29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 عربية وعالمية

صحفية إيطالية تكذّب يديعوت أحرونوت: مقابلتي مع السنوار لم تكن لصالحكم

الصحفية الإيطالية، فرانشيسكا بوري:

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب- الناصرة عربية وعالمية نُشر: 06/10/2018 الساعة 11:29 آخر تحديث: الساعة 16:06
حجم الخط
صحفية إيطالية تكذّب يديعوت أحرونوت: مقابلتي مع السنوار لم تكن لصالحكم · تصوير: كل العرب

الصحفية الإيطالية، فرانشيسكا بوري:

أنا صحفية إيطالية حرة، لست يهودية ولا إسرائيلية بل إيطالية، ومنذ أشهر أكتب لصحيفة "ريبوبليكا"

السنوار لم يتحدث معكم والمقابلة حصلتم عليها من صحيفة أعمل بها، وقمتم بترجمة غير دقيقة


ظهرت الصحفية الإيطالية، فرانشيسكا بوري، من خلال فيديو قصير نشرته عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث نفت فيه مزاعم صحيفة "يديعوت أحرنوت" الإسرائيلية، بأن المقابلة التي أجرتها مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في غزة، يحيى السنوار، منسوبة للصحيفة الإسرائيلية.

وقالت الصحفية:"أنا صحفية إيطالية حرة، لست يهودية ولا إسرائيلية بل إيطالية، ومنذ أشهر أكتب لصحيفة "ريبوبليكا" وبالأخص للجريدة الأسبوعية".

وكذّبت فرانشيسكا، ما زعمته الصحيفة الإسرائيلية، قائلة: "السنوار لم يتحدث معكم والمقابلة حصلتم عليها من صحيفة أعمل بها، وقمتم بترجمة غير دقيقة". وأشارت إلى أن سؤالها كان "هذه أول مرة السنوار يتكلم مع الصحافة الغربية؟".

 وكانت يديعوت أحرنوت زعمت أن الصحفية سألت السنوار في سؤالها الأول: "هذه أول مرة السنوار يتكلم مع الصحافة الإسرائيلية". ونشرت الصحيفة الإسرائيلية، الخميس، مقتطفات من المقابلة، ذكر فيها السنوار أن "حربا جديدة مع إسرائيل ليست غاية ولا مصلحة لأحد فيها"، على حد زعمها.

وفي بيان توضيحي صدر عن مكتب السنوار حول المقابلة، أوضحت حماس أن "الصحفية الأجنبية تقدمت بطلب رسمي للقاء قائد الحركة في غزة لصالح صحيفتين (إيطالية وأخرى بريطانية)، وعلى هذا الأساس أجري اللقاء". 

 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد