29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 عربية وعالمية

معطيات خطيرة: 40% من الطلاب لا يرتادون المدارس

الأحداث ألحقت الضّرر بـ8850 مدرسة التي لم يعد بالامكان استخدمها في تلك البلدان قرابة الـ13 مليون طفل من مجمل 34 مليون طفل لا يرتادون المدارس في بعض دول الشّرق الأوسط

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب- النّاصرة عربية وعالمية نُشر: 03/09/2015 الساعة 15:47 آخر تحديث: الساعة 07:59
حجم الخط
معطيات خطيرة: 40% من الطلاب لا يرتادون المدارس
معطيات خطيرة: 40% من الطلاب لا يرتادون المدارس · تصوير: Reuters

الأحداث ألحقت الضّرر بـ8850 مدرسة التي لم يعد بالامكان استخدمها في تلك البلدان قرابة الـ13 مليون طفل من مجمل 34 مليون طفل لا يرتادون المدارس في بعض دول الشّرق الأوسط


مع بداية السّنة الدّراسيّة الجديدة، وعودة الطلاب إلى مقاعد الدّراسة في الأوّل من أيلول، كما هو معتاد في كلّ عام، أظهرت التّقارير الأخيرة في العالم العربي عن معطيات خطيرة بل ومقلقة مفادها أنّ "نحو 40% من الطلّاب في كلّ من سورية والعراق والسودان وليبيا واليمين، لا يرتادون إلى المدارس والبالغ عددهم قرابة الـ13 مليون طفل من مجمل 34 مليون طفل، ويعود ذلك إلى التوتّر والحروبات والمعارك الدّائرة في بلادهم والشّرق الأوسط.


صورة من الأرشيف خلال نزوح عائلات سوريّة

وبيّن التقرير الذي نشرته منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) أنّ "الأحداث ألحقت الضّرر بـ8850 مدرسة التي لم يعد بالامكان استخدمها في تلك البلدان".

ويشير التقرير إلى أن الحديث عن 2.4 مليون طفل في سورية، و 3 ملايين طفل في العراق، ومليوني طفل في ليبيا، و 3.1 طفل في السودان، و 2.9 مليون طفل في اليمن. وقالت المنظمة إن هناك نحو 8850 مدرسة في العراق وسوريا واليمن وليبيا دمرت أو تضررت بحيث لا يمكن استخدامها، وهي تأوي الآن عائلات مهجرة أو أنها احتلت من قبل أطراف النزاع. وأضافت المنظمة أن المدارس والبنية التعليمية تعرضت لهجمات، بعضهها كان متعمدا، كما أن الخوف دفع آلاف المعلمين لترك وظائفهم، أو منع الأهالي من إرسال أطفالهم للمدرسة بسبب الخشية مما قد يحدث لهم في الطريق أو في المدرسة.

كما أظهر التقرير أن هناك 700 ألف طفل سوري لاجئ لا يمكنهم ارتياد المدرسة في دول الجوار بسبب البنية التحتية التعليمية المنهكة، وعدم القدرة على تحمل عبء طلاب إضافيين. ويقول بيتر سلامة، المدير الإقليمي ليونيسف لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إن الأطفال في المنطقة يشعرون بالأثر المدمر للصراعات. وأضافت اليونيسف أن وجود 3 ملايين من المهجرين شكل ضغطا ضخما على البنية التحتية التعليمية ما أثر في 950 ألف طالب مدرسة على الأقل.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد