عشرات العرب واليهود يتظاهرون
شارك اليوم الأحد، العشرات من الطلاب العرب واليهود، في التظاهرة الجبهوية ضد التحريض على الطلاب العرب في الجامعة، وخاصة من قبل نقابة الطلاب العامة.ورفع المتظاهرون، إلى جانب الرايات الحمراء، شعارات تنادي بنبذ العنصرية وبتعزيز النضال المشترك ضد العنصريين، ومن بين هذه الشعارات "نريد نقابة لكل الطلاب وليس لليهود فقط"، "نعم للحوار، لا للتحريض"، "لا للتهادن مع العنصريين والعنصرية"، و "لا للتمييز في الجامعات".
شارك اليوم الأحد، العشرات من الطلاب العرب واليهود، في التظاهرة الجبهوية ضد التحريض على الطلاب العرب في الجامعة، وخاصة من قبل نقابة الطلاب العامة.ورفع المتظاهرون، إلى جانب الرايات الحمراء، شعارات تنادي بنبذ العنصرية وبتعزيز النضال المشترك ضد العنصريين، ومن بين هذه الشعارات "نريد نقابة لكل الطلاب وليس لليهود فقط"، "نعم للحوار، لا للتحريض"، "لا للتهادن مع العنصريين والعنصرية"، و "لا للتمييز في الجامعات".

كما طولبت نائبة رئيس النقابة، هيلا آشير، بالإستقالة من موقعها فورا على خلفية الرسالة النصية التي بثتها من هاتف النقابة لمئات "الطلاب اليهود" لدعوتهم للتظاهر "ضد الطلاب العرب"، وهنا رفع الطلاب شعارات واضحة "لن نسمح لأي عنصري بإشغال منصب رسمي"، ومقابل دعوة اليهود للتظاهر ضد العرب ردد المتظاهرون شعار "أخرجوا أيها العرب واليهود من الصفوف لنتصدى للعنصرية."
وفي حديث لمركز التظاهرة، الطالب الجبهوي تال مانور، قال: "تأتي هذه المظاهرة لتقول بشكل واضح، بأنه من غير المجدي أن تكون عنصريا، وبأن على من يروج للعنصرية أن يدفع الثمن وينخلع عن منصبه فورا، وبأننا لن نسمح بملاحقة زملائنا العرب على خلفية قومية بحجة المواقف السياسية، وهي في نهاية الأمر مواقف مشروعة، لا حق لأحد التشكيك بها حتى وإن لم يوافق عليها أو على بعضها."

وأما نضال حايك، سكرتير الجبهة الطلابية في الجامعة العبرية في القدس فقال: "الجبهة بكوادرها العربية واليهودية تبني جسور التعاون مع كل الأجسام التقدمية في الجامعة لصد الهجمة العنصرية على الطلاب العرب، وللحفاظ على الحق المشروع وغير المشروط بالتعبير عن مواقفنا السياسية الواضحة كجزء لا يتجزأ من الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة."
* برلمانيا: مطالبة لجنة المعارف باتخاذ موقف
برلمانيا، قدم عضو الكنيست عن الجبهة ، د. حنا سويد طلبا لبحث عاجل حول الموضوع في لجنة المعارف البرلمانية.
وذكر النائب سويد في طلبه للبحث العاجل انه لا يمكن السكوت على المناشير العنصرية الثلاثة التي صدرت في الجامعة خلال الأسبوعين الأخيرين وحدهما.






