مطالبة بالإفراج عن أسرى مقابل شاليط
* والد شاليط: في الوقت الذي تسمح إسرائيل بمرور المساعدات إلى قطاع غزة، ما زال ابني سجينا لدى حماس..
* والد شاليط: في الوقت الذي تسمح إسرائيل بمرور المساعدات إلى قطاع غزة، ما زال ابني سجينا لدى حماس..
شارك المئات من أهالي الأسرى الفلسطينيين الثلاثاء في اعتصام قبالة حاجز إيريز - بيت حانون شمال قطاع غزة مطالبين بالإفراج عن أبنائهم الأسرى في السجون الإسرائيلية مقابل الإفراج عن الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليط وفتح المعابر المحيطة بالقطاع.
وفي سياق متصل، تظاهر عدد من الإسرائيليين جنوب إسرائيل للمطالبة بإطلاق سراح الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط الذي تحتجزه حماس منذ ثلاث سنوات. وقد منع المتظاهرون سيارات الإغاثة والمساعدات من المرور عبر المعابر المؤدية إلى غزة عند كرم شالوم، وإيريتز وكارني.

وأشار والد شاليط إلى أنه في الوقت الذي تسمح إسرائيل بمرور المساعدات إلى قطاع غزة، مازال ابنه سجينا لدى حماس، وأضاف إننا نتوقع بعض النتائج، وهذا ما يهمنا في الأمر.
حماس تنفي
على صعيد آخر، نفت حركة حماس الثلاثاء الأنباء التي تحدثت عن قرب إتمام صفقة تبادل الأسرى وتسليم الجندي الأسير في غزة جلعاد شاليط إلى القاهرة قريبا.
لجنة أسرى الحرية: لا لطلبات الاسترحام من الإسرائيليين
من جهتها رفضت لجنة متابعة قضايا أسرى الحرية في الداخل الفلسطيني التوجهات الداعية إلى مطالبة الأسرى وذويهم لإبراق رسائل استرحام وعفو من الإسرائيليين.
وقالت اللجنة في بيان لها, نشر الأربعاء, أن هذه التوجهات "لم ولن تزحزح قضية الأسرى قيد أنملة بالاتجاه الايجابي بل ستدفع بها نحو التقهقر والسلب وستساعد على كسر معنويات الأسرى وذويهم وستحرف بوصلتهم الوطنية والنضالية وستجعل منهم ألعوبة في مهب الرياح الإسرائيلية", وأضافت في بيانها أن "طلبات الاسترحام" ستتسبب في شرخ الصف الوطني داخل الحركة الوطنية الأسيرة وستقذف بحمم الأسرلة في ساحة الأسرى الذين ناضلوا من أجل قضية عادلة وستقزم وتزعزع قضيتهم الرمزية في نفوس شعبنا الفلسطيني في الداخل والشتات."
ودعت لجنة متابعة قضايا أسرى الحرية الأسرى وذويهم إلى رفض هذا التوجه ومواجهته والتمسك بهويتهم النضالية والوطنية وعدم التعاطي مع هذه التوجهات القديمة الجديدة", وأكدت "إن المؤسسة الإسرائيلية بعنجهيتها الاحتلالية لن تعطيكم شيئاً ولن ترحم أحداً منكم ."
وأكدت اللجنة أن المؤسسة الإسرائيلية تسعى دائما إلى كسر إرادة الاسرى وتحطيم معنوياتهم وقهرهم ومسخ هويتهم الوطنية وحرف بوصلتهم النضالية وتفريغ رمزيتهم الشعبية والجماهيرية في الشارع الفلسطيني.
ونوهت اللجنة أن المؤسسة الإسرائيلية حاولت بواسطة إدارة سجونها إلى حرف البوصلة الوطنية والنضالية لأسرى الداخل الفلسطيني وعرضت عليهم عروض مغرية شريطة تخليهم عن تاريخهم النضالي والاعتذار عما فعلوه, مؤكدة أن هذه المحاولات "لم تنل من عزيمتهم ولم تحرفهم عن موقفهم البطولي الصامد والمتحدي"