29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 عربية وعالمية

هل بدأت الصين حملة تطهير عرقي

* رغم أن الإيغور المسلمين لم ينتفضوا على الشيوعية، لكن تذويب قوميتهم قسرا هو ما يزيد الاضطرابات..

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب-الناصرة عربية وعالمية نُشر: 09/07/2009 الساعة 10:43
حجم الخط
هل بدأت الصين حملة تطهير عرقي
هل بدأت الصين حملة تطهير عرقي · تصوير: كل العرب

* رغم أن الإيغور المسلمين لم ينتفضوا على الشيوعية، لكن تذويب قوميتهم قسرا هو ما يزيد الاضطرابات..

* أكثر من 156 شخصا قتلوا وأصيب أكثر من ألف آخرين بجروح في أعمال العنف التي اجتاحت مدينة أورومتشي..


يبدو أن الصين تسير على خطى صربيا في إبادة المسلمين، فما يحدث حاليا من أعمال عنف في إقليم شينجيانج أشبه بحملة تطهير عرقي جديدة ضد المسلمين، وهذا ما ألمحت إليه صحيفة "التايمز" البريطانية في تقرير لها في 7 يوليو / تموز، حيث ألقت باللوم على قومية "الهان" التي ينتمي إليها أغلبية سكان الصين فيما يحدث حاليا من انتهاكات ضد الإيغور المسلمين.
ووفقا للصحيفة، فإن قومية "الهان" تعتبر الآن العنصر الجوهري في توحيد سكان الصين مع تراجع الايديولوجية الشيوعية، ورغم أن الإيغور المسلمين لم ينتفضوا على الشيوعية، لكن تذويب قوميتهم قسرا هو ما يزيد الاضطرابات.



وتابعت " قومية الهان التي تشكل 90 في المائة من السكان تهدف إلى إقناع كل الصينيين بأنهم عائلة عرقية واحدة وترفض أي انشقاق من جانب الأقليات، لكن هذا الأمر ينكر على الصين تنوعها الثقافي والإنساني ويعمي بصيرة بكين عن الحقوق التي يتعين عليها الاعتراف بها".
وخلصت الصحيفة إلى القول إن أعمال العنف في مدينة أورومتشي عاصمة إقليم شينجيانج يجب أن تؤدي إلى تغيير إلا أن النتيجة المحتملة على عكس ما سبق وهى الإنكار والقمع والابتعاد أكثر عن الحقوق الأساسية للأقليات والعرقيات المحتلفة.



وكان أكثر من 156 شخصا قتلوا وأصيب أكثر من ألف آخرين بجروح في أعمال العنف التي اجتاحت مدينة أورومتشي في 5 يوليو / تموز ، وامتدت بعد ذلك إلى مدينة كاشغار في إقليم شينجيانج ذي الأغلبية المسلمة ، وذلك في ثاني اضطرابات عرقية كبيرة تشهدها الصين خلال 18 شهرا، حيث قتل العشرات في مارس/آذار 2008 في احتجاجات لرهبان بالتبت يطالبون بحقوق أكبر للبوذيين.
وبدأت أعمال العنف عندما طالب متظاهرون مسلمون بالعدل لإثنين من أبناء جلدتهم قتلا في يونيو الماضي إثر شجار مع صينيين من "إثنية الهان" في مصنع قرب شنغهاي جنوبي الصين ، إلا أن قوات الشرطة استخدمت القوة لتفريقهم ، كما تدفق مئات من إثنية "الهان" على وسط مدينة أورومتشي حاملين الهراوات والسكاكين ، الأمر الذي أدى إلى اندلاع اشتباكات دامية أسفرت عن مقتل وإصابة المئات من المسلمين ، بالإضافة إلى اعتقال 1434 شخصا منهم .



ورغم المسئولية الواضحة للشرطة الصينية وإثنية "الهان" في تنفيذ ما وصف بالمذبحة ضد المسلمين ، إلا أن وسائل الإعلام الصينية الحكومية سارعت إلى اتهام المتظاهرين المسلمين بتدمير الحواجز التي وضعتها الشرطة في الطرقات وحرق السيارات والمحال التجارية ، كما عرض التليفزيون الصيني صورا لأفراد من إثنية الهان والدماء تنزف منهم جراء قيام الإيغور بالاعتداء عليهم.
ولم يقف الأمر عند ما سبق، حيث اتهمت الحكومة الصينية الانفصاليين الايغوريين الناشطين خارج البلاد بتدبير وتنظيم هجمات منسقة ضد صينيين من قومية "الهان" والتي تشكل  أقلية في إقليم شينجيانغ الذي تسكنه أغلبية مسلمة.
كما وجهت حكومة إقليم شينجيانغ اللوم فيما حدث من أعمال عنف إلى الايغورية ربيعة قدير، وهي إحدى زعامات الايغوريين، وتعيش في منفاها في الولايات المتحدة. واتهم رئيس حكومة الإقليم نور بكري رئيسة مؤتمر الإيغور العالمي ربيعة قدير بأنها كانت وراء تجييش الإيغوريين وتحريضهم وتحدث عن اتصالات هاتفية أجرتها مع أشخاص في الصين من أجل التحريض وعن مواقع استعملت لنشر الرسائل التحريضية.
وزعم أن التحقيقات الأولية تظهر أن العنف كان من تدبير وتنظيم "المجلس العالمي للايغوريين" الذي تتزعمه ربيعة قدير وأن التحريض على العنف وتنسيقه كان يدار من الخارج.
إلا أن المنفيين من الايغوريين نفوا صحة ما سبق، وأكدوا أن الاحتجاج كان سلميا وتحول إلى ضحية لعنف الدولة، حيث فتحت الشرطة نيران أسلحتها بشكل عشوائي على مظاهرات سلمية.



الاسلامية في الداخل الفلسطيني: مسلمو الصين ليسوا وحدهم
في الوقت الذي لم تجف فيه بعد سكين المجرم الألماني من دم الاخت المتحجبة مروى الشربيني التي لم تقتل إلا لأنها قالت ربي الله , تطل الصين بمجزرة جديدة في تركستان الشرقية ( مقاطعة شينغيانغ) المسلمة والتي يتعرض فيها المسلمون لسياسة الترحيل والتضييق والحرمان من بديهيات الحقوق الإنسانية والدينية, ولا ندري إذا كان هذا الامر يهم العاملين بمجال حقوق الإنسان في المؤسسات الدولية ام لا؟؟ .
لهؤلاء المجرمين والقتلة نقول , إن ظننتم أنكم بمجازركم هذه ستقضون على الإسلام كدين فأنتم واهمون, بل إن كيدكم مردود إلى نحوركم وإن الإسلام سيبلغ ما بلغ الليل والنهار كما بشر حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم.
إن المطلوب من المستوى الإسلامي الرسمي أن يرفع شعار" مسلمو الصين ليسوا لوحدهم" في وجه آلة القمع والظلم الصينية,بل إن أقل الواجب هو اتخاذ إجراءات عملية لوقف المذبحة بحق المسلمين المظلومين في الصين الشيوعية.
{والله غالبٌ على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون}

 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد