لقاء عباس ومشعل سيعقد الليلة
صرح رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية الدكتور صائب عريقات بأن اللقاء المرتقب بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل، سيعقد هذه الليلة في العاصمة السورية دمشق.فيما أعلن نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس يوسف أبو مرزوق أن اللقاء المرتقب لن يتحقق في الوقت الراهن لكنه أشار إلى استمرار الجهود لعقده. وقال أبو مرزوق إن السبب الأساسي الذي عطل فرص الاجتماع هو الخلاف حول بنود خطاب التكليف الذي يتوجب أن يقدمه الرئيس لحكومة الوحدة الوطنية المرتقبة، وأضاف أن الوسطاء فشلوا حتى اللحظة في إلغاء الخلافات بين الطرفين حول بعض فقرات الخطاب الأمر الذي جعل من غير الممكن عقد الاجتماع.وكان عضو المكتب السياسي لحماس عزت الرشق قد أشار في وقت سابق إلى أن اجتماع السبت أجل بعد أن أخفق مسؤولون في تسوية خلافات بشأن كيفية تعامل الحكومة المقترحة مع المطالب الغربية. وأضاف أن الجهود جارية لعقد الاجتماع في وقت لاحق اليوم الأحد، وأشار إلى أن الخلافات استمرت بشأن برنامج الحكومة وخطاب التكليف المقترح. وفي وقت سابق قال الرشق إن الجانبين سيناقشان الشخصيات التي ستتولى وزارات الداخلية والمالية والخارجية بحكومة وحدة وطنية مقترحة، وأعرب عن أمله أن يسفر الاجتماع عن حل مسألة الصياغة النهائية لبيان مشترك وتحديد أسماء من ستوكل إليهم الوزارات الأساسية الثلاث.
صرح رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية الدكتور صائب عريقات بأن اللقاء المرتقب بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل، سيعقد هذه الليلة في العاصمة السورية دمشق.فيما أعلن نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس يوسف أبو مرزوق أن اللقاء المرتقب لن يتحقق في الوقت الراهن لكنه أشار إلى استمرار الجهود لعقده. وقال أبو مرزوق إن السبب الأساسي الذي عطل فرص الاجتماع هو الخلاف حول بنود خطاب التكليف الذي يتوجب أن يقدمه الرئيس لحكومة الوحدة الوطنية المرتقبة، وأضاف أن الوسطاء فشلوا حتى اللحظة في إلغاء الخلافات بين الطرفين حول بعض فقرات الخطاب الأمر الذي جعل من غير الممكن عقد الاجتماع.وكان عضو المكتب السياسي لحماس عزت الرشق قد أشار في وقت سابق إلى أن اجتماع السبت أجل بعد أن أخفق مسؤولون في تسوية خلافات بشأن كيفية تعامل الحكومة المقترحة مع المطالب الغربية. وأضاف أن الجهود جارية لعقد الاجتماع في وقت لاحق اليوم الأحد، وأشار إلى أن الخلافات استمرت بشأن برنامج الحكومة وخطاب التكليف المقترح. وفي وقت سابق قال الرشق إن الجانبين سيناقشان الشخصيات التي ستتولى وزارات الداخلية والمالية والخارجية بحكومة وحدة وطنية مقترحة، وأعرب عن أمله أن يسفر الاجتماع عن حل مسألة الصياغة النهائية لبيان مشترك وتحديد أسماء من ستوكل إليهم الوزارات الأساسية الثلاث.

وقال شهود ان فاروق الشرع نائب الرئيس السوري أجرى محادثات منفصلة مع كل من عباس ومشعل يوم الاحد.
والنقطة الخلافية بين فتح وحماس تتعلق بوزارة الداخلية. ويقترح عباس ان يكون وزير الداخلية مستقلا، في حين يريد مشعل ان تسميه حماس ويوافق عليه الرئيس الفلسطيني.
في المقابل، تريد حماس وزارة الداخلية على أساس مبدأ «التوازن» باعتبار ان فتح تسيطر على باقي المؤسسات الأمنية.
ورجحت المصادر أن تتم الموافقة على هذه الورقة التي يحملها عباس، لافتة إلى أن لديه رغبة صادقة في أن ينجح لقاؤه مع مشعل وأن يتوج باتفاق على تشكيل حكومة وحدة وطنية. وأضافت أن عباس أعلن صراحة أنه في حال لم يسفر اللقاء عن نتيجة إيجابية ولم تتم الموافقة على كل هذه البنود المترابطة فليس أمامه سوى الدعوة لانتخابات تشريعية مبكرة.