لن نستأذن المستعمر بعلاقتنا بشعبنا
* نحذر من حالة الصدام التي تسعى الدولة ومؤسساتها الى فرضها علينا ونؤكد ان جماهيرنا تملك ارادة أقوى من كل قمع..
* نحذر من حالة الصدام التي تسعى الدولة ومؤسساتها الى فرضها علينا ونؤكد ان جماهيرنا تملك ارادة أقوى من كل قمع..
* علاقتنا مع شعبنا هي علاقة طبيعية واما الجريمة التاريخية والمتواصلة منذ ستة عقود واكثر فهي تجزيء شعبنا قسرا بعد تهجيره من وطنه..
تؤكد اللجنة الشعبية للدفاع عن الحريات تضامنها مع النائب د. احمد طيبي في مواجهة حملة التحريض العنصري الدموي الرسمية والاعلامية والشعبية في اعقاب مشاركته في اعمال مؤتمر حركة فتح في بيت لحم. وتؤكد لجنة الحريات ايضا ان مهمة التصدي لهذه الحملة هي على كل جماهيرنا لان المستهدف من هذا التحريض هو كل جماهير شعبنا في مواجهة المشروع الاستعماري العنصري.

امير مخول- رئيس اللجنة الشعبية للدفاع عن الحريات
ان علاقتنا بشعبنا اينما تواجد في الوطن وفي الشتات القسري ومع حركاته ومركبات حركة التحرر الوطني الفلسطيني لا نرهنها الى رغبة المحتل والعنصري والفاشي مهما بلغ تحريضه ومهما علا صوت نعيقه. فعلاقتنا مع شعبنا هي علاقة طبيعية واما الجريمة التاريخية والمتواصلة منذ ستة عقود واكثر فهي تجزيء شعبنا قسرا بعد تهجيره من وطنه. وعليه نؤكد ان الفلسطيني سواء أكان في الطيبة أم في حيفا أو بيت لحم أو غزة أم في الشتات هو صاحب الشأن وصاحب القضية ويتقاسم المسؤولية عن كل مركّب من القضية الفلسطينية. وأن الطرف الارهابي الحقيقي في هذه المعادلة هو اسرائيل الرسمية والشعبية.
اننا نحذر من حالة الصدام التي تسعى الدولة ومؤسساتها الى فرضها علينا ونؤكد ان جماهيرنا تملك ارادة أقوى من كل قمع. كما نؤكد ان الصوت الاعلى في حملة التحريض الدموي هذه ضد النائب طيبي هو وزير خارجية اسرائيل الفاشي ليبرمان، لكن الايدي هي أيدي النظام الاسرائيلي برمته. وإليهم جميعا نقول ان ارهابهم الرسمي والشعبي لن يخيفنا ولن يرهبنا بل هو تعبير عن خوفهم هم من ارادتنا الحرة والتي لا تنازل عنها.