29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 عربية وعالمية

ردينة: تصريحات نتانياهو غير واضحة

- الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة:

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة عربية وعالمية نُشر: 01/04/2009 الساعة 07:51
حجم الخط
ردينة: تصريحات نتانياهو غير واضحة
ردينة: تصريحات نتانياهو غير واضحة · تصوير: كل العرب

- الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة:

* هذه العبارات بداية غير مشجعة مع هذه الحكومة

* تصريحات نتانياهو غير واضحة وغامضة ولا تعترف علنا بالدولة الفلسطينية المستقلة

* المسار الاقتصادي ليس بديلا عن المفاوضات السياسية ونتانياهو يسعى لتخفيف أي قلق دولي بانه قد لا يسعى للسلام


اعتبرت الرئاسة الفلسطينية الثلاثاء أن تصريحات رئيس الحكومة الإسرائيلية الجديدة بنيامين نتانياهو حول السلام بداية غير مشجعة، خاصة أنه لم يعترف بالدولة الفلسطينية المستقلة.
وصرح الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة لوكالة الصحافة الفرنسية في اتصال هاتفي من الدوحة حيث يتواجد مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي شارك في القمة العربية بأن هذه العبارات بداية غير مشجعة مع هذه الحكومة.


الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة

واعتبر أن تصريحات نتانياهو غير واضحة وغامضة ولا تعترف علنا بالدولة الفلسطينية المستقلة ولا تعلن تجميد ووقف الاستيطان. 
وأضاف أن المطلوب من الإدارة الأميركية أن تضغط على حكومة نتانياهو للالتزام بأسس عملية السلام وهي الأرض مقابل السلام، ونعني بالأرض استعادة جميع الأراضي الفلسطينية التي احتلتها إسرائيل في الرابع من يونيو/حزيران 1967 بما فيها القدس الشرقية.
وكان نتانياهو قد أبدى استعداده خلال عرض سياسة حكومته القادمة على الكنيست الإسرائيلي لنيل الثقة الثلاثاء للتفاوض حول السلام مع الفلسطينيين، لكنه لم يتحدث عن دولة فلسطينية مستقلة.

الشراكة الإقتصادية
من ناحية أخرى، يقول رجال أعمال فلسطينيون إن 600 نقطة تفتيش في الضفة الغربية تمثل رسالة أقوى بكثير من تعهد جديد بشراكة اقتصادية يتحدث عنها رئيس الوزراء الإسرائيلي المكلف بنيامين نتانياهو.
ويقول رجال الأعمال إن صحة الاقتصاد مرتبطة تماما بهذه الحواجز التي تفسد بدرجة كبيرة أحوال التجارة وإنه ما لم يتم رفع رئيس الوزراء الإسرائيلي المكلف هذه الحواجز فإنه لا يوجد مجال يذكر لتحقيق تحسن كبير.


رئيس الحكومة الإسرائيلية الجديدة بنيامين نتانياهو

ولم يتضح حتى الآن على نحو محدد كيف يزمع نتانياهو المضي قدما في هذا المجال. وكان قد قال إن اقتصادا فلسطينيا قويا سيكون أساسا قويا للسلام. ويقول وزير الاقتصاد الفلسطيني الأسبق مازن سنقرط الذي يمتلك تسع شركات للمواد الغذائية والإمداد والتموين إن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي سياسي وليس قضية اقتصادية.
وقال إنه بالإضافة إلى نقاط التفتيش قامت إسرائيل بتوسيع المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية والأسوار الوقائية حولها منذ اندلاع الانتفاضة الفلسطينية في عام 2000 في إطار مساعيها لتعزيز أمنها. وقال نتانياهو الذي تأكد الآن من تشكيل ائتلاف يتمتع بأغلبية في الكنيست الإسرائيلي إنه يريد تعزيز اقتصاد الضفة الغربية بدلا من مجرد التفاوض على مبادلة الأرض بالسلام لإقامة دولة فلسطينية.
وقال سنقر إن المسار الاقتصادي ليس بديلا عن المفاوضات السياسية ونتانياهو يسعى فيما يبدو لتخفيف أي قلق دولي بأنه قد لا يسعى إلى التوصل إلى اتفاق سلام. وقال إن المسار الاقتصادي مكمل للمفاوضات السياسية.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد