مؤتمر: حقوق الإعلام كحقوق إنسان
عقد مركز "إعلام" في تل – أبيب مؤتمره السنوي بعنوان "حقوق الإعلام كحقوق إنسان"، وسط حضور حاشد من العاملين في المجال الأهلي، الباحثين في المجال الإعلامي والمهتمين بشؤون السياسات الإعلامية. وبحضور السفير راميرو أوزال، رئيس المفوضية الأوروبية والذي ألقى كلمة حول مساهمة الإتحاد في دعم قضايا حقوق الإنسان، بما في ذلك قضايا العرب داخل إسرائيل. حيث أكد:" جميع الجمعيات الأهلية وغير الحكومية الناشطة في المجتمع العربي تعمل بانتظام ووضوح وشفافية، وتنسق مهنا في كل الفعاليات والمشاريع حيث نراقب كافة المبالغ التي تحول إليها وتستثمر في أهدافها وبدورنا سنستمر بدعم الجمعيات". المحامي ماجد الفاهوم من مركز إعلام طالب الاتحاد الأوروبي بالتدخل لدى مكتب رئيس الحكومة للعدول عن الضغوطات والممارسات التي توجه ضد الصحافة العربية وإلزامها على نشر إعلانات مشبوهة، فيما أكد ضرورة التصدي لهذه السياسة التي يتبعها مكتب الإعلانات الحكومي مع الصحافة العربية، واستشهد الفاهوم أمام الحضور بمقال هيئة التحرير لصحيفة كل العرب من الأسبوع الماضي والذي تطرق للقضية. إلى جانب ذلك فان الصحفي نيتسان حين من القناة الأولى اعترف بان الإعلام الإسرائيلي أجرم بحق الجماهير العربية. بينما اقترح الصحفي حكمت غرة تجميد عمل سلة البث وإغلاق كافة قنواتها وتنجيعها من خلال تشغيل كوادر مهنية مختصة. وتم التأكيد على ضرورة إقامة قناة عربية مستقلة من ناحية المضامين والمستثمرين، فيما تم استعراض واقع المرأة في الإعلام، وكشف النقاب عن اعتماد المرأة في الإعلام العبري كسلعة جنسية، إلى جانب ذلك تم مناقشة بحث جامعي يؤكد بان الإعلام الإسرائيلي يهمش الأقلية العربية في كافة المجالات، فيما أكد النائب زحالقة بان الإعلام الإسرائيلي والذي يشوه صورع المواطنين العرب وقياداتهم يقوم بتغطية الأقلية العربية في القضايا التي تغضب الجمهور الإسرائيلي، بينما أكد النائب سويد بان الإعلام الإسرائيلي أجرم بحق الأقلية العربية وعليه هناك ضرورة لإقامة محطة تلفاز عربية مستقلة. واجمع المشاركون في اليوم الدراسي بان الإعلام العبري ليس مخولا بتحديد الأجندة السياسية للنواب والقيادات العربية.
عقد مركز "إعلام" في تل – أبيب مؤتمره السنوي بعنوان "حقوق الإعلام كحقوق إنسان"، وسط حضور حاشد من العاملين في المجال الأهلي، الباحثين في المجال الإعلامي والمهتمين بشؤون السياسات الإعلامية. وبحضور السفير راميرو أوزال، رئيس المفوضية الأوروبية والذي ألقى كلمة حول مساهمة الإتحاد في دعم قضايا حقوق الإنسان، بما في ذلك قضايا العرب داخل إسرائيل. حيث أكد:" جميع الجمعيات الأهلية وغير الحكومية الناشطة في المجتمع العربي تعمل بانتظام ووضوح وشفافية، وتنسق مهنا في كل الفعاليات والمشاريع حيث نراقب كافة المبالغ التي تحول إليها وتستثمر في أهدافها وبدورنا سنستمر بدعم الجمعيات". المحامي ماجد الفاهوم من مركز إعلام طالب الاتحاد الأوروبي بالتدخل لدى مكتب رئيس الحكومة للعدول عن الضغوطات والممارسات التي توجه ضد الصحافة العربية وإلزامها على نشر إعلانات مشبوهة، فيما أكد ضرورة التصدي لهذه السياسة التي يتبعها مكتب الإعلانات الحكومي مع الصحافة العربية، واستشهد الفاهوم أمام الحضور بمقال هيئة التحرير لصحيفة كل العرب من الأسبوع الماضي والذي تطرق للقضية. إلى جانب ذلك فان الصحفي نيتسان حين من القناة الأولى اعترف بان الإعلام الإسرائيلي أجرم بحق الجماهير العربية. بينما اقترح الصحفي حكمت غرة تجميد عمل سلة البث وإغلاق كافة قنواتها وتنجيعها من خلال تشغيل كوادر مهنية مختصة. وتم التأكيد على ضرورة إقامة قناة عربية مستقلة من ناحية المضامين والمستثمرين، فيما تم استعراض واقع المرأة في الإعلام، وكشف النقاب عن اعتماد المرأة في الإعلام العبري كسلعة جنسية، إلى جانب ذلك تم مناقشة بحث جامعي يؤكد بان الإعلام الإسرائيلي يهمش الأقلية العربية في كافة المجالات، فيما أكد النائب زحالقة بان الإعلام الإسرائيلي والذي يشوه صورع المواطنين العرب وقياداتهم يقوم بتغطية الأقلية العربية في القضايا التي تغضب الجمهور الإسرائيلي، بينما أكد النائب سويد بان الإعلام الإسرائيلي أجرم بحق الأقلية العربية وعليه هناك ضرورة لإقامة محطة تلفاز عربية مستقلة. واجمع المشاركون في اليوم الدراسي بان الإعلام العبري ليس مخولا بتحديد الأجندة السياسية للنواب والقيادات العربية.

حنين زعبي مديرة مركز إعلام، شددت على الربط ما بين المهنية الإعلامية والسياق التاريخي للقضايا التي يتم تغطيتها. وتم استعراض لمشاريع المركز، حيث عرض أمل جمال، نتائج بحث إعلام الأخير حول تغطية الإعلام العربي للمرأة، ثم قامت السيدة خلود مصالحة شرحا عن عمل المركز في رصد الإعلام العبري، ناهد درباس- عرضت أهمية مشروع "قواعد العمل الإعلامي" التي يقوم المركز بتطويرها فيما يتعلق بالإعلاميين العربي والعبري. ماجد فاهوم – عرض مشروع الحقوق الإعلامية، وتطرق إلى التحقيقات التي مورست مؤخرا ضد الصحفيين العرب والتي تهدف إلى تضييق مساحة حرية التغطية والتعبير لديهم، وإلى ترهيبهم، وتطرق إلى ما نشر في صحيفة "كل العرب" حول التهديدات والضغوطات التي تمارس على الصحف العربية بهدف نشر بعض الإعلانات، ناصر فكتور فيجو عرض مشروع المدارس، ووحدة الاستهلاك النقدي التي طورها المركز في المجال، ميلاني أطرش- عرضت مشروع التدريب الإعلامي، وعرضت بضعة دقائق من فيلمين قام المركز بإنتاجهما.

وتمحورت الندوة الأولى حول "تغطية الإعلام للنساء ولحقوق المرأة"، قامت أنابييل سريبرني، من جامعة لندن، بإعطاء محاضرة حول "الإعلام، الديمقراطية والجنسوية"، أما المحاضرة كاتيا كارتر من جامعة كارديف فقد ألقت محاضرة حول "أهمية التثقيف الصحفي في رفع الوعي فيما يتعلق بقضايا حقوق المرأة". المحاضرة دافنا لميش من جامعة تل –أبيب عرضت نتائج بحث حول تعامل الإعلام الإسرائيلي مع النساء. أما القسم الثالث فقد كان عبارة عن طاولة مستديرة كانت تحت عنوان "الإعلام العام"، وأثار النقاش الذي دار حول دور الإعلام العام في إسرائيل تجاه المجتمع العربي وقائديه، جدلا كبيرا.


