نصرالله: أسلحتنا جزء من أسرارنا
قال الأمين العام لحزب الله اللبناني، حسن نصرالله، إن تداعيات معارك يونيو/تموز 2006 مازالت مستمرة استراتيجياً وسياسياً وعسكرياً، وأن نتائجها ستفرض نفسها على صراع الأحزاب الإسرائيلية، الأمر الذي ترتب عليه أن تواجه إسرائيل أقسى أزمة قيادة في تاريخها.وقال إن من تداعيات معارك صيف 2006 "على مستوى كيان العدو في جيشه الذي أقال واستقال منه أغلبية إن لم يكن كل الصف الأول من قادته وجنرالاته، وقام بتصدير بعض هؤلاء الجنرالات الفاشلين كالجنرال غال هيرش الذي ذهب إلى جورجيا، وأوكلت إليه تلك الحكومة البائسة أيضا أمر تأسيس وتدريب وتأهيل القوات الخاصة الجورجية. جورجيا التي اعتمدت خبراء إسرائيليين وأسلحة إسرائيلية في مواجهة روسيا، ها هي تواجه الفشل الذي تتعلمه من جنرالات فاشلين."وأضاف: "وبالمناسبة ما جرى في جورجيا في هذه الأيام هو عبرة لكل أولئك الذين يقبلون أن تزج بهم أمريكا في مغامرات وفي حروب غير محسوبة وفي مواجهات مسدودة الأفق وفي نهاية المطاف تتخلى عنهم أمريكا، تهملهم، تكتفي بإصدار موقف لرفع العتب لأن مصالحها أكبر من أي شيء آخر."ورفض نصرالله في كلمته، التي ألقاها عبر تلفزيون "المنار" التابع للحزب بمناسبة مرور عامين على "الذكرى الثانية للانتصار في حرب تموز التي شنها العدو الإسرائيلي على لبنان"، أن يؤكد أو ينفي حصول الحزب على أسلحة متطورة ومنظومة دفاع جوي، معتبراً أن هذا الأمر يدخل في إطار الأسرار العسكرية والحرب النفسية.وقال: "قد تكون له أسباب نفسية أو معنوية بسبب الخيبة والحزن والعار كما قال أولمرت الذي أصاب العدو الإسرائيلي، لكن أنا أريد أن أتناول هذا الموضوع لأهميته على وضعنا في لبنان ووضع المنطقة، بالتأكيد لا يتوقع أحد بأنني سأقف الآن وأقول نحن نملك سلاحاً جديداً أو لا نملك سلاحاً جديداً، لأن هذا ليس من عادتنا."
قال الأمين العام لحزب الله اللبناني، حسن نصرالله، إن تداعيات معارك يونيو/تموز 2006 مازالت مستمرة استراتيجياً وسياسياً وعسكرياً، وأن نتائجها ستفرض نفسها على صراع الأحزاب الإسرائيلية، الأمر الذي ترتب عليه أن تواجه إسرائيل أقسى أزمة قيادة في تاريخها.وقال إن من تداعيات معارك صيف 2006 "على مستوى كيان العدو في جيشه الذي أقال واستقال منه أغلبية إن لم يكن كل الصف الأول من قادته وجنرالاته، وقام بتصدير بعض هؤلاء الجنرالات الفاشلين كالجنرال غال هيرش الذي ذهب إلى جورجيا، وأوكلت إليه تلك الحكومة البائسة أيضا أمر تأسيس وتدريب وتأهيل القوات الخاصة الجورجية. جورجيا التي اعتمدت خبراء إسرائيليين وأسلحة إسرائيلية في مواجهة روسيا، ها هي تواجه الفشل الذي تتعلمه من جنرالات فاشلين."وأضاف: "وبالمناسبة ما جرى في جورجيا في هذه الأيام هو عبرة لكل أولئك الذين يقبلون أن تزج بهم أمريكا في مغامرات وفي حروب غير محسوبة وفي مواجهات مسدودة الأفق وفي نهاية المطاف تتخلى عنهم أمريكا، تهملهم، تكتفي بإصدار موقف لرفع العتب لأن مصالحها أكبر من أي شيء آخر."ورفض نصرالله في كلمته، التي ألقاها عبر تلفزيون "المنار" التابع للحزب بمناسبة مرور عامين على "الذكرى الثانية للانتصار في حرب تموز التي شنها العدو الإسرائيلي على لبنان"، أن يؤكد أو ينفي حصول الحزب على أسلحة متطورة ومنظومة دفاع جوي، معتبراً أن هذا الأمر يدخل في إطار الأسرار العسكرية والحرب النفسية.وقال: "قد تكون له أسباب نفسية أو معنوية بسبب الخيبة والحزن والعار كما قال أولمرت الذي أصاب العدو الإسرائيلي، لكن أنا أريد أن أتناول هذا الموضوع لأهميته على وضعنا في لبنان ووضع المنطقة، بالتأكيد لا يتوقع أحد بأنني سأقف الآن وأقول نحن نملك سلاحاً جديداً أو لا نملك سلاحاً جديداً، لأن هذا ليس من عادتنا."