مرسي يتحدى المصريين: أتمسك بالشرعية وحياتي هى ثمن الحفاظ عليها
بدأ محمد مرسي كلمته إلى الأمة قبل انتهاء ليل الثلاثاء بنصف ساعة، بالبسملة والصلاة والسلام على رسول الله، ثم قال «يا شعب مصر العظيم يا صاحب ثورة 25 يناير 2011، أخاطبكم وأنا اعرف تنتظرون مني كلمة لتوضيح الموقف ولتعرفوا بلدنا فيها إيه، وأحنا بنعمل إيه دلوقتي، كلنا عارفين ما كان قبل ثورة 25 يناير 2011 فساد وتزوير انتخابات وسرقات وعدوان على الإنسان وكرامته، مما آدى لتأخر مصر كثيراُ بسبب النظام البائد».
بدأ محمد مرسي كلمته إلى الأمة قبل انتهاء ليل الثلاثاء بنصف ساعة، بالبسملة والصلاة والسلام على رسول الله، ثم قال «يا شعب مصر العظيم يا صاحب ثورة 25 يناير 2011، أخاطبكم وأنا اعرف تنتظرون مني كلمة لتوضيح الموقف ولتعرفوا بلدنا فيها إيه، وأحنا بنعمل إيه دلوقتي، كلنا عارفين ما كان قبل ثورة 25 يناير 2011 فساد وتزوير انتخابات وسرقات وعدوان على الإنسان وكرامته، مما آدى لتأخر مصر كثيراُ بسبب النظام البائد».
وأعلن الرئيس المصري محمد مرسي أنه سيبقى رئيسا للبلاد حتى نهاية فترة رئاسته القانونية، مؤكدا تمسكه بالشرعية الدستورية والقانونية والانتخابية، وموضحا أن ثمن الحفاظ عليها هو حياته. كما أشار إلى قبوله قبل أيام مبادرة للإصلاح، لكن المعارضة رفضتها.فقبل ساعة، أكد مرسي عبر خطاب بثه التلفزيون الرسمي تمسكه بمنصبه حتى نهاية فترة رئاسته القانونية، مشددا على ضرورة الحفاظ على الشرعية الدستورية والقانونية والانتخابية "التي أفرزت رئيسا منتخبا".
الحفاظ على الشرعية
وقال مرسي إنه متسمك بهذه الشرعية ويقف راعيا لها، مضيفا "إذا كان الحفاظ على الشرعية ثمنه هو حياتي فسأقدمها حسبة لله"، محذرا المصريين بكافة أطيافهم من اختطاف ثورة يناير/كانون الثاني من قبل من أسماهم بقايا النظام السابق.وأكد أنه لا يعارض خروج مظاهرات سلمية، كما طالب جميع المتظاهرين بعدم اللجوء إلى العنف فيما بينهم، أو في التعامل مع الجيش والشرطة، معتبرا أن إراقة الدم هو سقوط في فخ لن تكون له نهاية.وأشار مرسي في خطابه إلى أنه تلقى قبل أيام مبادرة عبر أحزاب عدة، وأنه وافق عليها بحضور رئيس الوزراء هشام قنديل ووزير الدفاع عبد الفتاح السيسي، وهي تتضمن اقتراحا بتغيير الحكومة وتشكيل حكومة ائتلافية ولجنة قانونية مستقلة لتعديل المواد الدستورية، إضافة إلى وضع ميثاق شرف إعلامي.وأوضح أنه وافق على المبادرة لكن المعارضة رفضتها، وقال إنه ارتأى نتيجة لذلك التمسك بالشرعية مع إبقاء أبواب الحوار مفتوحة لرعاية كل المقترحات وتفعيل المبادرة سريعا.