خطر ضربة إسرائيلية لإيران قائم
* الأميركيون حذرون جدا لأنهم يعرفون أن مشكلة العلاقة مع أميركا هي مشكلة سياسة داخلية في إيران
* الأميركيون حذرون جدا لأنهم يعرفون أن مشكلة العلاقة مع أميركا هي مشكلة سياسة داخلية في إيران
* الانطباع السائد في باريس هو أن احتمال قيام إسرائيل بعملية ضد إيران قائم في حال لم يتم التوصل إلى حل سياسي
اعتبرت مصادر رسمية فرنسية يوم الجمعة أن خطر قيام إسرائيل بعملية عسكرية ضد إيران قائم إذا فشلت الدبلوماسية بالتوصل إلى حل، ورأت أن إدارة واشنطن لازالت تراجع سياستها إزاء طهران، وأكدت أن العرض الوحيد المطروح على الاخيرة اليوم هو "التجميد المزدوج"، لإجراء مفاوضات تمهيدية لمدة ستة أسابيع
وقالت المصادر "العرض الوحيد المطروح على إيران اليوم هو عرض التجميد المزدوج"، أي أن تواصل طهران برنامجها النووي دون زيادة عدد مراكز الطرد المركزي مقابل تعهد الغرب بعدم فرض عقوبات جديدة لمدة ستة أسابيع تجري خلالها محادثات حول كيفية التفاوض بين الغرب وإيران. وذكرت المصادر أن باريس تأمل بأن ينجح الممثل الأعلى للسياسة الخارجية الأوروبية خافيير سولانا في ترتيب لقاء بين الإيرانيين والمدراء السياسيين في الدول الست (الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا) خلال الأسابيع المقبلة، وأشارت إلى "الاتصالات التي جرت بين سولانا والإيرانيين"، وأردفت "سنرى إن كان بالإمكان ترتيب لقاء في الأسابيع القادمة وهذا يعتمد على الإيرانيين"، وفق تعبيرها.

ورأت المصادر أن الولايات المتحدة لازالت تراجع سياستها نحو إيران، وقالت "الأميركيون حذرون جدا لأنهم يعرفون أن مشكلة العلاقة مع أميركا هي مشكلة سياسة داخلية في إيران"، ونوهت بأن واشنطن تدرك أن "تطبيع العلاقات مسألة تتعلق بهوية الجمهورية الإسلامية"، وفق تعبيرها.
وأوضحت المصادر أن هناك "استعجال" في معالجة الملف ا النووي لأن الإيرانيين يحاولون كسب الوقت وبسبب وصول حكومة ينيامين نتنياهو إلى الحكم في إسرائيل "تجعل من التهديد الإيراني محور لسياستها". واعتبرت أن الخيار العسكري سيكون "خرابا"، وشددت على معارضة باريس له، وأوضحت المصادر أن الانطباع السائد في باريس هو أن احتمال قيام إسرائيل بعملية ضد إيران قائم في حال لم يتم التوصل إلى حل سياسي"، وشددت على "خطورة" هذا الحل على المنطقة