29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

لجنة الصلح بين شقي الحركة الاسلامية

اصدرت لجنة المبادرة الى الصلح بين شقي الحركة الاسلامية الشمالية والجنوبية بيانا حول ما تم التوصل اليها من اتصالات بين لجنة الصلح وكل من الطرفين، في مسعى حثيث لرأب الصدع وتقريب وجهات النظر بين جناحي الحركة الاسلامية في البلاد.وجاء في مطلع البيان: "لقد ترك انقسام الحركة الاسلامية في الداخل الفلسطيني عام 1996 حزنا وأسفا في قلب كل غيور على دين الله ودعوته، وبعد عشر سنوات من الصبر والتصبر، والتماس الاعذار، وتجنيب الاعلام اسباب الانقسام فاننا نجد أنفسنا مجبرين امام الله وامام الناس باخذ زمام المبادرة لرأب الصدع وتقريب المسافات وتبيين مواضع الاتفاق الكثيرة ولو كان ذلك عبر وسائل الاعلام، احتراما منّا لعقول ابناء حركتنا الاسلامية المباركة، ولا نحسب ان تقياً يفرح لمثل هذا التفرق المذموم شرعاً ويشجعه.قال الله تعالى :" يا ايها الذين امنوا اتقوا الله حق تقاته ..." ثم قال بعد ذلك في نفس الاية  :" واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ..." .فانظر كيف ان التقوى مُقدِمة للوحدة، والاعتصام بحبل الله وعدم التفرق، ومن هنا نناشد اخواننا  -احبابنا- في الحركة الاسلامية بشقيها بتقوى الله،  فنقول لهم بصوت جهور :"اتقوا الله"فنحن ابناء دين واحد، وشعب واحد،وقضيه واحدة،ومنهج واحد، وحركة واحده كلنا ينهل من معينها وفكرها.ولا نرى اليوم السكوت على هذا الخلاف الا ضعفا يجر نكسات على شعبنا عامةً، وعلى صحوتنا الاسلامية المباركة خاصة،  ومن هنا نعلن نحن ابناء الصحوه الاسلامية الواعية الناصحة الراشدة في هذه الديار المقدسة- التي تحتاج اليوم اكثر من أي وقت مضى الى التلاحم والتعاضد – ان الانقسام الذي وقع عام 1996 قد اسقط آثاراً سيئة على مسيرة الصحوة الاسلامية في هذه البلاد، وانه آن الاوان لنا لنتجاوز تلك الحقبة الزمنية التي حدث فيها هذا الانقسام لننطلق الى مستقبل واع رشيد متمثلين قول الامام البنا  رحمه الله:" نتفق فيما اتفقنا علية ويعذر بعضنا بعضاً فيما اختلفنا فيه".وقد آلمنا جداُ تفرق الكلمة ونحن احوج ما نكون الى توحدها أبان هجمة المؤسسه  الاسرائيلية الشرسه على المسجد الاقصى المبارك. وتجرعنا مرارة الفرقه، وتبعثر الجهود وعدم لزوم الجماعه – التي بتوحدها تهل البركات على مسجدنا الاقصى الحزين- الذي لو تكلم لقال : "ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم...".ولقد اخترنا لانفسنا ان نكون سفراء الوحدة  بعد صبر جميل وتصبر واحتساب قد طال منذ عام 1996 الى اليوم، واذ نعلن اننا خداماً لهذا المشروع ولا نبتغي الا وجه الله ورضاه ، فاننا بعد ذلك لن نألوا  جهداً ولن نقصر في قول كلمة الحق.في حالة فشل كل الجهود المحايدة الخالصة لله-لا قدّر الله- فاننا  بعد ذلك ومن باب إحقاق الحق والانتصار له والخضوع له لن نستحي أن نعلن عبر وسائل الاعلام المختلفه سبب  تعثر هذه الجهود المحايده، ومن هو الذي أعاقها وما هي الدوافع الحقيقية لها، ومن يقف وراء هذا الخلاف المذموم شرعاً والمرفوض ضرورةً ومصلحةً. 

ك ا كل العرب كل العرب نُشر: 06/05/2007 الساعة 08:34
حجم الخط
لجنة الصلح بين شقي الحركة الاسلامية
لجنة الصلح بين شقي الحركة الاسلامية · تصوير: كل العرب

اصدرت لجنة المبادرة الى الصلح بين شقي الحركة الاسلامية الشمالية والجنوبية بيانا حول ما تم التوصل اليها من اتصالات بين لجنة الصلح وكل من الطرفين، في مسعى حثيث لرأب الصدع وتقريب وجهات النظر بين جناحي الحركة الاسلامية في البلاد.وجاء في مطلع البيان: "لقد ترك انقسام الحركة الاسلامية في الداخل الفلسطيني عام 1996 حزنا وأسفا في قلب كل غيور على دين الله ودعوته، وبعد عشر سنوات من الصبر والتصبر، والتماس الاعذار، وتجنيب الاعلام اسباب الانقسام فاننا نجد أنفسنا مجبرين امام الله وامام الناس باخذ زمام المبادرة لرأب الصدع وتقريب المسافات وتبيين مواضع الاتفاق الكثيرة ولو كان ذلك عبر وسائل الاعلام، احتراما منّا لعقول ابناء حركتنا الاسلامية المباركة، ولا نحسب ان تقياً يفرح لمثل هذا التفرق المذموم شرعاً ويشجعه.قال الله تعالى :" يا ايها الذين امنوا اتقوا الله حق تقاته ..." ثم قال بعد ذلك في نفس الاية  :" واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ..." .فانظر كيف ان التقوى مُقدِمة للوحدة، والاعتصام بحبل الله وعدم التفرق، ومن هنا نناشد اخواننا  -احبابنا- في الحركة الاسلامية بشقيها بتقوى الله،  فنقول لهم بصوت جهور :"اتقوا الله"فنحن ابناء دين واحد، وشعب واحد،وقضيه واحدة،ومنهج واحد، وحركة واحده كلنا ينهل من معينها وفكرها.ولا نرى اليوم السكوت على هذا الخلاف الا ضعفا يجر نكسات على شعبنا عامةً، وعلى صحوتنا الاسلامية المباركة خاصة،  ومن هنا نعلن نحن ابناء الصحوه الاسلامية الواعية الناصحة الراشدة في هذه الديار المقدسة- التي تحتاج اليوم اكثر من أي وقت مضى الى التلاحم والتعاضد – ان الانقسام الذي وقع عام 1996 قد اسقط آثاراً سيئة على مسيرة الصحوة الاسلامية في هذه البلاد، وانه آن الاوان لنا لنتجاوز تلك الحقبة الزمنية التي حدث فيها هذا الانقسام لننطلق الى مستقبل واع رشيد متمثلين قول الامام البنا  رحمه الله:" نتفق فيما اتفقنا علية ويعذر بعضنا بعضاً فيما اختلفنا فيه".وقد آلمنا جداُ تفرق الكلمة ونحن احوج ما نكون الى توحدها أبان هجمة المؤسسه  الاسرائيلية الشرسه على المسجد الاقصى المبارك. وتجرعنا مرارة الفرقه، وتبعثر الجهود وعدم لزوم الجماعه – التي بتوحدها تهل البركات على مسجدنا الاقصى الحزين- الذي لو تكلم لقال : "ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم...".ولقد اخترنا لانفسنا ان نكون سفراء الوحدة  بعد صبر جميل وتصبر واحتساب قد طال منذ عام 1996 الى اليوم، واذ نعلن اننا خداماً لهذا المشروع ولا نبتغي الا وجه الله ورضاه ، فاننا بعد ذلك لن نألوا  جهداً ولن نقصر في قول كلمة الحق.في حالة فشل كل الجهود المحايدة الخالصة لله-لا قدّر الله- فاننا  بعد ذلك ومن باب إحقاق الحق والانتصار له والخضوع له لن نستحي أن نعلن عبر وسائل الاعلام المختلفه سبب  تعثر هذه الجهود المحايده، ومن هو الذي أعاقها وما هي الدوافع الحقيقية لها، ومن يقف وراء هذا الخلاف المذموم شرعاً والمرفوض ضرورةً ومصلحةً. 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد