18 عاما على قاتل نسيم نخلة
فرضت المحكمة المركزية في حيفا، يوم الاربعاء، عقوبة السجن الفعلي لمدة 18 عاما على المتهم فارس طباجة والذي وجهت اليه تهمة قتل المرحوم نسيم زاكي نخلة من الناصرة. وجاء في لائحة الاتهام ان المرحوم وصل مع شقيقه الى مكتب السياحة التابع له في حيفا يوم 30.4.2002 وعندما جلس على كرسيه اقتحم المكتب المتهم فارس طباجة ملثما مزودا بمسدس يهدف الى قتل المرحوم، وقد اقترب المتهم من المرحوم واطلق النيران عليه من مسافة قريبة وقد فر المتهم من مكان الحادث، وقد لقي المرحوم حتفه على فراش مستشفى رمبام في حيفا.المرحوم نسيم نخلةهيئة القضاة التي ناقشت القضية ذكرت ان المتهم عانى من امراض نفسية خطيرة وانه في يوم الحادث عانى من ازمة نفسية صعبة ولم يملك قدرة السيطرة على سلوكياته بسبب المرض النفسي الذي يعاني منه منذ بلوغه الثانية عشرة من عمره.من الجدير بالذكر ان تشييع جثمان المرحوم في كان اليوم الذي بلغ فيه التاسعة والثلاثين من العمر. وقال شقيق المرحوم حبيب نخلة: "صباح اليوم المشؤوم توجهت انا والمرحوم الى مكتب السياحة الذي نديره في شارع الخوري، وبدأنا يوم عمل اعتياديا، كنا منهمكين في اعداد التقارير الشهرية للمكتب، وفجاة سمعت صوت اطلاق نار، نظرت الى شقيقي، واذا هو مصاب، نظرت امامي واذ بشخص ملثم يحمل مسدسا ويصوبه نحوي محاولا قتلي، وخلال ثواني قام المرحوم من وراء مكتبه محاولا الدفاع عن نفسه فاطلق الملثم رصاصة اخرى كانت موجهة لي لكن المرحوم تلقاها بصدره، هكذا نجوت من الموت وتوفي شقيقي ثم فر الملثم من المكان". اما والد المرحوم فقال لقد خططوا لقتله في عيد ميلاده لتكون هدية العيد".
فرضت المحكمة المركزية في حيفا، يوم الاربعاء، عقوبة السجن الفعلي لمدة 18 عاما على المتهم فارس طباجة والذي وجهت اليه تهمة قتل المرحوم نسيم زاكي نخلة من الناصرة. وجاء في لائحة الاتهام ان المرحوم وصل مع شقيقه الى مكتب السياحة التابع له في حيفا يوم 30.4.2002 وعندما جلس على كرسيه اقتحم المكتب المتهم فارس طباجة ملثما مزودا بمسدس يهدف الى قتل المرحوم، وقد اقترب المتهم من المرحوم واطلق النيران عليه من مسافة قريبة وقد فر المتهم من مكان الحادث، وقد لقي المرحوم حتفه على فراش مستشفى رمبام في حيفا.المرحوم نسيم نخلةهيئة القضاة التي ناقشت القضية ذكرت ان المتهم عانى من امراض نفسية خطيرة وانه في يوم الحادث عانى من ازمة نفسية صعبة ولم يملك قدرة السيطرة على سلوكياته بسبب المرض النفسي الذي يعاني منه منذ بلوغه الثانية عشرة من عمره.من الجدير بالذكر ان تشييع جثمان المرحوم في كان اليوم الذي بلغ فيه التاسعة والثلاثين من العمر. وقال شقيق المرحوم حبيب نخلة: "صباح اليوم المشؤوم توجهت انا والمرحوم الى مكتب السياحة الذي نديره في شارع الخوري، وبدأنا يوم عمل اعتياديا، كنا منهمكين في اعداد التقارير الشهرية للمكتب، وفجاة سمعت صوت اطلاق نار، نظرت الى شقيقي، واذا هو مصاب، نظرت امامي واذ بشخص ملثم يحمل مسدسا ويصوبه نحوي محاولا قتلي، وخلال ثواني قام المرحوم من وراء مكتبه محاولا الدفاع عن نفسه فاطلق الملثم رصاصة اخرى كانت موجهة لي لكن المرحوم تلقاها بصدره، هكذا نجوت من الموت وتوفي شقيقي ثم فر الملثم من المكان". اما والد المرحوم فقال لقد خططوا لقتله في عيد ميلاده لتكون هدية العيد".