المشتكي وشقيقته القاصرة الى مكتبة المدرسة وبعد حين طلب من اخته العودة الى صفها وقام يتنفيذ اعمال مشينة مرة ثانية، هذه الحوادث تكررت عدة مرات.هيئة القضاة في المحكمة المركزية في حيفا والمؤلفة من ثلاثة قضاة اختلفت فيما بينها حول ادانة المتهم فالقاضي شيف والقاضية هوروفيتس ادانوا المتهم فيما لم يقتنع القاضي عميت بالادانة وكان قراره تبرئة المتهم لعدم كفاية الادلة المطروحة، مع العلم ان المتهم انكر التهم التي وجهت اليه جملة وتفصيلا، وعليه تمت ادانة المتهم بغالبية القضاة.