وفاة أشرف مروان المثير للجدل
توفي أشرف مروان، زوج إبنة الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر، عن عمر يناهز 62 عاما، وجاء وفاة مروان، الذي يعتقد أنه كان عميلا مزدوجا خلال حرب 1973، وسط جدل مثار في مصر حول دوره في عالمي الاستخبارات والأعمال. حيث سقط من شرفة منزله في لندن التي يعيش فيها منذ سنوات طويلة بعد تركه خدمة الحكومة المصرية في نهاية السبعينيات.
توفي أشرف مروان، زوج إبنة الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر، عن عمر يناهز 62 عاما، وجاء وفاة مروان، الذي يعتقد أنه كان عميلا مزدوجا خلال حرب 1973، وسط جدل مثار في مصر حول دوره في عالمي الاستخبارات والأعمال. حيث سقط من شرفة منزله في لندن التي يعيش فيها منذ سنوات طويلة بعد تركه خدمة الحكومة المصرية في نهاية السبعينيات.

ولم تعلق الحكومة المصرية مطلقا على المزاعم المتعلقة بعمالته لاسرائيل. وكان مروان مثيرا للجدل، حيث قالت وسائل اعلام اسرائيلية انه عشية حرب 1973 حذر مروان المخابرات الاسرائيلية الموساد من ان مصر وسوريا توشكان على مهاجمة اسرائيل.
وتردد أن مروان كان يحمل لدى الاستخبارات الاسرائيلية إسما حركيا هو "بابل". تردد أن مروان عرض خدماته على إسرائيل عام 1969 وظل يمدها في السنوات التالية بالمعلومات عن مصر والعالم العربي، وهي المعلومات التي وصفها مسؤولون إسرائيليون بأنها لا تقدر بثمن.
وكان قد تردد إسم مروان للمرة الأولى في كتاب "الأسطورة مقابل الحقيقة : حرب يوم كيبور الإخفاقات والدروس" الذي صدر عام 2004 لإيلي زيرا رئيس الاستخبارات العسكرية الاسرائيلية الأسبق.
وقال زيرا إن مروان كان عميلا وقد أبلغ إسرائيل بموعد بداية الحرب، ولكن قادة إسرائيل تجاهلوا التحذير.
وقال جاد شيمرون وهو ضابط سابق في الموساد تحول الى مؤرخ "اننا نعلم الان من شهادات عملاء اسرائيليين أن مروان كان الرجل الذي سرب هذه المعلومات الى الموساد."
وقال شيمرون " ولقد برر رئيس الاستخبارات العسكرية الاسرائيلية تقاعسه بقوله ان مروان كان يشتبه بأنه عميل مزدوج للمصريين."
وقد طالب بعض نواب المعارضة في مجلس الشعب المصري "البرلمان" مؤخرا بفتح تحقيق بعد نشر وسائل الاعلام الاسرائيلة تقارير مؤخرا عن دوره كعميل مزدوج في حرب عام 1973.
ولد مروان في عام 1945 لأب كان ضابطا بالجيش، وبعد حصوله على بكالوريوس العلوم في عام 1965 عمل بالمعامل المركزية للقوات المسلحة ثم عمل مساعدا لعبد الناصر.
وبعد وفاة عبد الناصر عام 1970 أصبح المستشار السياسي والأمني للرئيس الراحل أنور السادات.
ورأس الهيئة العربية للتصنيع بين عامي 1974 و1979، ثم تقاعد وتوجه إلى بريطانيا حيث عاش فيها كرجل أعمال حتى وفاته.