روسيا:العقوبات على ايران تعقد الوضع
اعربت دول الاتحاد الاوروبي عن عدم رضاها من نية ايران في الاستمرار في برنامجها النووي، وبنفس الوقت تفضل دول الاتحاد استمرار العمل مع ايران على الصعيد الدبلوماسي، حيث حذر منسق السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا، من أي تحرك ملموس لفرض عقوبات على إيران. موقف الولايات المتحدة كان اشد صرامة حيث تسعى الولايات المتحدة إلى فرض عقوبات على ايران وتجري بهذا الصدد مشاورات مع حكومات دول أوروبية. وقال جون بولتون، المندوب الأميركي في الأمم المتحدة أن واشنطن تجري مشاورات مع الاتحاد الأوروبي وحكومات أخرى حول ما يمكن أن يكون عليه قرار العقوبات الأول. واقترح بولتون أن تكون العقوبات قليلة وصغيرة في البداية وتكبر مع مرور الوقت، لكنه أكد أنه لم يتخذ أي قرار بعد في هذه القضية. وبالمقابل قالت روسيا أنه في حالة فرض عقوبات على ايران فان الوضع سيزداد تعقيدا، وقال وزير الخارجية سيرجي لافروف قوله: "يجب ان نأخذ في عين الاعتبار تجارب الماضي ولا نستطيع أن نتفق مع توجيه الإنذارات التي ستؤدي كلها إلى طرق مسدودة".
اعربت دول الاتحاد الاوروبي عن عدم رضاها من نية ايران في الاستمرار في برنامجها النووي، وبنفس الوقت تفضل دول الاتحاد استمرار العمل مع ايران على الصعيد الدبلوماسي، حيث حذر منسق السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا، من أي تحرك ملموس لفرض عقوبات على إيران. موقف الولايات المتحدة كان اشد صرامة حيث تسعى الولايات المتحدة إلى فرض عقوبات على ايران وتجري بهذا الصدد مشاورات مع حكومات دول أوروبية. وقال جون بولتون، المندوب الأميركي في الأمم المتحدة أن واشنطن تجري مشاورات مع الاتحاد الأوروبي وحكومات أخرى حول ما يمكن أن يكون عليه قرار العقوبات الأول. واقترح بولتون أن تكون العقوبات قليلة وصغيرة في البداية وتكبر مع مرور الوقت، لكنه أكد أنه لم يتخذ أي قرار بعد في هذه القضية. وبالمقابل قالت روسيا أنه في حالة فرض عقوبات على ايران فان الوضع سيزداد تعقيدا، وقال وزير الخارجية سيرجي لافروف قوله: "يجب ان نأخذ في عين الاعتبار تجارب الماضي ولا نستطيع أن نتفق مع توجيه الإنذارات التي ستؤدي كلها إلى طرق مسدودة".

الرئيس الايران في معمل المياه الثقيلة - مرحلة متقدمة من البرنامج
ويذكر ان هذه التطورات تأتي بعد عدم التزام ايران بموعد 31 آب الذي حدده مجلس الأمن كي توقف تخصيب اليورانيوم، لكن الرئيس الرئيس الإيراني احمدي نجاد تمسك بحق بلاده في تخصيب اليورانيوم، وقال في أعقاب انتهاء مهلة مجلس الأمن الدولي، إن طهران لن تتخلى عن مشروعها، وأوضح أحمدي نجاد في خطاب بث على شاشات التلفزة: "إذا حاولت الدول الغربية منع أمتنا من التقدم في مجال التكنولوجيا النووية السلمية بتقطيب وجوههم فسوف يواجهون غضب هذه الأمة".