مشعل: حماس تريد اتفاقا سريعا
تصريحات خالد مشعل:
تصريحات خالد مشعل:
* "لم نتشدد ولم نفرض شيئا جديدا، لكننا رفضنا ابتزازا إسرائيليا يعيدنا إلى الوراء في سقف أعداد الأسرى الفلسطينيين التي طلبناها".
* "المفاوضات على أساس ألف أسير ما عدا الأطفال والوزراء والنواب، في مقابل الجندي شاليط، لكننا تفاجأنا بأن إسرائيل تشترط السقف الأعلى أي 450 أسيرا"
أكد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لـ "حركة حماس" مساء السبت أن حركته ترغب في التوصل إلى اتفاق "في أسرع ما يمكن للإفراج عن الأسرى الفلسطينيين في مقابل الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط المحتجز في غزة منذ ما يفوق السنتين". وقال مشعل في كلمة ألقاها خلال أمسية رمضانية في دمشق، "لم نتشدد ولم نفرض شيئا جديدا، لكننا رفضنا ابتزازا إسرائيليا يعيدنا إلى الوراء في سقف أعداد الأسرى الفلسطينيين التي طلبناها".
وأضاف مشعل، الذي تجري حركته مع إسرائيل مفاوضات عبر مصر منذ بضعة أشهر للتوصل الى اتفاق، "بدأنا المفاوضات على أساس ألف أسير ما عدا الأطفال والوزراء والنواب، في مقابل الجندي شاليط، لكننا تفاجأنا بأن إسرائيل تشترط السقف الأعلى أي 450 أسيرا". وأوضح مشعل "نحن حرصاء على إتمام صفقة التبادل في أسرع ما يمكن، لأننا حريصون على أن يعود أسرانا إلى أهلهم، لكننا نرفض الابتزاز الإسرائيلي المتعلق بعدد الأسرى".

وكان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، قد وعد ببذل كل ما في وسعه للإفراج عن شاليط الجندي الإسرائيلي الذي يملك الجنسية الفرنسية، والذي خطف خلال هجوم على تخوم قطاع غزة في حزيران/يونيو 2006، وقال ساركوزي إنه سلم نظيره السوري بشار الأسد خلال زيارته الأخيرة إلى دمشق، رسالة من والد شاليط مرسلة إلى ابنه البالغ اليوم الثانية والعشرين من عمره.
وانتقد مشعل من جهة أخرى الرئيس الفلسطيني محمود عباس بسبب المفاوضات التي يجريها مع إسرائيل، والتي لم تسجل أي تقدم، إذ أنها تصطدم باستمرار الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية ومنطقة القدس.
وقال مشعل "لن نقبل أي تسوية مع العدو الصهيوني تخالف الثوابت الوطنية الفلسطينية، بعد التاسع من يناير/كانون الثاني 2009 (تاريخ انتهاء ولاية الرئيس عباس)، لا شرعية لأي رئيس فلسطيني، إذا لم يكن ذلك عبر الانتخابات والوفاق الوطني". ودعا مشعل العرب إلى كسر الحصار على غزة. وقال "أدعو قادة الأمة العربية والإسلامية، ولاسيما منهم الرئيس المصري حسني مبارك، والسوري بشار الأسد، والعاهل السعودي الملك عبدالله إلى أن يبادروا إلى إعلان كسر الحصار عن قطاع غزة"، الذي تفرضه إسرائيل منذ الانقلاب الذي قامت به حماس في حزيران/يونيو 2007.