غنايم يثمن عالياً التأهيل المهني
* كل سيدة أن تختار المجال الذي تراه مناسباً لقدراتها* يشارك بالمشروع أكثر من 230 سيدة متزوجة من سخنين* بإمكان كل سيدة بناء الشخصية المستقلة لنفسها وعدت مجموعة الجوينت وخلال زيارتها لبلدية سخنين والالتقاء مع مازن غنايم رئيس البلدية بأن تواصل دعمها لقسم الخدمات الاجتماعية والمشاريع التي ينظمها هذا القسم بالتعاون معها وبالمشاركة مع وزارة المعارف ضمن مشروع "عيديت" والذي يهدف الى اكمال الدراسة لمجموعة كبيرة من النساء المتزوجات حتى الحصول على شهادة إنهاء الصف الثاني عشر والتقدم لإمتحانات خاصة.
* كل سيدة أن تختار المجال الذي تراه مناسباً لقدراتها* يشارك بالمشروع أكثر من 230 سيدة متزوجة من سخنين* بإمكان كل سيدة بناء الشخصية المستقلة لنفسها وعدت مجموعة الجوينت وخلال زيارتها لبلدية سخنين والالتقاء مع مازن غنايم رئيس البلدية بأن تواصل دعمها لقسم الخدمات الاجتماعية والمشاريع التي ينظمها هذا القسم بالتعاون معها وبالمشاركة مع وزارة المعارف ضمن مشروع "عيديت" والذي يهدف الى اكمال الدراسة لمجموعة كبيرة من النساء المتزوجات حتى الحصول على شهادة إنهاء الصف الثاني عشر والتقدم لإمتحانات خاصة.
إنهاء ثاني عشر وتأهيل مهني
وتقول منيرة أبو يونس مديرة مشروع "عيديت" في سخنين بأن المشروع هو بدعم وتمويل "تيفيت" و"معرافوت"و"جوينت"ويشارك به من مدينة سخنين أكثر من 230 سيدة متزوجة ولهم أبناء ولم ينهوا الصف الثاني عشر وانضم اليهم شابتين غير متزوجتين ويهدف الى إنهاء مرحلتين من المشروع الحيوي والمرحلة الأولى هي التأهيل العلمي بحيث يدرسن مواضيع عديدة من أجل أن تكون لديهم الخلفية العلمية وإنهاء الصف الثاني عشر من خلال تعليم مكثف وقد أتموا هذه المرحلة وخلال أيام سننطلق في المرحلة الثانية والتي تهدف الى تأهيلهن من الناحية المهنية حيث سيشاركون في جولات ودورة مكثفة في كيفية التعامل في حالة التشغيل في المجالات المختلفة وبإمكان كل سيدة أن تختار المجال الذي تراه مناسباً لقدراتها.
الاهمية كبرى بمساعدة العائلة إقتصادياً
وفي حديث مع السيدة مرفت خلايلة قالت انها تشارك في المشروع منذ البداية وهذا المشروع قد أتاح لها وصديقاتها المجال للتمكين المهني والدراسي والتقدم لمن لا يملكن المؤهلات وشهادة انهاء الصف الثاني عشر والسيدات اللواتي لم يجدن الفرصة للخروج الى الحياة الواسعة بهذا المشروع بامكانها بناء علاقات اجتماعية مع الآخرين وامكانية التقدم علمياً واجتماعياً والنساء العربيات يفتخرن بانهن قادرات الى المساهمة في مصاريف المنزل والعائلة وبناء الشخصية الخاصة بالمرأة العربية.
المشاركات يبنين شخصيتهن المستقلة
وحول المواضيع العلمية تضيف خلايلة بأن المواضيع عديدة مثل العبرية والرياضيات والعربي والجغرافيا والحاسوب وهناك بعض الصعوبة غير ان الاجتهاد الذاتي يجعل جميع النساء الاهتمام اكثر من اجل تحصيل جيد ، وأرى أنه ليس عيباً أن تقوم السيدة العربية بالبحث عن أي إطار مهني بإمكانها أن تساعد فيه العائلة وخاصة بعد أن كبر ابنائها ويتواجدون في المدارس ، وبإمكانها أن تبني لنفسها الشخصية المستقلة بها والطموح مستقبلاً للعمل المجال الذي تراه هي يناسبها.
المشروع رائع ونريد المزيد
مازن غنايم رئيس بلدية سخنين أكد لممثلي المؤسسات المانحة أن المشروع حيوي والبلدية شاكرة لهم ولتمويلهم غير أن هنالك الكثير من المشاريع الحيوية التي بحاجة ماسة لتنظيمها لشرائح في المجتمع السخنيني ويتوجه لهم لدعمها والتي تتعلق بجيل الشبيبة داعياً إياهم بدعم الجمعيات الفاعلة في المدينة والتي أثبتت قدراتها على صرف الميزانيات في مصارفها والمشاريع المخصصة لها.