وفاة الشيخ عفيف الصباغ من الجولان
وفاته تطرح مجدداً مأساة أهالي الجولان عموماً وانقطاعهم عن وطنهم وأهلهم وأقاربهم لما يزيد عن أربعين عاماً.. عمر الاحتلال..
وفاته تطرح مجدداً مأساة أهالي الجولان عموماً وانقطاعهم عن وطنهم وأهلهم وأقاربهم لما يزيد عن أربعين عاماً.. عمر الاحتلال..
اتخذت جنازة الفقيد، الشيخ الشاب "عفيف الصباغ" في مجدل شمس يوم أمس الجمعة أهمية مضاعفة، ليس لأنه توفي في عمر مبكر (48 عاماً)، وليس لأنه أب لشابتين وثلاثة شبان (ديما، أسامة، بيان، غدير،وبهاء)، وإنما لأن وفاته تطرح مجدداً مأساة أهالي الجولان عموماً وانقطاعهم عن وطنهم وأهلهم وأقاربهم لما يزيد عن أربعين عاماً.. هو عمر الاحتلال.
والشيخ عفيف هو أحد الشيوخ الذين عبروا يوم الخميس إلى سوريا ضمن الزيارة السنوية التي يقوم بها مشايخ الجولان إلى الوطن والذي لقي حتفه في حادث سير أثناء التوجه إلى دمشق.
وكان وفد الجولان قد وصل إلى ارض الوطن الأم سوريا صباح الجمعة فى زيارة تستمر أربعة أيام بإشراف لجنة الصليب الأحمر الدولي وبمساعدة قوات الطوارئ الدولية .
ضمن حفل التأبين الذي أقيم صباح أمس للفقيد القيت العديد من الكلمات التي عددت المرحوم ومناقبه وأشادت بأخلاقه الطيبة والحميدة.. حيث كان الفقيد مثالا للرجل الصالح والكادح في سبيل الحياة الكريمة.
المرحوم ودع أهل بيته وأولاده على أمل أن يلقاهم بعد أيام ولا احد كان يظن انه الوداع الأخير، وانتظره أحباؤه في الوطن ليعانقوه فكان العناق الأخير واللقاء الأخير.



