مؤتمر باحثي اللغة والمجتمع
عقدت الرابطة القطرية لباحثي اللغة والمجتمع في إسرائيل مؤتمرها السنوي السادس، الأسبوع الماضي في حيفا، تحت عنوان "انعكاس الصراعات في اللغة"، وذلك بمشاركة حشد كبير من المحاضرين الجامعيين والأخصائيين اللغويين في البلاد من اليهود والعرب.وبعد افتتاح المؤتمر بكلمات ترحيبية من رئاسة الرابطة، خصص المؤتمر المحاضرة الافتتاحية لموضوع الطروحات الرؤيوية في وثائق التصور المستقبلي للعرب الفلسطينيين في إسرائيل, التي صدرت عن اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية والمؤسسات العربية، حيث استضاف المؤتمر الحقوقي د. يوسف تيسير جبارين – ابن مدينة أم الفحم - الذي قدم المداخلة المركزية في أعمال المؤتمر.د. يوسف جبارين- صورة من الارشيفوعرض د. جبارين الطروحات الحقوقية المركزية التي تنادي بها الأقلية العربية من اجل حماية حقوقها وهويتها الجماعية، مؤكدا أن الهاجس الأساس في هذه الطروحات هو المساواة التامة مدنيا وقوميا في منظومة الدولة بحيث لا تكون أفضلية لشعب على شعب آخر فيها. وقال د. جبارين: "إن فكرة المساواة المدنية والقومية الشاملة تعتمد على ثلاثة أسس حقوقية أساسية: أولا، المشاركة المتساوية في كافة الموارد العامة في الدولة، بما في ذلك الموارد المادية والسياسية والرمزية؛ ثانيا، الإدارة الذاتية الديمقراطية في المجالات ذات الخاصية الجماعية مثل التعليم والثقافة واللغة؛ وثالثا، الحقوق التاريخية للأقلية العربية المرتبطة بالغبن التاريخي بحقها وبالشعب الفلسطيني عامة.وفي نهاية محاضرته أجاب د. جبارين على أسئلة الحضور وملاحظاتهم، وبعد الجلسة الافتتاحية تواصلت أعمال المؤتمر، التي تضمنت العديد من ورشات العمل البحوثية حول "اللغة والتعليم والهوية"، و"اللغة والسياسة والايديلوجية"، و"استعمال اللغة لصياغة الواقع". واختتم المؤتمر بندوة حول "العنف الكلامي في البلاد في السياق الجماهيري" بمشاركة نخبة من الأخصائيين.
عقدت الرابطة القطرية لباحثي اللغة والمجتمع في إسرائيل مؤتمرها السنوي السادس، الأسبوع الماضي في حيفا، تحت عنوان "انعكاس الصراعات في اللغة"، وذلك بمشاركة حشد كبير من المحاضرين الجامعيين والأخصائيين اللغويين في البلاد من اليهود والعرب.وبعد افتتاح المؤتمر بكلمات ترحيبية من رئاسة الرابطة، خصص المؤتمر المحاضرة الافتتاحية لموضوع الطروحات الرؤيوية في وثائق التصور المستقبلي للعرب الفلسطينيين في إسرائيل, التي صدرت عن اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية والمؤسسات العربية، حيث استضاف المؤتمر الحقوقي د. يوسف تيسير جبارين – ابن مدينة أم الفحم - الذي قدم المداخلة المركزية في أعمال المؤتمر.د. يوسف جبارين- صورة من الارشيفوعرض د. جبارين الطروحات الحقوقية المركزية التي تنادي بها الأقلية العربية من اجل حماية حقوقها وهويتها الجماعية، مؤكدا أن الهاجس الأساس في هذه الطروحات هو المساواة التامة مدنيا وقوميا في منظومة الدولة بحيث لا تكون أفضلية لشعب على شعب آخر فيها. وقال د. جبارين: "إن فكرة المساواة المدنية والقومية الشاملة تعتمد على ثلاثة أسس حقوقية أساسية: أولا، المشاركة المتساوية في كافة الموارد العامة في الدولة، بما في ذلك الموارد المادية والسياسية والرمزية؛ ثانيا، الإدارة الذاتية الديمقراطية في المجالات ذات الخاصية الجماعية مثل التعليم والثقافة واللغة؛ وثالثا، الحقوق التاريخية للأقلية العربية المرتبطة بالغبن التاريخي بحقها وبالشعب الفلسطيني عامة.وفي نهاية محاضرته أجاب د. جبارين على أسئلة الحضور وملاحظاتهم، وبعد الجلسة الافتتاحية تواصلت أعمال المؤتمر، التي تضمنت العديد من ورشات العمل البحوثية حول "اللغة والتعليم والهوية"، و"اللغة والسياسة والايديلوجية"، و"استعمال اللغة لصياغة الواقع". واختتم المؤتمر بندوة حول "العنف الكلامي في البلاد في السياق الجماهيري" بمشاركة نخبة من الأخصائيين.