29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 عربية وعالمية

مسيرة مصرية لفك الحصار عن غزة

تنطلق من العاصمة المصرية القاهرة اليوم الاربعاء مسيرة الحملة الشعبية لفك الحصار عن غزة متجهة إلى معبر رفح الحدودي محاولة الدخول إلى غزة لتسليم الفلسطينيين في القطاع على الجانب الآخر بعض المستلزمات الطبية والغذائية. واختار المنظمون لهذه الحملة ـ وأغلبهم من رموز المعارضة المصرية ـ يوم العاشر من رمضان لانطلاق مسيرتهم مستلهمين ذكرى هذا اليوم عام 1973 عندما عبرت القوات المصرية إلى سيناء لتحريرها. ويقول المستشار محمود الخضيري رئيس الحملة إن فكرة قيام هذه المسيرة جاءت بعد نجاح محاولة النشطاء الأوروبيين فك الحصار عن غزة عن طريق البحر إذ ان العرب أولى من الغرب في فك الحصار. ويضيف ان الغرض من المسيرة ليس توصيل المعونات فحسب بل وأيضا إعلان عدم الرضا عن فرض الحصار على الشعب الفلسطيني والمطالبة بأن تفتح المعابر بصفة دائمة. وتحاول الحملة عدم استفزاز السلطات الرسمية في ضوء ما شاع عن تحذيرات محافظ سيناء بعدم الاقتراب من الحدود الفلسطينية المصرية، وتقول إن حملتها هي استجابة لإعلان الرئيس المصري حسني مبارك من أنه لن يسمح بتجويع غزة، و"غزة حاليا تجوع" كما يقول الخضيري. ويأتي تمويل هذه الحملة من تبرعات المواطنين مثل صندوق الإغاثة في نقابة الأطباء، وفي حال الحيلولة دون دخولها غزة فسيقوم المشاركون فيها بالاعتصام مكانها لبعض الوقت وتعقد مؤتمرا صحفيا لإطلاع الناس على حقيقة ما حدث كما قال رئيسها. وكان ناشطون دوليون معارضون للحصار على غزة قد قاموا الشهر الماضي بالإبحار من قبرص إلى غزة على متن مركبين. وحظيت الرحلة بتغطية إعلامية ضخمة اضطرت إزاءها إسرائيل إلى التراجع عن تهديداتها بمنع دخول المركبين إلى مرفأ غزة.

ك ا كل العرب عربية وعالمية نُشر: 10/09/2008 الساعة 14:30
حجم الخط
مسيرة مصرية لفك الحصار عن غزة
مسيرة مصرية لفك الحصار عن غزة · تصوير: كل العرب

تنطلق من العاصمة المصرية القاهرة اليوم الاربعاء مسيرة الحملة الشعبية لفك الحصار عن غزة متجهة إلى معبر رفح الحدودي محاولة الدخول إلى غزة لتسليم الفلسطينيين في القطاع على الجانب الآخر بعض المستلزمات الطبية والغذائية. واختار المنظمون لهذه الحملة ـ وأغلبهم من رموز المعارضة المصرية ـ يوم العاشر من رمضان لانطلاق مسيرتهم مستلهمين ذكرى هذا اليوم عام 1973 عندما عبرت القوات المصرية إلى سيناء لتحريرها. ويقول المستشار محمود الخضيري رئيس الحملة إن فكرة قيام هذه المسيرة جاءت بعد نجاح محاولة النشطاء الأوروبيين فك الحصار عن غزة عن طريق البحر إذ ان العرب أولى من الغرب في فك الحصار. ويضيف ان الغرض من المسيرة ليس توصيل المعونات فحسب بل وأيضا إعلان عدم الرضا عن فرض الحصار على الشعب الفلسطيني والمطالبة بأن تفتح المعابر بصفة دائمة. وتحاول الحملة عدم استفزاز السلطات الرسمية في ضوء ما شاع عن تحذيرات محافظ سيناء بعدم الاقتراب من الحدود الفلسطينية المصرية، وتقول إن حملتها هي استجابة لإعلان الرئيس المصري حسني مبارك من أنه لن يسمح بتجويع غزة، و"غزة حاليا تجوع" كما يقول الخضيري. ويأتي تمويل هذه الحملة من تبرعات المواطنين مثل صندوق الإغاثة في نقابة الأطباء، وفي حال الحيلولة دون دخولها غزة فسيقوم المشاركون فيها بالاعتصام مكانها لبعض الوقت وتعقد مؤتمرا صحفيا لإطلاع الناس على حقيقة ما حدث كما قال رئيسها. وكان ناشطون دوليون معارضون للحصار على غزة قد قاموا الشهر الماضي بالإبحار من قبرص إلى غزة على متن مركبين. وحظيت الرحلة بتغطية إعلامية ضخمة اضطرت إزاءها إسرائيل إلى التراجع عن تهديداتها بمنع دخول المركبين إلى مرفأ غزة.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد