29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 عربية وعالمية

فريدمان: هناك دلالة كبيرة لإنهيار نظام الأسد وعدم قدرته على الصمود

رون فريدمان: هناك دلالة كبيرة لإنهيار معنويات الحسن تحديدا لأنه يعد أكثر قادة جيش الأسد حماسا للحرب وأكثرهم شهرة بسبب "الإنجازات" التي حققها لدرجة أنه قد أطلق عليه "النمر

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة عربية وعالمية نُشر: 05/05/2015 الساعة 11:47 آخر تحديث: الساعة 23:38
حجم الخط
فريدمان: هناك دلالة كبيرة لإنهيار نظام الأسد وعدم قدرته على الصمود
فريدمان: هناك دلالة كبيرة لإنهيار نظام الأسد وعدم قدرته على الصمود · تصوير: Reuters

رون فريدمان: هناك دلالة كبيرة لإنهيار معنويات الحسن تحديدا لأنه يعد أكثر قادة جيش الأسد حماسا للحرب وأكثرهم شهرة بسبب "الإنجازات" التي حققها لدرجة أنه قد أطلق عليه "النمر


"إن أكثر ما يدل على انهيار المعنويات الشاملة للجيش السوري هي الاستغاثة التي أطلقها القائد العلوي لقوات النظام في منطقة حلب، سهيل الحسن، والتي كشفت عن تهاوي معنويات قوات النخبة في قوات بشار الأسد"، هذا ما صرّح به رئيس قسم الدراسات الشرقية في جامعة تل أبيب، رون فريدمان، في الوقت الذي تستعد فيه تل أبيب لليوم الذي يلي نظام الرئيس السوري بشار الأسد، جمع النخب الإسرائيلية على أن "كل الدلائل تشير إلى عدم قدرة قوات النظام على الصمود"، منوهة إلى أن "هذا النظام يمكن أن يسقط في أية لحظة".


صورة من المواجهات الأخيرة في سوريا

هذا، وتابع فريدمان حديثه لموقع صحيفة "واي نت" الاخباري، قائلا: "هناك دلالة كبيرة لإنهيار معنويات الحسن تحديدا، لأنه يعد أكثر قادة جيش الأسد حماسا للحرب وأكثرهم شهرة بسبب "الإنجازات" التي حققها، لدرجة أنه قد أطلق عليه "النمر، كما ان الحسن هو صاحب فكرة إلقاء البراميل المتفجرة على المدن السورية، بهدف كسر معنويات الثوار والحاضنة الاجتماعية والجماهيرية لهم". وأشار فريدمان إلى أن "حماس القائد العلوي للحرب ضد قوات المعارضة وصلت إلى حد أنه لم يرجع إلى بيته على مدى أربعة أعوام، على اعتبار أن انهيار النظام يعني القضاء على طائفته العلوية، كما أن نقطة التحول الفارقة التي أفضت إلى انهيار قوات النظام، تمثلت في توحد فصائل الثورة السورية التي قلبت موازين المعركة رأسا على عقب".

والجدير بالذكر أن صحيفة "يديعوت أحرنوت" إعتبرت إنضمام فصائل المعارضة المسلحة تحت لواء "جيش الفتح" مثّل تطورًا سمح للثوار بمراكمة قوتهم العسكرية في مواجهة قوات النظام، ما أدى إلى تقهقر الأخيرة، سيما بعد سيطرة المعارضة على محافظة "إدلب" ومدينة "جسر الشغور"، وتقدمها نحو الساحل، وتحديدا صوب معاقل العلويين". ونوهت الصحيفة إلى أن "قرار السعودية الاستراتيجي بزيادة إنتاج النفط وخفض سعره، أدى إلى المس بقدرة كل من إيران وروسيا على مواصلة تزويد نظام الأسد بالعتاد والوقود، وهو ما وجد تأثيره على مسار الحرب".

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد