هل ساركوزي الناطق باسم إسرائيل؟
* لم يستبعد احتمال شن إسرائيل هجوماً على إيران لتدمير برنامجها النووي، والتحذير من امتلاك إيران أسلحة دمار شامل.
* لم يستبعد احتمال شن إسرائيل هجوماً على إيران لتدمير برنامجها النووي، والتحذير من امتلاك إيران أسلحة دمار شامل.
* إلهام:"كيان الصهيوني أصبح يكلف الأسرة الدولية بأسرها ثمناً باهظاً وهذه الأثمان أخذت تطال الشعوب الأوروبية والشعب الفرنسي"
تساءلت الحكومة الإيرانية عما إذا كان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي هو "الناطق باسم الكيان الصهيوني؟"، وذلك تعليقاً على عدم استبعاده شن إسرائيل هجوماً على إيران. وبحسب وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا)، فقد جاء تساؤل المتحدث باسم الحكومة الإيرانية غلام حسين الهام رداً على سؤال بشأن موقف الحكومة الإيرانية من تصريحات ساركوزي التي أدلى بها خلال القمة الرباعية في دمشق، الذي جمعته بنظيره السوري بشار الأسد وأمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني ورئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، ولم يستبعد خلالها احتمال شن إسرائيل هجوماً على إيران لتدمير برنامجها النووي، وتحذيره من امتلاك إيران أسلحة دمار شامل.
وقال إلهام خلال مؤتمر الصحافي الأسبوعي "هل إن ساركوزي هو الناطق باسم الكيان الصهيوني وإسرائيل المزورة؟ فإذا كان الأمر كذلك فإننا ننصحه بألا يتحرك بهذا الاتجاه". وأضاف أن "الكيان الصهيوني أصبح يكلف الأسرة الدولية بأسرها ثمناً باهظاً وهذه الأثمان أخذت تطال الشعوب الأوروبية والشعب الفرنسي". وأكد أن "أساس الكيان المحتل للقدس قائم على انتهاك حقوق الإنسان وتجاهل قرارات مجلس الأمن الدولي وكافة القيم والمعايير الإنسانية والدولية".
وردا على كلام ساركوزي باحتمال احتمال قيام إسرائيل بشن هجوم على إيران، قال إلهام "إن الكيان الصهيوني الغاصب ليس في موقع يمكنه من التفكير بالقيام بهكذا عمل". وقال الهام إن "هذه التهديدات تأتي من منطلق الضعف والعجز، وأن مزاعم كهذه تظهر قبل كل شي الطبيعة الإرهابية العدوانية للكيان الصهيوني الذي يستخدم كافه الظروف لتهديد الأمن الدولي". وأكد أن إيران "هي دولة قوية اعتمدت الحق والعدالة والسلام والأمن وليس بمقدور احد تهديد هذه الدولة المحبة للسلام والإنسانية".

إيران تحذر من التدخلات الخارجية في المنطقة
إلى ذلك، حذر الهام من أن التدخلات من خارج المنطقة تجلب لها المشاكل، واستبعد إمكانية التوصل إلى سلام في الشرق الأوسط. وقال إلهام، في تعليق على القمة الرباعية التي عقدت في دمشق الخميس الماضي، والتي بحثت إمكانية دفع مفاوضات السلام بين سوريا وإسرائيل، إن التدخلات في المنطقة تجلب لها المشاكل، وأن مثلما حصل القوقاز، في إشارة إلى الحرب الجورجية-الروسية.
واعتبر خلال مؤتمر الصحافي الأسبوعي في طهران أن "استمرار الاحتلال وانتهاك القوانين الدولية خلقت الصعوبات للمجتمع الدولي حيث أن محور هذه المشاكل يتمثل بالكيان الصهيوني الغاصب للقدس". وقال إلهام "لو أن مؤتمر دمشق والحوار الذي أجرى فيه يتوجه صوب إنهاء الاحتلال والاعتداء والغطرسة، فإن الأجواء ستكون لصالح المشروع الذي قدمه رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية، محمود أحمدي نجاد، في إجراء استفتاء شامل وإقامة حكومة فلسطينية". وأوضح أن بلاده تعتقد بأنه "نظرا إلى روح الكيان الغاصب للقدس وعدم التزامه بكافه القواعد والقوانين الدولية فإن أفقاً واضحاً للسلام لا يلوح في المنطقة".
واعتبر ان عمليه "إنهاء الغطرسة لا تحمل كلفه باهظة"، و"أن سوريا الحق بها الضرر جراء تصرفات الكيان الصهيوني". وأعرب عن أمله في أن "تتمكن سورية من الحفاظ علي نفسها من الغطرسة والأضرار التي يوجهها هذا الكيان وفي النهاية النجاح في الحفاظ على وحدة أراضيها وصيانة حقوقها والتحكم بكافه أراضيها". وقال إن موقف العالم الإسلامي حيال إسرائيل سيتبلور ويبرز في يوم القدس العالمي.